بـــيانــات هـــامّـة وعــــاجــلة

العربية  فارسى  اردو  English  Français  Español  Türk  Deutsh  Italiano  русский  Melayu  Kurdî  Kiswahili

تحذيرٌ إلى كافة المؤمنين بالله ثم ألبسوا إيمانهم بظلمِ الشرك بالله؛ إنّ الشرك لظلمٌ عظيمٌ

Warning to the entire believers in Allah then they cover their belief with wrongdoing of association with Allah; indeed polytheism is a grievous injustice

The Awaited Mahdi is calling to the global peace among the human populations

The fact of Planet-X, the planet of chastisement from the decisive Book as a reminder to the possessors of understanding-minds

A brief word about The Insolent (Antichrist) the Liar Messiah

Donald Trump is an enemy to the original American people, and an enemy to all Muslim and Christian people and their Governments, and an enemy to human populations altogether except the human satans the extremest ones in satan’s party

عــــاجل: تحذيرٌ ونذيرٌ لكافة البشر

تذكيـرٌ من محكم الذّكر لصُنّاع القرار من المسلمين

الإمام المهديّ يعلن غرّة الصيام الشرعيّة لعامكم هذا 1439 بناء على ثبوت هلال رمضان شرعاً

الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يحذّر الذين يخالفون أمر الله ورسوله من غضب الله ومقته وعذابه

سوف تدرك الشمس القمر أكبر وأكبر في هلال رمضان لعامكم هذا 1439 تصديق شرطٍ من أشراط الساعة الكُبر وآية التصديق للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني

إعلان مفاجأةٌ كبرى إلى كافة البشر لمن شاء منهم أن يتقدّم أو يتأخّر، والأمر لله الواحد القهار

صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 45

الموضوع: أفتونا في مفهوم ملك اليمين ونكاحه والاستمتاع به ومن كتاب الله فقط

  1. الترتيب #21 الرقم والرابط: 5901 أدوات الاقتباس نسخ النص
    أحمد عيسى ابراهيم زائر

    افتراضي

    الإمام ناصر محمد اليماني.................................... ...
    الأخ الفاضل ناصر محمد اليماني المحترم
    السلام عليكم
    لقد اصابني العجب من طريقة ردك هذه !!!!
    فلقد تعاملت مع آخر تعقيب لي وكأنني لم أعقب ولم أوضح ما أعنيه من خلال التعقيبات التي سبقته
    أي حذف هذا الذي تتهمني به وأنا أدلل من خلال باقي البيان في كتاب الله والذي هو هذا (( (إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً }
    على حلال النكاح للمسلم المؤمن ؟!!
    بعد أن ورد في مطلعه وما سبقه من آيات حرام النكاح والتي هي هذه :
    ((وَلاَ تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاء سَبِيلاً حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ الَّلاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ الَّلاتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَائِكُمُ الَّلاتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء )

    يا أخي المحترم إن كل مقصدي هو أن أبين لكم هذا الأمر الذي أظنكم غفلتم عنه وأسمح لي أن أوضحه لكم بطريقة أخرى :
    ـ أليست النساء اللواتي أحل الله للمسلمين المؤمنين نكاحهن هن من فئات وطبقات اجتماعية مختلفة ؟
    ـ أليس منهن المرأة المقتدرة الحرة العفيفة ومنهن ( الربائب والأيامى والفتيات المؤمنات ) العفيفات ؟
    ـ ألم يحل الله سبحانه للمسلمين المؤمنين النكاح من هاتين الفئتين ؟
    ـ ألا يشملهم تمام البيان هذا :
    وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً }
    بعد أن أوضح فيما سبقه من بيان حرام النكاح ؟
    أعود لأسأل : هل في تقسمي هذا خطاً ؟
    نكمل تدبر البيان :
    ـ ألم يشترط البيان للرجال المؤمنين إذا ابتغوا من هاتين الفئتين ( النساء المقتدرات الحرات العفيفات ) أو من الفئة الأخرى التي منهن ( الربائب والأيامى والفتيات المؤمنات ) العفيفات ، أن يكون ابتغائهم لذلك من خلال الإحصان ( الذي هو النكاح الذي شرعه الله والذي نسميه نحن الزواج الشرعي ) لا أن يكون ابتغائهم لهن بالسفاح الذي هو ( الفاحشة الباطنة أو الظاهرة أو البغاء ؟
    ـ ألم يشترط كذلك على الرجل المسلم المؤمن إيتاء الأجر لمن ينكحها سواء كانت من النساء المقتدرات الحرات العفيفات أم من ( الربائب والأيامى والفتيات المؤمنات ) العفيفات ؟
    ـ ألم يوضح ذلك البيان ما سبب إيتاء هذا الأجر بالقول ( فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ ) ؟
    ـ هل إذا نكح الرجل المسلم المؤمن امرأة مقتدرة حرة عفيفة سيستمتع جراء نكاحه لها وإذا نكح ربيبة حسب شرط البيان الآتي :
    {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إَلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً }النساء23
    والتي هي من فئات ملك اليمين لن يستمتع جراء نكاحه لها ؟
    نحن نتحاور حول مفهوم لم يتنبه له الكثيرون من المسلمين المؤمنين بل إن قسماً كبيراً منهم قد حرفه عن قصده وتعدى بذلك حدود ما شرعه الله من نكاح للمسلمين المؤمينين إنه ( ملك اليمين )
    فملك اليمين سواء كان رجالا أم نساء :

    ليس سلعة تشرى وتباع ويحل لمن يمتلك مقاليد أموره أن يهتك حرمة فرجه سفاحاً
    بل إن النكاح من هذه الفئة ( التي هي في الغالب الطبقة الاجتماعية المستضعفة مادياً والتي تعمل في مجالات عمل متعددة لدى أناس مقتدرين مادياً سواء في المجال الزراعي أم الحرفي أم الصناعي م التقني أم المنزلي .... الخ حيث تكسب لقمة عيشها بالحلال لقاء أجر يدفع لهم بسبب عملهم وجهدهم الذي يقدمونه ) له كتاب وفيه اشراطه ( التي منها : الرضا والقبول بين الطرفين + التواثق على شروط كتاب النكاح كاملة شرط أن لاتتعدى حدود الله + إيتاء الأجر + الشهود والإشهار ) ولا يحل الجماع ( المس أو المبارشة أو الدخول بهن ) حتى يستوفي كتاب النكاح كامل اشراطه .
    ونعود لنسأل بعد كل الذي اوضحناه :
    طالما أن المسلم المؤمن سيستمتع ( وليس يتمتع ) هو كرجل ( وليس من سينكحها ) جراء نكاحه سواء من امرأة محصنة مؤمنة أم من ملك يمين مؤمنة عفيفة ، فما هو مفهوم الاستمتاع ؟؟
    وحتى لا يفهم مقصدي من هذا السؤال خطاً كما فهمته يا أخي الفاضل السيد ناصر اليماني وعدت لتؤكده ويا للأسف كما أكده بعض المحاورين اقول :
    أنا لا أتحدث هنا لا من قريب ولا من بعيد عن ما يسمونه أهل المذاهب الاسلامية زواج ( المتعة أو المسيار أو الفرند ..... الخ ) فهذا وبالطريقة التي يجري فيها حالياً وبلبوس الشرع والدين لا أقره ولا أعتقد به ولا أراه من شرع الدين المنزل على رسول الله الأمين محمد والذي منه شرع النكاح .
    ذلك لأنه يتعدى حدود الله فيما شرعه للمسلمين المؤمنين من نكاح ، فهو سفاح وبغاء وفاحشة تم تلبيسها باسم الدين والدين منها براء لأسباب أذكر أهما :
    1 ـ لا يحل في شرع الله لرجل أو امرأة من أمة رسول الله محمد كانوا محصنين بالنكاح ( بالزواج الشرعي ، يعني أناس متزوجون ) أن ينكحوا غير أزواجهم والسبب لأنهم مكتفون بالفعل من خلال أزواجهم .
    2 ـ كل جماع بين رجل وامرأة من غير المحارم إن لم يوثق بكتاب نكاح تتحقق فيه كل اشراط النكاح بشرط ألا تتعدى حدود ما شرعه الله ( كنا قد شرحنا سابقاً هذا الأمر ) فهو سفاح محرم .
    3 ـ كل جماع يجري دون شهود وإشهار حتى لو كان بموجب كتاب نكاح فهو غير حلال ذلك لأن من اشراط كتاب النكاح الشهود والإشهار .
    4 ـ كل جماع يجري حتى لو كان بموجب كتاب نكاح ولم يدفع أجره فهو غير حلال ذلك لأن من أهم اشراط كتاب النكاح إيتاء الأجر .

    أنتظر منك الإجابة بعد الذي وضحته أعلاه
    والذي أرجوه منك الآتي :
    ما هو مفهومك للاستمتاع الذي يحدث للرجل دون المرأة جراء نكاحه بها ؟
    وهناك أمرا آخر كان قد تحدث حوله أحد أتباعك حيث قال لي بما معناه :
    أن زواجك أنت من أكثر من امراة هو على سنة الله ورسوله مثله مثل زواج النبي الكريم وباقي الصحابة
    فما ردك عليه ؟
    ومن ثم نتابع الحوار في باقي الأسئلة
    تحياتي لك


  2. الترتيب #22 الرقم والرابط: 5906 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    144

    افتراضي ألمعذره من سيدي وإمامي والساده ألأنصار والمُشاركين

    السلام عليكم ورحمة الله وبر كاته
    ألمعذره من سيدي وإمامي والساده ألأنصار والمُشاركين لم أستطيع اقف موقف المُتفرج
    ولي سؤال أوجهه للأستاذ /أحمد عيسى ابراهيم .
    وهو إلى ماذا ترمي ومالذي تريد التوصُل أليه اني أرى في بيانك هذا لت وعجن لم أفهم منه شئ ؟
    والذي أفهمه أن الحلال بين والحرام بين فمالذي يجول بخاطرك ؟
    السلام عليكم ورحمة الله وبر كاته
    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال الله تعالى :
    (( وَعَدَ اللّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ))
    صدق الله العظيم

  3. الترتيب #23 الرقم والرابط: 5916 أدوات الاقتباس نسخ النص
    أحمد عيسى ابراهيم زائر

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فردوس مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبر كاته
    ألمعذره من سيدي وإمامي والساده ألأنصار والمُشاركين لم أستطيع اقف موقف المُتفرج
    ولي سؤال أوجهه للأستاذ /أحمد عيسى ابراهيم .
    وهو إلى ماذا ترمي ومالذي تريد التوصُل أليه اني أرى في بيانك هذا لت وعجن لم أفهم منه شئ ؟
    والذي أفهمه أن الحلال بين والحرام بين فمالذي يجول بخاطرك ؟
    السلام عليكم ورحمة الله وبر كاته
    الأخت فردوس المحترمة
    السلام عليكم
    إن كنت ترين ( اللت والعجن ) في موضوعي هذا الذي طرحت فيه اسئلة من صلب الدين وشرعه وما زال الكثيرون ممن يدعون أنهم من أمة رسول الله محمد يتخبطون في فهمه وفقهه كما أراد الله لا كما شرعوا هم !!!
    فتلك خطيئة كبيرة تقترفينها سيما أنك تدعين أنك من أنصار إنسان يقول عن نفسه أنه المهدي المنتظر ، وقد كان من واجبك أنت التي من أتباعه أن تتفكري جيداً وتعرفي كذلك ما هي المهمة الملقاة على كاهل المهدي المنتظر .
    أليس من أجل مهامه تصحيح الانحراف في شرع الدين ؟
    أليس موضوع النكاح وتعدد الزوجات الذي يمارس حالياً باسم الدين فيه انحراف خطير عن شرع الدين الحنيف ؟
    ـ أليس المفهوم الخاطئ لنكاح ملك اليمين فيه انحراف خطير عن شرع الدين ؟
    ـ ألا يعنيك أن تعرفي مفهوم الاستمتاع ( وليس المتعة ) الذي ورد ذكره في كتاب الله ؟
    ـ ألا يهمك كأنثى أن تتعرفي على شرع النكاح كما شرعه الله لا أن تحتكمي لشرع المبتدعين في الدين الذين جعلوا من المرأة متاع يبيحون طلاقها وظلمها دون وجه حق وكل ذلك باسم الدين ؟
    ـ ألا يعنيك أن تعلمي حقاً متى وباي شرط يحق للرجل المسلم المؤمن أن ينكح أكثر من واحدة في وقت واحد ( أن يكون له أكثر من زوجة في وقت واحد ) ؟
    إن كان كل هذا لايعنيك وترين فيه كما قلت ( لت وعجن ) فما الذي يعنيك ؟
    أنت تقولين : أن الحلال بين والحرام بين ومع كل هذا فكثير من الناس ممن يدعون أنهم من أمة رسول الله محمد يتخبطون في هذا بسبب الفقه المنحرف الذي أفتى فيه وقدمه للناس من يسمون أنفسهم فقهاء باسم الدين
    فهاتوا بينوا لنا هذا الذي ترونه بيناً ( وهو في الحقيقة بيناً في كتاب الله لكن مشارب الناس حرفته عن مقصده الحق والصحيح ) كما أراده الله سبحانه عساكم ترفعون الظلم والضيم عن الملايين من أمة رسول الله الأمين محمد .
    ثم سؤالا أوجهه لمن توالينه وهو السيد ناصر اليماني :
    هل ترضى من أتباعك أن يحاوروا الناس على طاولة الحوار العالمية التي دعيت الناس إليها وبهذه الطريقة ؟
    تحياتي لكم


  4. الترتيب #24 الرقم والرابط: 5922 أدوات الاقتباس نسخ النص
    الصورة الرمزية nour65
    nour65 غير متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    SYRIA
    المشاركات
    391

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و الصلاة و السلام على المرسلين

    لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم

    اتقي الله يا شيخ هل تريد ان تبتدع للمسلمين مذهبا" جديدا" على هواك

    الرسول الكريم محمد صلى الله عليه و سلم كان اول زواج له من السيدة خديجة رضي الله عنها و هي كانت ثيبا" و لديها اولاد و كانت تكبره باكثر من خمسة عشر عاما"فكانت زوجاته الاخريات من بعد خديجة منهن ابكار و منهن ثيبات إما أرامل او مطلقات .. اذا لا يعني ذلك ابدا ان تعدد الزوجات لا يصح الا ان تكون الزوجة بعد الاولى ارملة او مطلقة .. فلماذا تخلط الحابل بالنابل يا هذا ؟

    وماذا تفعل الفتيات اللاتي تجاوزن سن الزواج المبكر مثلا" ؟؟هل مكتوب عليهن عدم الزواج أبدا لا من عزاب و لا من متزوجين ؟!!!! و انت تعلم و لا شك ان مجتمعنا في كل بلد يمتلئ بالبنات اللاتي لم يتزوجن و كما يقول العوام فاتهم قطار الزواج و هذا طبعا" كله جهل من المجتمع .. فالرسول الكريم تزوج زواجه الاول من ثيب اكبر منه و لديها اولاد و لم يكترث لما سوف يقوله عنه المجتمع .. فالموضوع ليس له علاقة بما ترمي إليه يا شيخ لا من قريب و لا من بعيد ..

    أنار الله عقلك و قلبك يا شيخ عيسى

    و سلام على المرسلين و الحمد لله رب العالمين

  5. الترتيب #25 الرقم والرابط: 5929 أدوات الاقتباس نسخ النص
    أحمد عيسى ابراهيم زائر

    افتراضي

    [QUOTE]
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nour65 مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    و الصلاة و السلام على المرسلين

    لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم

    اتقي الله يا شيخ هل تريد ان تبتدع للمسلمين مذهبا" جديدا" على هواك
    الأخت نور المحترمة
    اي مذهب جديد أبتدعه على هواي وأدع الناس إليه هذا الذي تتهمينني به ؟!!!
    كيف ذلك وأنا أدع للعودة إلى كتاب الله والفهم والفقه الصحيح منه ؟!

    الرسول الكريم محمد صلى الله عليه و سلم كان اول زواج له من السيدة خديجة رضي الله عنها و هي كانت ثيبا" و لديها اولاد و كانت تكبره باكثر من خمسة عشر عاما"فكانت زوجاته الاخريات من بعد خديجة منهن ابكار و منهن ثيبات إما أرامل او مطلقات .. اذا لا يعني ذلك ابدا ان تعدد الزوجات لا يصح الا ان تكون الزوجة بعد الاولى ارملة او مطلقة .. فلماذا تخلط الحابل بالنابل يا هذا ؟
    أ
    أختي المحترمة
    لاتخلطي بين زواج النبي الكريم محمد وبن زواج أمته
    فزواجه كما بينه كتاب الله كان على سنة الذين خلوا من قبل وليس على سنة أمته ( أتباعه ) عودي إلى كتاب الله وتدبري هذا الأمر جيداً ستجدين صحة ما أقوله .

    وماذا تفعل الفتيات اللاتي تجاوزن سن الزواج المبكر مثلا" ؟؟هل مكتوب عليهن عدم الزواج أبدا لا من عزاب و لا من متزوجين ؟!!!! و انت تعلم و لا شك ان مجتمعنا في كل بلد يمتلئ بالبنات اللاتي لم يتزوجن و كما يقول العوام فاتهم قطار الزواج و هذا طبعا" كله جهل من المجتمع ..
    من قال ذلك ؟ وهل أنا من يدع لذلك ؟
    ما أطلبه منكم خاصة من السيد ناصر اليماني الذي يدعي أنه المهدي الحق وأنه يحكم للناس الحكم الصحيح من كتاب الله أن يبين لنا المفاهيم والضوابط الشرعية لكل من :
    1 ـ النكاح تعريفه واشراطه .
    2 ـ نكاح المحصنة المؤمنة ونكاح ملك اليمين .
    3 ـ من هم ملك اليمين في زمننا هذا ؟
    4 ـ ما مفهومه للاستمتاع وليس للمتعة وهل هذا يخص الجماع حصراً وهل لا يستمتع الرجل بنكاحه من ملك يمين .
    5 ـ ما هي شروط تعدد الزوجات ( الجمع بأكثر من زوجة في وقت واحد )
    6 ـ هل أحل الله سبحانه للرجل الطلاق من امرأته إن لم تخالف الشروط الواردة في كتاب النكاح ؟ وهل يحل له أن يطلقها لمجرد وجد أمرأة أخرى أجمل منها أو إمكاناتها المادية أفضل ... الخ ؟

    عودي إلى اسئلتي في مطلع موضوعي هذا ستجدينها جميعها تهم كل الأمة وملايين الناس من هذه الأمة يعانون الأمرين من فقه منحرف عن شرع الله شرعه الكهنوت باسم الدين
    تحياتي لك

  6. الترتيب #26 الرقم والرابط: 5939 أدوات الاقتباس نسخ النص
    الصورة الرمزية nour65
    nour65 غير متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    SYRIA
    المشاركات
    391

    افتراضي

    و لكن أنت لذي قلت يا شيخ أحمد أن من شروط تعدد الزوجات في آن واحد هو أن تكون الزوجة الثانية او الثالثة او الرابعة أرملة أو مطلقة ؟!! و لذلك قلت لك أنك تريد أن تبتدع مذهب جديد ..
    انظر الى كلامك الذي في الاعلى فهذا الذي قلته أنت و لم نفهم من كلامك غير ما قلته لنا ..

  7. الترتيب #27 الرقم والرابط: 5942 أدوات الاقتباس نسخ النص
    أحمد عيسى ابراهيم زائر

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nour65 مشاهدة المشاركة
    و لكن أنت لذي قلت يا شيخ أحمد أن من شروط تعدد الزوجات في آن واحد هو أن تكون الزوجة الثانية او الثالثة او الرابعة أرملة أو مطلقة ؟!! و لذلك قلت لك أنك تريد أن تبتدع مذهب جديد ..
    انظر الى كلامك الذي في الاعلى فهذا الذي قلته أنت و لم نفهم من كلامك غير ما قلته لنا ..
    الأخت المحترمة نور
    تحية طيبة وبعد
    نعم أختي العزيزة قلت ذلك وما زلت عند هذا القول وها أنا اقتطع لك ما قلته حول هذا الأمر بالكامل
    (( لكن تعدد الأنكحة للرجل الذي جاء في الايات الأربع الأولى من سورة النساء وهي :

    يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً{1} وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً{2} وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ{3} وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَّرِيئاً{4} / النساء

    هذا التعدد مثنى وثلاث ورباع قد جاء مشروطاً بأشراط هي :
    1 ـ رعاية وحفظ حقوق اليتامى .
    2 ـ الخوف من عدم الإقساط لليتامى .
    3 ـ نكاح غايته الأساس الإقساط لليتامى .
    4 ـ العدل لليتامى وليس للنساء فهذا أمر قد وضحه البيان الآتي :

    {وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً }النساء129
    5 ـ أمكانية الرجل المادية التي تتيح له النكاح بأكثر من واحدة حيث أحل له أن ينكح إضافة لزوجه الأولى ثانية لتصبحان مثنى وثالثة ليصبحن ثلاث ورابعة ليصبحن رباعاً وهذا السقف الأقصى الذي أحل له فلا يحل له حتى لو استوفى كل الأشراط أن يجمع مع زوجه الأصل والتي هي الأولى أكثر من ثلاثة في وقت واحد .
    6 ـ إن لم يستوفي تلك الأشراط أعلاه فعليه أن يكتفي بزوجه الأولى خشية العول أو ما ملكت يمينه .

    ملاحظة :
    اليتيم : هو كل إنسان لم يبلغ اشده ( يبلغ سن النكاح ) قد فقد ابوه وعندما يبلغ سن النكاح لا يسمى يتيماً لأنه ليس بحاجة في هذه السن لمن يرعاه ويحفظ حقوقه بل يغدو رجلا بإمكانه أن يرعى نفسه ويعيش ويكسب .
    وما تبينه الآية 3 / النساء أن تعدد الأنكحة للرجل بأكثر من واحدة ( التي هي زوجه الأصل ) في آن واحد يحل له فقط بأن تكون الثانية وحتى الرابعة من النساء الأرامل اللواتي فقدن أزواجهن بسبب وفاتهم ولديهن أولاداً ضعاف ( قاصرين ) بحاجة لمن يرعاهم ويحفظ حقوقهم فنكاح مثل هؤلاء النسوة أحل كرمى لذلك وعلى أن يكون برضى الطرفين .
    تلك هي النقطة الثانية التي أطلب من السيد ناصر اليماني أن يدلي بفقهه وفهمه لها من كتاب الله ))
    فما اقوله ليس بدعة من عندي بل سندي في قولي هذا بيانات من كتاب الله .
    فهل لك أن تقدمي فهماً آخر للآيات الأربع الأولى من سورة النساء غير هذا ؟
    إن كان لديك ما تقولينه غير هذا فتفضلي أدلي به .
    تحياتي لك


  8. الترتيب #28 الرقم والرابط: 5946 أدوات الاقتباس نسخ النص
    الصورة الرمزية nour65
    nour65 غير متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    SYRIA
    المشاركات
    391

    افتراضي

    ان ما تفضلت به من تفاسير لشروط الزواج مثنى و ثلاث و رباع لا يختلف عما جاء به مجتهدون يقولون على الله مالا يعلمون و يفسرون كتاب الله القرآن الكريم على هواهم فأنت على ما يبدو قد قرأت الكتاب الذي ألفه كاتبه محمد شحرور لتفسير كتاب الله من منظاره لأن كل ما جئت به يا سيد أحمد لا يختلف عما جاء به هذا المؤلف المفتري على الله ..

    هذا المؤلف افترى على الله و فسر كتاب الله على هواه و ليس هذا فحسب بل إنما يظن في نفسه أنه المهدي الذي بشر به محمد صلى الله عليه و سلم .. أدعو الله تعالى أن يفغر له إن تاب فيهديه طريق الرشد .. فلا يقول على الله مالا يعلم ..

  9. الترتيب #29 الرقم والرابط: 5954 أدوات الاقتباس نسخ النص
    أحمد عيسى ابراهيم زائر

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nour65 مشاهدة المشاركة
    ان ما تفضلت به من تفاسير لشروط الزواج مثنى و ثلاث و رباع لا يختلف عما جاء به مجتهدون يقولون على الله مالا يعلمون و يفسرون كتاب الله القرآن الكريم على هواهم فأنت على ما يبدو قد قرأت الكتاب الذي ألفه كاتبه محمد شحرور لتفسير كتاب الله من منظاره لأن كل ما جئت به يا سيد أحمد لا يختلف عما جاء به هذا المؤلف المفتري على الله ..

    هذا المؤلف افترى على الله و فسر كتاب الله على هواه و ليس هذا فحسب بل إنما يظن في نفسه أنه المهدي الذي بشر به محمد صلى الله عليه و سلم .. أدعو الله تعالى أن يفغر له إن تاب فيهديه طريق الرشد .. فلا يقول على الله مالا يعلم ..
    الأخت المحترمة نور
    تحية طيبة وبعد
    وهل إذا تطابق فهمي لهذا الأمر مع فهم الدكتور محمد شحرور أو بالعكس فذلك يعني أننا ( نفسر ) كما تقولين كتاب الله على هوانا ؟!!!
    أليس من واجب كل من يتدبر الآيات الأربع الأولى من سورة النساء أن يتساءل ليفهم :
    1 ـ هناك خطاب موجه للناس ينبههم عن أصل خلقهم ويطلب منهم تقوى الله وكذلك تقوى الأرحام .
    2 ـ هذا الخطاب نفسه يؤكد عليهم حفظ أموال اليتامى ( هذا يعني التي ورثوها من والدهم المتوفى ) وإيتائها لهم وعدم أكلها أو تبديلها ( وهذا يعني كذلك أن هؤلاء الناس هم أوصياء على هؤلاء اليتامى )
    3 ـ اليتيم كما ورد تعريفه في كتاب الله هو إنسان توفي والده ( ووالدته على قيد الحياة وهو في كنفها ) قبل أن يبلغ هذا الإنسان ( النكاح = سن الرشد = بلغ اشده ويمكنه أن يعتمد على نفسه في الحياة دون وصي عليه ) وعندما يبلغ هذا السن فلا يسمى يتيماً .
    4 ـ الخطاب كذلك يوجه أوصياء هؤلاء اليتامى على ضرورة الإقساط لهم وفي حال الخوف من عدم إقساطهم يوجههم لأن ينكحوا ما طاب لهم ( التراضي بين الطرفين ) من أمهات هؤلاء اليتامى ( وهذا مشروط طبعاً بأن لا يكن مثل هؤلاء النسوة من محارم النكاح ) وقد أحل لهم إن سمحت إمكاناتهم المادية بذلك أن ينكحوا منهن إضافة لزوجتهم الأصل ( هذا يعني أن مثل هؤلاء الأوصياء هم في الأساس محصنين بالزواج من امراة قبل أن ينحكوا من أمهات هؤلاء اليتامى ) ثانية فيصبح عدد زوجاتهم مثنى وثالثة ليصبح عدد زوجاتهم ثلاث ورابعة ليصبح عدد زوجاتهم رباعا ( وكل ذلك ضمن شرط توفر الإمكانات خشية الوقوع في العول الذي هو الضوائق المداية )
    ((( أما إذا كنا نرى بنظارات بعض فقهاء السلف الجاهلين بأن النساء التي أحل للأوصياء نكاحهن الثانية فما فوق حتى الرابعة هن الإناث اليتيمات اللواتي في كنف أمهاتهن فهذا فهم قاصر وحرف لدليل الحكم في الآية ذلك لأن الإناث لا يسميهن كتاب الله نساء حتى يبلغوا سن النكاح وبالتالي فإن كن ايتاماً قبل سن النكاح فببلوغهن هذا السن لم يعدن ايتاماً ( ذرية ضعافاً ) ذلك لأنهم يستطعن أن يرعوا أنفسهن بأنفسهن )))
    ومن هنا نرى أن كلمة ( النساء ) في الاية 3 / النساء تعني والدات اليتامى والنكاح منهن ( يكون بالتراضي ) وهو في جوهره كرمى لأولادهن اليتامى وقد أعفى البيان 4 / النساء من ينكح من هؤلاء النسوة كرمى لأولادهن من إيتاء الأجر لقاء نكاحهن بل طلب منه أن يقدم لهن صداقاً وليس أجراً .
    ولو تتدبري الايات التي تلت ذلك وهي هذه :
    وَلاَ تُؤْتُواْ السُّفَهَاء أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللّهُ لَكُمْ قِيَاماً وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُواْ لَهُمْ قَوْلاً مَّعْرُوفاً{5} وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى حَتَّىَ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَأْكُلُوهَا إِسْرَافاً وَبِدَاراً أَن يَكْبَرُواْ وَمَن كَانَ غَنِيّاً فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُواْ عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللّهِ حَسِيباً{6} / النساء
    فلسوف تتأكدين بأن النساء اللواتي تحدثت عنهن الآية 3 / النساء هن والدات هؤلاء اليتامى .

    فكيف لك أن تتهمي من يتدبر القول من كتاب الله جيداً بأنه يفتري على الله أو أنه كما تقولين يفسر كتاب الله على هواه !!!!!!!!!!! وكل ما سقتيه من تهم لا سبب موجب له سوى أنه لم يوافق ما ابتدعه بعض السلف الجاهل فحرف بفتواه حكم الله في ذلك .
    هل لديك فهم اصوب من هذا شرط ألا يتعارض مع ما جاء في هذه الايات ؟
    هات قدميه لنا لنرى صحة ما تدعيه من خلال ما سقتيه من تهم لا سند لها في كتاب الله .

    أما أن ذلك الإنسان الذي ذكرتيه يدعي أنه المهدي كما تقولين فهذه فرية تتقولينها عليه ذلك لأنه في الأساس لا يؤمن بمهدي سوف يجيء للناس ( وهذا شأنه ) فإن كان لديك سنداً من أقواله يثبت أنه يدعي بأنه المهدي فهات قدميه لنا وثبتيه هنا كي تدعمي حجتك بالدليل وإلا فلا دليل لديك سوى الحكم عليه بالظن .
    أرجو أن أكون أوضحت وجهة نظري
    وأنتظر منك الرد أو من الأخ الفاضل السيد ناصر اليماني .
    تحياتي لكم جميعاً .


  10. الترتيب #30 الرقم والرابط: 5955 أدوات الاقتباس نسخ النص

    افتراضي مهلاً مهلاً قف عند حدك يا أحمد عيسى


    الإمام ناصر محمد اليماني

    14 - 08 - 1431 هـ
    26 - 07 - 2010 مـ
    12:07 صباحاً

    ________________


    مهلاً مهلاً قفْ عند حدّك يا أحمد عيسى ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين ..
    ويا فضيلة الشيخ المُحترم لا تقُل على الله ما لم تعلم! فإن قولك على الله ما لم تعلم هو من أمر الشيطان وليس من أمر الرحمن وإلى البيان الحقّ لقول الله تعالى:
    {وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً (2) وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ (3) وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَّرِيئاً(4)}صدق الله العظيم [النساء].

    ويا فضيلة الشيخ أحمد عيسى حفظكم الله، فسوف أفتيكم بالبيان الحقّ في هذه الآيات حقيقٌ لا أقول على الله إلا الحقّ ومن خلالها أعلن التحريم على كافة المُسلمين أن يفرِّقوا بين اليتامى وأمّهم، ومَنْ فرّق بين يتيمٍ وأمّه لم يبلغ رُشده فقد تعدى حدود الله وظلم نفسه ظُلماً عظيماً وسوف يدعو ثبوراً ويصلى سعيراً؛ بل ذلك من أعظم الجرائم في الكتاب أن تفرّقوا بين الأمّ وأولادها اليتامى الذي مات أبوهم ولم تبقَ إلا أمّهم ومن ثمّ تفرّقون بينهم وأمّهم فيتزوجها أحدكم فتجعلوهم كذلك يتامى من الأمّ إن ذلك كان عند الله إثماً عظيماً.

    ولذلك نهاكم الله أن تفرقوا بين اليتامى وأمّهم؛ بل أمركم الله أنّ من أراد أن يتزوج أمّ اليتامى أن يأخذ معها أولادها ويأخذ أموالهم جميعاً بعد أن يُؤخذ منه ميثاقاً عظيماً أن يقسط في اليتامى، وأمره أن لا يخلط مال اليتامى بأمواله بل يجعل أموالهم على جنبٍ ويأخذ منها ما يخصّ نفقتهم بالمعروف لتربيتهم وتعليمهم، ولكن إذا خشي أن لا يعدل في اليتامى فليتركها مع أولادها ولا ينبغي له أن يتزوجها ويذر أولادها عند أهلهم خشية أن لا يعدل فيهم، إذاً فقد فرَّق بينهم وبين أمّهم فجعلهم كذلك يتامى من الأمّ وارتكب خطأً كبيراً، ويعلمُ مدى جريمة ذلك الصبيان الذين فرّقتم بينهم وبين أمّهاتهم، ولذلك تجدون في محكم كتاب الله أنه ينهاكم أن تفرّقوا بين اليتامى وأمّهم وتجدون ذلك في قول الله تعالى:
    {وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً (2) وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ (3) وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَّرِيئاً(4)}صدق الله العظيم [النساء].

    فأمّا البيان الحقّ لقول الله تعالى:
    {وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً} صدق الله العظيم [النساء:2].

    فذلك أمرٌ إلى من سوف يتزوّج أمّ اليتامى فيأخذها مع أولادها وإرثهم معهم حتى يبلغوا أشدَّهم فيؤتيهم حقّهم فيشهد عليهم، ومن كان غنياً فليستعفف عن مالهم ومن كان فقيراً فليأكل بالمعروف فينفق منه ما يخصّ تربيتهم وتعليمهم، وأما إذا خشي أن لا يعدل في اليتامى فلا ينبغي له أن يفرّق بينهم وبين أمّهم بل النساء كثيرات وأحلَّ الله للمُسلمين أن يتزوجوا منهن مثنى وثلاث ورباع، وذلك هو البيان لقول الله تعالى:
    {وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً (2) وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ (3) وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَّرِيئاً(4)}صدق الله العظيم [النساء].

    أم إنكم لا تعلمون البيان الحقّ لقول الله تعالى:
    {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء}صدق الله العظيم [النساء:3].

    ويقصد الله إنه لم يسمح لكم أن تفرّقوا بينها وبين أولادها فينكحها أحدكم فيأخذها من على عيالها الأيتام فلا يحقّ له على الإطلاق؛ بل يتركها على أولادها إذا خشي أن لا يقسط في اليتامى وهم أولادها؛ بل يصرف النظر عنها فيتركها على أولادها إذا خشي أن لا يعدل في أولادها اليتامى فالنساء كثيرات مما سواها فقد أحلّ الله له أن يتزوج منهن مثنى وثلاث ورباع فذلك هو البيان الحقّ لقول الله تعالى:
    {وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً (2) وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ (3) وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَّرِيئاً(4)} صدق الله العظيم [النساء].

    وأما قول الله تعالى:
    {وَابْتَلُواْ الْيَتَامَى حَتَّىَ إِذَا بَلَغُواْ النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَأْكُلُوهَا إِسْرَافاً وَبِدَاراً أَن يَكْبَرُواْ وَمَن كَانَ غَنِيّاً فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَن كَانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُواْ عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللّهِ حَسِيباً}صدق الله العظيم [النساء:6].

    فإن ذلك يخصّ الذي تولّى تربية اليتامى وتولّى مطعمهم وكسوتهم وتعليمهم سواء الوصي عليهم أو الذي أخذ منه الوصي الميثاق زوج أمّهم الجديد، فمن ذا الذي يستطيع أن يفنّد المهديّ المنتظَر في بيان هذه الآية؟

    ويا أمّة الإسلام، فلا نزال ساكتين عن كثير من بيانٍ القرآن العظيم الذي اتخذتموه مهجوراً ونفصّل بعضاً ونترك بعضاً حتى لا يكون عليكم دِين الله غريباً وذلك لأنكم لم تعودوا على الحقّ ولذلك سوف يكون الحقّ عليكم غريباً، ولكن أكثركم يجهلون.

    وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
    أخوكم؛ الإمام ناصر محمد اليماني.
    ــــــــــــــــــــــ


    [ لقراءة البيان من الموسوعة ]
    http://www.the-greatnews.com/showthread.php?p=5968




    البيعة لله



    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله يَدُ الله فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ الله فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)




صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. لا نبي ولا رسول من بعد مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولا كتاب من بعد كتاب الله القرآن العظيم رسالة الله الشاملة للإنس والجن
    بواسطة بيان في المنتدى دحض الشبهات بالحجة الدامغة والإثبات على مهدوية الإمام ناصر محمد اليماني
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 05-04-2012, 07:29 PM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •