بـــيانــات هـــامّـة وعــــاجــلة

العربية  فارسى  اردو  English  Français  Español  Türk  Deutsh  Italiano  русский  Melayu  Kurdî  Kiswahili

تحذيرٌ إلى كافة المؤمنين بالله ثم ألبسوا إيمانهم بظلمِ الشرك بالله؛ إنّ الشرك لظلمٌ عظيمٌ

Warning to the entire believers in Allah then they cover their belief with wrongdoing of association with Allah; indeed polytheism is a grievous injustice

The Awaited Mahdi is calling to the global peace among the human populations

The fact of Planet-X, the planet of chastisement from the decisive Book as a reminder to the possessors of understanding-minds

A brief word about The Insolent (Antichrist) the Liar Messiah

Donald Trump is an enemy to the original American people, and an enemy to all Muslim and Christian people and their Governments, and an enemy to human populations altogether except the human satans the extremest ones in satan’s party

عــــاجل: تحذيرٌ ونذيرٌ لكافة البشر

تذكيـرٌ من محكم الذّكر لصُنّاع القرار من المسلمين

الإمام المهديّ يعلن غرّة الصيام الشرعيّة لعامكم هذا 1439 بناء على ثبوت هلال رمضان شرعاً

الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يحذّر الذين يخالفون أمر الله ورسوله من غضب الله ومقته وعذابه

سوف تدرك الشمس القمر أكبر وأكبر في هلال رمضان لعامكم هذا 1439 تصديق شرطٍ من أشراط الساعة الكُبر وآية التصديق للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني

إعلان مفاجأةٌ كبرى إلى كافة البشر لمن شاء منهم أن يتقدّم أو يتأخّر، والأمر لله الواحد القهار

صفحة 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 42

الموضوع: نبينا لا ينطق عن الهوى وجُمع له الكلم

  1. الترتيب #1 الرقم والرابط: 173584 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    39

    افتراضي نبينا لا ينطق عن الهوى وجُمع له الكلم

    السلام عليكم

    في حديث النبي الأمي محمد صلى الله عليه وسلم .. أن الدجال يخرج له رجل ممتلئ شباباً فيقتله ثم يحييه .. يقطعه الدجال الى نصفين ثم يعيده .. صحيح ان الله تبارك اسمه المجيد لا يؤيد الباطل بآيات ولا تسمى معجزات .. ولكن انظر ماذا قال الرجل عندما اعاده الدجال الى الحياة:
    والله ما ازددت فيك الا إيماناً .. أنت هو .. الكذاب الدجال .. الذي اخبرنا به النبي الامي صلى الله عليه وسلم
    فهذه آية وليست معجزة .. وفقأة عين للرب الكذاب او النبي الكذاب الذي يدعي العلم .. وما تم له علم.
    فالله العليم السميع البصير لايؤيد الباطل .. والحديث صحيح فرسولنا الامي صلى الله عليه وسلم جُمع له الكلم ولا ينطِقُ عن الهوى .. ولكن من لم يتم له علم ففي قلبه مرض .. أعور .. وسيصدق ان الدجال أعاد الرجل الى الحياة .. ولا يعقل ذلك الا أولوا الألباب!

  2. الترتيب #2 الرقم والرابط: 173586 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    4,546

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ورضوانه وبعد ,

    اقتباس المشاركة: 4510 من الموضوع: القول المُختصر في المسيح الكذاب الأشر





    -2-
    الإمام ناصر محمد اليماني
    30 - جمادى الأولى - 1428 هـ
    18 - 04 - 2007 مـ
    08:52 مساءً
    ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
    ـــــــــــــــــــ



    القول المختصر في المسيح الكذاب الأشر ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله وخليفته على البشر المهديّ المنتظَر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المطهر - ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر- الإمام الناصر لمحمدٍ صلّى الله عليه وسلم ناصر محمد اليماني إلى كافة علماء السُّنة والشيعة وجميع علماء المذاهب الإسلاميّة وأتباعهم أجمعين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين في السماوات والأرض في كلّ زمانٍ ومكانٍ إلى يوم الدِّين، ثمّ أمّا بعد..

    يا معشر علماء أمّة الإسلام، إني أدعوكم إلى الحوار الفصل وما هو بالهزل المُثْبَت بالبرهان والسلطان الواضح والبيِّن من القرآن حتى يتبيّن للناس هل أنا حقاً المهديّ المنتظَر أم إن مثلي كمثل المفترين المهديين من قبل، فإمّا أن تهزموني بالحجّة والسلطان الواضح من القرآن ومن ثمّ يتبيّن للناس أنّني على ضلالٍ فلا يتبعني أحد، وإمّا أن أثبت لكم حقيقة أمري فيتبيّن لكم وللعالمين بأني أدعو إلى الحقّ وأهدي إلى صراط مستقيم صراط الله العزيز الحميد.

    ولم يجعلني الله نبيّاً ولم يجعلني رسولاً بل إماماً وحَكَماً بينكم بالحقّ فيما كنتم فيه تختلفون، ولا وحيٌ جديدٌ في كتابٍ جديدٍ؛ بل العودة إلى كتاب الله أولاً وإلى سنّة محمدٍ رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ثانياً، ولا نفرِّق بين كتاب الله وسنَّة رسوله ذلك بأنّ سُنة رسول الله لا تزيد هذا القرآن العظيم إلا بياناً وتوضيحاً للعالمين، ولا ينبغي لسُنة رسول الله أن تُخالف ما أنزله الله في القرآن العظيم، وسوف أدعو علماء الأمّة الإسلاميّة إلى الاحتكام إلى القرآن العظيم فيما كانوا فيه يختلفون، وسوف أحكم بينهم بالحقّ بإذن الله، ولا أحكم عن الهوى بالظنّ ذلك بأنّ الظنّ لا يُغني من الحقّ شيئاً؛ بل أستخرج الحُكم الحقّ من القول الفصل وما هو بالهزل من القرآن العظيم، فبأيّ حديثٍ بعده يؤمنون؟

    ثم أثبت لكم حقائق سنة رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- الحقّ فأتَّبِعها، ثم أثبت لكم أحاديث الباطل التي ما أنزل الله بها من سلطانٍ افتراءً على الله ورسوله من مكر طائفةٍ مع صحابة رسول الله وهم ليسوا منهم؛ بل من صحابة الشيطان الرجيم وأوليائه المُخلصين له من عَبَدَةِ الطاغوت من شياطين البشر من اليهود الذين جاء ذكرهم في القرآن العظيم فأنزل الله في شأنهم سورةً في القرآن تُحذّر رسول الله منهم وصحابته الذين معه قلباً وقالباً الطيبين الطاهرين من مكر طائفةٍ من اليهود تظاهروا بالإسلام والإيمان ليكونوا من صحابة رسول الله ظاهر الأمر ويبطنون غير ذلك مكراً ضِدَّ الله ورسوله والمؤمنين، فيكونوا من رواة الحديث ليضلوا المسلمين عن سبيل الله بأحاديث تختلف عما جاء في القرآن العظيم جملةً وتفصيلاً بل تختلف مع الآيات المحكمات الواضحات اختلافاً كثيراً، وقال تعالى في سورة المنافقين:
    {إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَ‌سُولُ اللَّـهِ وَاللَّـهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَ‌سُولُهُ وَاللَّـهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ﴿١﴾ اتَّخَذُوا أَيْمَانَهمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّـهِ ۚ أنهمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٢﴾ ذَٰلِكَ بِأَنّهمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُ‌وا فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ ﴿٣﴾ وَإِذَا رَ‌أَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأنّهمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كلّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْ‌هُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّـهُ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ ﴿٤﴾} صدق الله العظيم [المنافقون].

    يا معشر علماء الأمّة الإسلاميّة، إنّ الله لم يقل فكادوا أن يصدّوا عن سبيل الله بل قال تعالى:
    {فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّـهِ أنهمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} صدق الله العظيم، فقد بيّن الله لنا بأنّ المنافقين من شياطين البشر من اليهود نجحوا أخيراً أن يكونوا من رواة الحديث فصدّوا عن سبيل الله، فاستمع إليهم الذين في قلوبهم مرضٌ من الصحابة والذين لا يعلمون، فوردت إلينا أحاديث ما أنزل الله بها من سلطانٍ وتختلف عمّا جاء في القرآن جملةً وتفصيلاً، فما هو الحلّ يا معشر علماء الأمّة الإسلاميّة؟ وأبشّركم بأنّ الله لم يجعل لكم الحجّة؛ بل لله الحجّة ورسوله فقد أنزل الحلّ في هذه المشكلة وبيَّن الحلّ والحكم في القرآن العظيم ذلك بأننا إذا تدبّرنا القرآن فسوف نجد بأنّ بينه وبين تلك الأحاديث المُفتراة اختلافاً كثيراً، ذلك بأنّ المنافقين من رواة الحديث إذا حضروا عند رسول الله صلّى الله عليه وسلّم مع الصحابة الحقّ قلباً وقالباً يقولون أمام رسول الله لصحابته الحقّ: "أطيعوا الله ورسوله"، فيستوصونهم أن يَعوا ما يقوله رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وقال تعالى: {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَ‌زُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ‌ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِ‌ضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُ‌ونَ الْقرآن وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ‌ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اختلافاً كَثِيرً‌ا ﴿٨٢﴾ وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ‌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَ‌دُّوهُ إِلَى الرَّ‌سُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ‌ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَ‌حْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿٨٣﴾} صدق الله العظيم [النساء].

    يا معشر علماء الأمّة، إنّ الله يخاطبكم أنتم يا معشر المسلمين بأنّه إذا جاءكم
    {أَمْرٌ‌ مِّنَ الْأَمْنِ} أي من الله ورسوله ذلك لأنّ من أطاع الله ورسوله فله الأمن في الحياة الدنيا ويأتي يوم القيامة آمناً، {أَوِ الْخَوْفِ} أي من عند غير الله من أحاديث شياطين البشر من اليهود {أَذَاعُوا بِهِ} وذلك اختلاف علماء المسلمين، فيذيع بينهم الجدل والخلاف في شأن هذا الحديث، فمنهم من يقول أنه حقّ من عند الله ورسوله، ومنهم من يُشكك في أمر هذا الحديث ويطعن في حقيقته {وَلَوْ رَ‌دُّوهُ إِلَى الرَّ‌سُولِ} وذلك إذا كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لم يزل موجوداً أو {وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ‌ مِنْهُمْ} وهم الراسخون في العلم الذين يلهمهم الله علم الكتاب القرآن العظيم المحكم والمتشابه منه فجعله برهان الخلافة في كلّ زمان ومكان.
    وقال تعالى:
    {ثُمَّ أَوْرَ‌ثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا} [فاطر:32]، لعلمهُ الذين يستنبطونهُ منهم أي يجعلهم الله يستنبطون الحكم الحقّ من القرآن العظيم في شأن هذا الحديث الذي اختلف عليه علماء المسلمين، ذلك بأنّ الله قد علّمكم بأنه إذا رجعتم إلى القرآن وقرأتموه قراءة المُتدبّر فإنكم سوف تجدون بين حقائقه وبين حقيقة هذا الحديث اختلافاً كثيراً إن كان مُفترًى على الله ورسوله، ذلك بأنّ الله قد جعل هذا القرآن محفوظاً من التحريف إلى يوم القيامة، فجعله الله المرجع الأساسي فيما اختلف فيه علماء الحديث.

    وقد يقول قائلٌ: "يا أخي إنما يخاطب الله في هذه الآية الكفار في قوله:
    {أَفَلَا يَتَدَبَّرُ‌ونَ الْقرآن وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ‌ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اختلافاً كَثِيرً‌ا ﴿٨٢﴾}"، فأقول بل يخاطب الله المؤمنين بالله ورسوله لذلك قال: {وَلَوْ رَ‌دُّوهُ إِلَى الرَّ‌سُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ‌ مِنْهُمْ} أي من المؤمنين لا من الكافرين.

    فيا معشر علماء أمّة الإسلام، فهل تستجيبون إلى أمر الله فترجعون إلى مرجعيّة الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه هدًى ورحمة للمؤمنين الذكر المحفوظ من التحريف إلى يوم الدِّين؟ فأيّما حديث وجدناه قد اختلف عمّا جاء في القرآن العظيم جملةً وتفصيلاً واختلافاً كثيراً عن الآيات المحكمات الواضحات البيّنات فقد علمنا علم اليقين بأنّ هذا الحديث ما أنزل الله به من سلطانٍ وأنه مُفترًى على الله ورسوله، ذلك بأنّ القرآن من عند الله والسُّنة من عند الله جاءت تُبيّن ما أنزله الله في القرآن العظيم، جزءان لا يتجزّآنِ فلا يختلفان عن بعضهما في شيء أبداً، ومن طعن في القرآن أو في سنة رسول الله التي لا تُخالف هذا القرآن في شيء فقد كفر بما أنزل على محمدٍ صلى الله عليه وآله وسلم.

    يا معشر علماء أمّة الإسلام، إن طوائفكم في ذمّتكم إن اهتديتم وصدّقتم اهتدوا وصدّقوا وإن كذّبتم كذبوا، ولن تغنوا عنهم من الله شيء، وسوف تحمِلون أوزارهم وأوزاركم ولا ينقص من أوزارهم شيء إن كذبتم بداعي الرجوع إلى كتاب الله، ومن أحسن من الله حُكماً؟
    {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّـهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ ﴿٦﴾} [الجاثية].

    وأنا لا أصفكم بالكفر الآن بل بعد الآن إن أبيتم، فقال أهل السُّنة حسبنا ما وجدنا عليه آثار آبائنا الأولين فإنّا على آثارهم مُقتدون سواء اختلفت بعض آثارهم مع هدي القرآن أو اتّفقت فنحن نعلم بأنهم أُناسٌ ثقاتٌ تمت مراقبتهم فإذا هم كانوا يخلعون الحذاء اليسرى قبل اليمنى وحسبنا ذلك.

    يا معشر علماء السُّنة، إنّه لا ينبغي لي أن أطعن في ثقةِ أيٍّ من رواة الحديث؛ بل أردُّ علمهم لخالقهم الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، فلربّما هذا الحديث المُفترى قيل أنه عن فلانٍ سمعته يقول عن فلانٍ عن فلانٍ عن رسول الله وهم بُراء من روايته كبراءة الذئب من دم يوسف، لذلك أحرّم الطعن في أحدٍ من صحابة رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بل أطعن في هذا الحديث المُفترى الذي سوف نجده اختلف عما جاء في الآيات المحكمات من دون أي تعليق على رواته. فربّما قيل عن بعضهم والآثم ليس إلا واحدٌ وهو الذي افترى هذا الحديث، وما يدريني أيّهم وبيني وبينهم أكثر من ألف سنةٍ! بل ولو كنت في عصرهم لما شتمت أحدهم حتى أسأله: هل هو الذي روى هذا الحديث عن رسول الله؟ إذا قال نعم قطعت عنقه ولا أبالي وضربت منه كلّ بنانٍ حتى أشفي صدري ويذهب غيظي، فكيف لي أن أصدّقهُ وأكذّب كتاب الله ربّ العالمين؟ وما كان لرسول الله الذي لا ينطق عن الهوى أن ينطق بحديث يخالف آيات الله المحكمات الواضحات البيّنات كوضوح الشمس في كبد السماء ثم أُعرض عنهنّ وآخذ بحديث اختلفت حقيقته مع حقائقهن!

    فما لكم كيف تحكمون بأنّ خصمي المسيح الدجال يؤيّده الله بالمعجزات تصديقاً لحقيقة ما يدعو إليه فيقول يا سماء أمطري فتمطر ويا أرض أنبتي فتنبت، ثم يحيي الموتى فيقطع الرجل إلى نصفين فيمرّ بين الفلقتين ثم يعيده إلى الحياة من بعد الموت! فهل يصدق هذا عاقل؟ وتا الله لو أقول لحمار: يا حمار هل تعلم بأنه سوف يخرج آخر الزمان المسيح الدجال يدعي الربوبيّة وأنه الذي خلق السماء والأرض ثم يبرهن حقيقة ما يقول على الواقع الحقيقي فيقول يا سماء أمطري فتمطر ويا أرض أنبتي فتنبت لرفع الحمار رأسه وصفصف آذانه غاضباً فقال: تالله لا يستطيع أن يفعل ذلك وهو يدعي الربوبيّة، ولا ينبغي لله أن يؤيّده بالبرهان الحقّ على الواقع الحقيقي تصديقاً لدعوة الباطل، سبحانه وتعالى علواً كبيراً!
    فما خطبكم يا معشر المسلمين قد أصبحتم كمثل الحمار يحمل أسفاراً ولكنه لا يفهم ما يحمل على ظهره؟ وأنتم تتلون هذا القرآن ولا تفهمون حقائق آياته المحكمات الواضحات البيّنات مع احترامي لعلماء المسلمين وطوائفهم ولكن هذه هي الحقيقة، والمثل الذي ضربه الله في القرآن للذين يتلون كتاب الله ويمرّون بلا تدبّر مرور الكرام على آياته المحكمات الذي جعلهنّ الله واضحاتٍ بيّناتٍ لكلّ ذي لسانٍ عربيٍّ مبينٍ.

    فتعالوا لأقدّم لكم ألف برهانٍ على حقيقة إنكار أحاديث الفتنة التي وردت تذكر بأنّ الله يؤيّد المسيح الدجال بالمعجزات فأثبت عكس ذلك تماماً بأكثر من ألف دليلٍ من القرآن العظيم، ولن أعمد إلى المتشابه منه بل من الآيات المحكمات الواضحات البيّنات لعالمكم وجاهلكم وكلّ ذي لسانٍ عربيٍّ ذلك بأنّ الله قد جعلهن أمّ الكتاب ليلهنّ كنهارهنّ لا يزوغ عنهنّ إلا من ظلم نفسه، من أجل ذلك أغناهنّ الله عن التأويل من محمدٍ صلّى الله عليه وسلّم وناصر محمد، فلم يجعلهن الله تحتجنّ إلى من يُؤَوِّلهنّ فيفسّرهنّ، كيف ذلك وقد جعل الله باطنهن كظاهرهنّ قرآناً عربياً مبيناً غير ذي عوجٍ يعلم ظاهرهنّ وباطنهنّ كلّ من يقرأهنّ وهو ذو لسانٍ عربيٍ.
    ولكن ( يا عيب الشوم عليكم) يا معشر المسلمين فقد استطاع اليهود أن يضلّوكم عن القرآن العظيم، ولا أقصد المتشابه فلا تثريب عليكم في المتشابه الذي لا يعلم بتأويله إلا الله بل عن الآيات المحكمات الواضحات البيّنات هن أمّ الكتاب في ترسيخ عقيدة المسلم لربِّه أنه لا يستطيع أن ينزل الغيث غير فاطر السماوات والأرض الذي خلقهن:
    {فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْ‌ضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْ‌هًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ ﴿١١﴾} [فصلت].

    {هَـٰذَا خَلْقُ اللَّـهِ فَأَرُ‌ونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ} [لقمان:11].

    ثم يثبتون ذلك على الواقع الحقيقي وتلك هي حُجّة المؤمن على من ادّعى الربوبيّة. وقال تعالى:
    {وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَ‌اهِيمَ} [الأنعام:83].

    فبالله عليكم انظروا ما هي الحجّة التي أتاها الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام للذي حاجّ إبراهيم في ربه مُدّعياً الربوبيّة فقال له إبراهيم:
    {رَ‌بِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ} [البقرة:258]، قال إبراهيم أرني إن كنت من الصادقين! فأحضر اثنين من السجناء وقال: هذا سوف أعدمه فأميته وهذا سوف أُطلقه في الحياة، وإبراهيم لا يقصد ذلك؛ بل يقصد أن يبدأ الخلق ثم يعيده إلى الحياة من بعد الموت، فظنّ مدعي الربوبيّة بأنّه قد غلب إبراهيم في الجدل. قال إبراهيم: {فَإِنَّ اللَّـهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِ‌قِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِ‌بِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ‌} [البقرة:258].

    يا معشر المسلمين، لقد قَلَبَ يهودٌ من الصحابة كذباً وليسوا منهم قلبوا هذا القرآن رأساً على عقب بأحاديث تكفر بما أنزل الله على محمدٍ صلّى الله عليه وآله وسلم، وسوف تجادلونني بها جدالاً كثيراً، ولكن هيهات أتحداكم ولسوف اُجاهدكم من القرآن جهاداً كبيراً، وأسحق هذه الأحاديث المُفتراة سحقاً فأفركها بنعل قدمي فأضع كتاب الله وسنَّة رسوله فوق رأسي. لقد وقعتم في أحاديث الفتنة اليهوديّة فأصبحتم تعتقدون بأنّ الله يؤيّد بمعجزاته تصديقاً للحقّ والباطل، ولكني لا أجد في القرآن هذه العقيدة المنكرة والباطلة بل أجد بأنّ الله يؤيّد بمعجزاته أنبياءه ورسله تصديقاً لحقيقة دعوتهم، فهل يفعل ذلك غير الله الذي يدعون النّاس إلى عبادته وحده لا شريك له؟ ولو كانوا يدعون إلى الباطل لما أيّدهم الله بمعجزاته ولعذّبهم عذاباً نكراً، وتلك سنّة الله في الكتاب في أمر المعجزات لا يُرسلها إلا تخويفاً للناس حتى لا يكذّبوا برسل ربهم فيهلكهم الله بعذاب من عنده. وقال تعالى:
    {وَإِن مِّن قَرْ‌يَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورً‌ا ﴿٥٨﴾ وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْ‌سِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَ‌ةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْ‌سِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾} صدق الله العظيم [الإسراء].

    فهذا هو ناموس المعجزات في كتاب الله كما أخبركم سياق الآية بأنّ الله لم يمتنع عن إرسال المعجزات مع محمدٍ صلّى الله عليه وسلّم فيدّخرها للمسيح الدجال بل بيّن الله لنا السبب فقال:
    {وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْ‌سِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَ‌ةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْ‌سِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾} صدق الله العظيم، فقد فتنكم اليهود يا معشر المسلمين عن ناموس المعجزات في كتاب الله فمنذ الأزل الأول لم يحدث قط بأنّ الله أيّد أهل دعوة الباطل بمُعجزةٍ، سبحانه وتعالى علواً كبيراً! كيف يُصْدِقُ اللهُ دعوةَ أهل الباطل بمعجزةٍ من عنده! فأيّ افتراءٍ آمنتم به يا معشر المسلمين؟ ولكني أكفر بهذا الافتراء اليهوديّ وأبطله بتحدي هذا القرآن العظيم الذي لا يستطيع جميع شياطين الإنس والجنّ أن يأتوا بحقيقةٍ واحدةٍ فقط من حقائق هذا القرآن العظيم ولو كان بعضهم لبعضٍ نصيراً وظهيراً لا يستطيعون أن يخلقوا ذباباً ولو اجتمعوا له، ولكنكم يا معشر المسلمين آمنتم بإفكٍ أكبرَ من الذباب بأنّ المسيح الدجال يحيي الموتى.

    وقد يقول رجلٌ مقاطعاً إياي: "مهلاً مهلاً إنما يحيي المسيح الدجال رجلاً واحداً فقط". ثكلتكم أمهاتكم فما دام أحيا واحداً إذاً قدّم البرهان بأنّه قادرٌ على أن يحيي الموتى أجمعين كما أحيا هذا الرجل الذي شقه إلى فلقتين. فتعالوا لنحتكم إلى كتاب الله هل يستطيع أهل الباطل أن يفعلوا ذلك؟ وسوف نجد بأنّ الله يقول إن استطاعوا فقد صدقوا بدعوتهم الباطل من دون الله. وقال تعالى:
    {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ﴿٧٥﴾ وَأنه لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ﴿٧٦﴾أنه لَقرآن كَرِ‌يمٌ ﴿٧٧﴾ فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ ﴿٧٨﴾ لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُ‌ونَ ﴿٧٩﴾ تَنزِيلٌ مِّن ربّ العالمين ﴿٨٠﴾ أَفَبِهَـٰذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ ﴿٨١﴾ وَتَجْعَلُونَ رِ‌زْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ﴿٨٢﴾ فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ﴿٨٣﴾ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُ‌ونَ ﴿٨٤﴾ وَنَحْنُ أَقْرَ‌بُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَـٰكِن لَّا تُبْصِرُ‌ونَ ﴿٨٥﴾ فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ‌ مَدِينِينَ ﴿٨٦﴾ تَرْ‌جِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٨٧﴾} صدق الله العظيم [الواقعة].

    ولكنكم يا معشر المسلمين آمنتم بعكس هذه الآية تماماً ذلك بأننا نجد ربّ العالمين يتحدّى الباطل وأهله بإحياء ميتٍ فيعيدون إلى جسده الروح بعد خروجها، فقال متحديّاً:
    {فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ‌ مَدِينِينَ ﴿٨٦﴾ تَرْ‌جِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٨٧﴾}، فبالله عليكم يا أمّة الإسلام هل هذه الآية تحتاج إلى تأويلٍ؟ بل تحدٍ ربانيٍّ واضحٍ للذين يدّعون مع الله إلهاً آخر أن يُحيي ميتاً فيعيد إليه روحه بعد خروجها.

    وقد يقاطعني أحد النّصارى قائلاً: "الله أكبر الله أكبر قد تبيّن بأنّ الله هو المسيح عيسى ابن مريم ذلك بأنّه يحيي الموتى". فنقول له خسئت يا عدوّ الله وعدوّ المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام، فهل أيّدهُ الله بمعجزة إحياء الموتى إلا تصديقاً لحقيقة ما يدعو النّاس إليه عبد الله ورسوله المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام أن اعبدوا الله ربّي وربّكم؟ وهل كانت معجزة إحياء الموتى محصورةً لابن مريم عليه الصلاة والسلام؟ بل أيّد الله بها كذلك موسى عليه الصلاة والسلام عندما قتل أحد بني إسرائيل نفساً منهم:
    {فَادَّارَ‌أْتُمْ فِيهَا وَاللَّـهُ مُخْرِ‌جٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ ﴿٧٢﴾ فَقُلْنَا اضْرِ‌بُوهُ بِبَعْضِهَا} [البقرة:72-73]، فأخذ موسى عليه الصلاة والسلام قطعةً من البقرة فضرب بها الميت فأحياه الله، وقال تعالى: {كَذَٰلِكَ يُحْيِي اللَّـهُ الْمَوْتَىٰ} [البقرة:73].

    وكذلك أيّد الله بها إبراهيم عليه الصلاة والسلام إذ قال:
    {رَ‌بِّ أَرِ‌نِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَىٰ وَلَـٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} [البقرة:260]، ومن ثم أمر الله إبراهيم أن يأخذ أربعةً من الطير فيذبحهن ثم يقطعهن ثم يجعل على كلّ جبلٍ منهن جُزءاً، ثم أمر الله إبراهيم أن يناديهن فإذا بهنّ أتين إلى إبراهيم سعياً، ولم تكُن هذه المعجزة قصراً على رسول الله المسيح ابن مريم! بل لا يستطيع المسيح عيسى أن يخلق بعوضةً إلا بإذن الله تصديقاً لحقيقة ما يدعو إليه ابن مريم عليه الصلاة والسلام. وقال تعالى: {وَإِذْ قَالَ اللَّـهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْ‌يَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّـهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴿١١٦﴾ مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْ‌تَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّـهَ ربّي وَربّكم وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّ‌قِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ عَلَىٰ كلّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿١١٧﴾ إِن تُعَذِّبْهُمْ فَأنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ‌ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١١٨﴾} صدق الله العظيم [المائدة].

    يا معشر النّصارى، إنما المعجزات لله يؤيّد بها من يشاءُ من عباده الصالحين تصديقاً لدعوتهم إلى صراط العزيز الحميد، وتلك هي سنّة ناموس المعجزات في الكتاب، ولكن اليهود قلبوا هذا الناموس رأساً على عقب وفتنوا عقيدة المسلمين فأضلّوهم عن ناموس المعجزات في الكتاب كما أضلّوكم من قبل، فقالوا عُزيرٌ ابن الله وذلك حتى تقولوا بل المسيح عيسى ابن مريم ابن الله، وجعلوا أحاديث الباطل حقاً وحديث القرآن أصبح إذاً باطل عند من آمن بأحاديث أسطورة فتنة المسيح الدجال. وما جعل الله لرجلٍ من قلبين في جوفه فكيف تؤمنون بالباطل وتؤمنون بالقرآن؟ فكيف يجتمع النّور والظلمات؟ ما لكم كيف تحكمون؟

    يا معشر الأمّة الإسلاميّة هل تعرِّفون لي ما هو القرآن الذي بين أيديكم؟ هل هو مجرد إعجازٍ لغويّ حبرٌ على ورقٍ وتحدٍ لغوي في نظركم فحسب؟ أم إنّه تحدٍ في خلق السماوات والأرض وخلقكم وبعثكم وخلق وبعث كلّ دابة في الأرض أو طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم؟ وكذلك القرآن يتحدى فيقول: بأنّ الله هو المُبْدِئ والمُعيد فكيف لدجالٍ أن يعيد هذا الميت الذي قتله؟ ولكن الله أنكر ذلك وقال تعالى:
    {وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ﴿٤٩﴾} [سبأ]، أم إنّ الدجال في نظركم ليس هو الباطل؟ بل هو الشيطان الرجيم بذاته وصفاته.

    ويا معشر علماء الأمّة، أليس إنزال المطر من حقائق هذا القرآن العظيم على الواقع الحقيقي؟ وقال تعالى:
    {أَفَرَ‌أَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَ‌بُونَ ﴿٦٨﴾ أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ ﴿٦٩﴾ لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُ‌ونَ ﴿٧٠﴾} [الواقعة]؟ فكيف يؤيّد الله المسيح الدجال بهذه الحقيقة القرآنية على الواقع الحقيقي في إنزال الغيث؟ ألم يقل الله تعالى: {قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالجنّ عَلَىٰ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَـٰذَا الْقرآن لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرً‌ا ﴿٨٨﴾} صدق الله العظيم [الإسراء]؟

    فكيف يتحدّى الله جميع شياطين الإنس والجنّ الذين يكفرون بهذا القرآن أن يأتوا بمثله أو بعشر سور من مثله؟ فهل تقصدون أنه يعني مثل كلام القرآن فحسب؟ بل قولٌ وفعلٌ على الواقع الحقيقي، ما لكم كيف تحكمون؟ ذلك بأنّ القرآن فيه ذِكْرُ فِعْل اللهِ تصديقاً لما ترونه على الواقع الحقيقي، وفيه ما سوف يَفعله فلم يأتِ تأويلُه بعد، ذلك بأنّ القرآن له تأويلٌ فعليٌ على الواقع الحقيقي ما قد كان وما سوف يكون، ما لكم كيف تحكمون!

    يا معشر المسلمين، لقد صدّقتم بأنّ الدجال يقول يا أرض أنبتي فتنبت! أليس إنبات الشجر حقيقة من حقائق هذا القرآن على الواقع الحقيقي؟ وقال تعالى:
    {أَفَرَ‌أَيْتُم مَّا تَحْرُ‌ثُونَ ﴿٦٣﴾ أَأَنتُمْ تَزْرَ‌عُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِ‌عُونَ ﴿٦٤﴾} [الواقعة].

    ما لكم كيف تحكمون؟ لقد أعطت اليهود المسيح الكذاب ملكوت السماء والأرض حتى أنه يقول يا سماء أمطري فتمطر ويا أرض أنبتي فتنبت، ولكن الله يتحدّى جميع الذين يدعون الربوبيّة من شياطين الإنس والجنّ أن يأمروا السماوات والأرض إن كان لهم شُرك فيها فلن تطيع أمرهم مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض، ذلك لأنهم لم يخلقوا مثقال ذرة فيهم، فتعالوا ننظر إلى هذا التحدي العظيم والشامل. وقال تعالى:
    {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ اللَّـهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّ‌ةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْ‌ضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْ‌كٍ وَمَا له مِنْهُم مِّن ظَهِيرٍ‌ ﴿٢٢﴾} صدق الله العظيم [سبأ].

    وكذب أعداء الله من شياطين البشر الذين افتروا على رسول الله، فإذا برزوا من عنده بيّتوا قولاً غير الذي يقوله عليه الصلاة والسلام من أجل ذلك وجدنا بين هذا الأحاديث والروايات المفتراة بينها وبين ما جاء في القرآن اختلافاً كثيراً كما نبأنا الله بهذه القاعدة لاكتشاف أحاديث اليهود المدسوسة بين الأحاديث الحقّ التي وردت عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وذلك في أول هذا الخطاب في قوله تعالى:
    {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَ‌زُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ‌ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّـهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِ‌ضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّـهِ وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ وَكِيلًا ﴿٨١﴾ أَفَلَا يَتَدَبَّرُ‌ونَ الْقرآن وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ‌ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اختلافاً كَثِيرً‌ا ﴿٨٢﴾} صدق الله العظيم [النساء].

    فيا معشر علماء أمّة الإسلام إني أشهدكم وأشهد جميع المسلمين والنّاس أجمعين وأُشهد كلّ دابة في الأرض أو طائرٍ يطير بجناحيه بأني أكفر بأنّ الدجال يقول يا سماء أمطري فتمطر، وأكفر بأن المسيح الدجال يقول يا أرض أنبتي فتنبت، وأكفر بأنّ المسيح الدجال يحيي ميتاً قط بل لا يستطيع أن يحيي بعوضةً، فمن كفر معي بالطاغوت أن يفعل ذلك وآمن بما أنزله الله على محمدٍ - صلّى الله عليه وسلّم - في القرآن فقد اعتصم بحبل الله واستمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها، ومن آمن بهذه الخزعبلات التي ينفيها القرآن العظيم جملةً وتفصيلاً في آياتٍ محكماتٍ واضحاتٍ بيّناتٍ ثمّ ينبذ كتاب الله وراء ظهره ويؤمن بهذه الخزعبلات فقد كفر بالقرآن العظيم حبل الله المتين وغوى وهوى وكأنما خرَّ من السماء فتخطَفه الطير أو تهوي به الريح إلى مكانٍ سحيقٍ.

    وما قد ذكرت لكم إلا قليلاً من الآيات المحكمات التي تختلف مع هذه الروايات الباطلة، ولم يزل في القرآن مئات البراهين التي تنكر هذه الخزعبلات جملةً وتفصيلاً، وأتحدى جميع علماء المسلمين على مختلف فرقهم وطوائفهم أن يأتوا ببرهانٍ واحدٍ فقط فقط فقط من آيات القرآن تكون برهاناً لهذه الخزعبلات التي يهتز منها عرش الرحمن من شدّة غضب ومقت الرحمن الذي على العرش استوى، فهل يا معشر المسلمين همشتم القرآن إلى هذا الحد فنبذتموه وراء ظهوركم بحجّة أنه لا يعلم تأويله إلا الله؟ وإنما يقصد المتشابه، ثكلتكم أمهاتكم، لكن اليهود أخرجوكم عن المحكم الواضح والبيّن.

    فيا علماء المسلمين من كان له اعتراضٌ على خطابنا هذا فليتفضل للحوار مشكوراً ويبرهن للناس أنني من الخاطئين وأني على ضلالٍ مبينٍ حتى لا أُضلّ النّاس. وتباً له ألف تبٍّ وتبّ فهو لن يستطيع إلا أن يكفر بما أنزلهُ الله في هذا القرآن العظيم فيعتنق الأحاديث اليهوديّة التي تخالف حقائق آيات الله في القرآن العظيم ولا تنطبق مع كلمةٍ واحدةٍ من الآيات المحكمات التي جعلهنّ الله أساس عقيدة المؤمن في معرفته بالخالق، فهل من مبارزٍ بالعلم والمنطق؟ ومن قام بحذف خطابي هذا لأنه خالف هواه فقد حذف الحقّ من منتداه وإنَّ عليه لعنة الله والملائكة والنّاس أجمعين أو عليَّ إن كنت من الضالين المُضلّين، فما خطبكم يا معشر المشرفين هل إذا لم يجد أحدكم ما يقول يستشيط غضباً فيقوم بحذف الخطاب بغير حقٍّ؟ فما جريمتي التي لا تغتفر؟ أليس الله بأحكم الحاكمين؟ وما هو ذنبي يا هذا فهل نطقت بكلمةٍ من رأسي بل من كلام الله:
    {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ﴿٥٠﴾} صدق الله العظيم [المرسلات].

    الإمام ناصر محمد اليماني المهديّ المنتظر.
    ________________



    واستغفر الله لكم ولي وللمسلمين حتى يرضى والحمدلله رب العالمين والشكر لله حتى يرضى

    والسلام على المرسلين والحمدلله ر ب العالمين

  3. الترتيب #3 الرقم والرابط: 173589 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    3,157

    افتراضي




    اقتباس المشاركة: 4251 من الموضوع: اتّبعتم أعظم زورٍ وبهتانٍ على ربّ العالمين أنّه يؤيّد بمعجزاته المسيح الدجال..


    الإمام ناصر محمد اليماني
    26 - 07 - 1430 هـ
    19 - 07 - 2009 مـ
    03:04 صباحاً
    ــــــــــــــــــــ



    اتّبعتم أعظم زورٍ وبهتانٍ على ربّ العالمين أنّه يؤيّد بمعجزاته المسيح الدجال ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المرسَلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
    أخي الكريم بارك الله فيك، فهل تريد أن نبدأ معك من الصفر؟ أفلا تتدبّر وتتفكّر في البيانات أو تضع كلمة بحثك فتأتيك بياناتٌ سبق فيها شرح كيفية معرفة المهديّ المنتظَر الحقّ من ربكم؟

    ويا أخي الكريم، إنّ ناصر محمد اليماني يقول إنه المهديّ المنتظَر وأنّ الذي أفتاه بذلك هو محمدٌ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - في الرؤيا الحقّ وأخبرني أنّ الله سيؤتيني علم الكتاب. إذاً أخي الكريم فإنّ لكلّ دعوى برهانٌ، فإذا كنتُ حقاً لم أفترِ على الله ورسوله فحقٌّ على الله أن يؤيّدني بعلم الكتاب القرآن العظيم فأعلّمكم بما لم تكونوا تعلمون وأبيّن لكم كافة أسرار الكتاب التي خفِيت عليكم ولم يُحط بها علماً علماءُ المسلمين ولا النّصارى ولا اليهود، وأعلّمكم ما لم تكونوا تعلمون، وأبيّن لكم حقائق لآيات الله في الكتاب تجدونها الحقّ على الواقع الحقيقي لو بحثتم عن تصديقها على الواقع الحقيقي مثال:

    1- حقيقة أصحاب الكهف والرقيم وقصتهم وأسماؤهم ولبثهم ومكانهم بالضبط.
    2- حقيقة المسيح الكذاب وما اسمه ومَن هو وأين هو وأين مكانه بالضبط وما هي فتنته ومَن هم جيوشه.
    3- حقيقة يأجوج ومأجوج ومَن هم وأين هم بالضبط وما شأنهم وما قصتهم وكيف سيكون خروجهم ولماذا.
    4- حقيقة سدّ ذي القرنين وأين هو وكيف يدّكه الله وبماذا يجعل السبب في تهدّمه.
    5- حقيقة الأرض ذات المشرقين من جهتين متقابلتين وأين هي وما شأنها ومَن فيها ولماذا أوجدها الله ومن كان فيها خليفةً له ومَن الآن تمَلّك عليها بغير الحقّ.
    6- حقيقة الأراضين السبع وأين هنّ وما أسفلهن.
    7- حقيقة النار اللواحة للبشر وكيف يسبق الليل النهار.
    8- حقيقة الآية من قبل أن يسبق الليل النهار وهي أن تُدرك الشَّمس القمر، ولذلك لا ينبغي أن يكون غرّة رمضان لعام 1430 إلا بيوم الجمعة المباركة ليلة بلوغ المهديّ المنتظر أربعين عاماً برغم أنّه يستحيل أن تكون غرّة رمضان لعام 1430 بيوم الجمعة لدى كافة عُلماء الفلك لأنهم لا يعلمون أن الشَّمس أدركت القمر فاجتمعت به وقد هو هلال في الكسوف الشمسي في أول شعبان والذي لن يكون مُشاهَداً في الجزيرة العربية وتشهده دولٌ أخرى بالشرق كمثل الصين والهند وما جاورهم.

    ويا أخي الكريم إنّ شأن المهديّ المنتظَر عظيمٌ ولكنّكم تجهلون قدره ولا تُحيطون بسِرِّه، وقد جعله الله خليفته بالحقّ على كافة الأمم من جنود الله من البعوضة وما فوقها فيحشر الله للمهديّ المنتظر جنوده لأنّ المسيح الدجال يحشر جنوده منذ أمدٍ بعيد وهو يعدّهم على مختلف الأجناس، ولذلك يحشر الله لعبده جنوده من البعوضة فما فوقها من كافة الأمم؛ ذلك خليفة الله المهديّ الذي يهدي به الله كثيراً ويُضِلّ به كثيراً ولن يُضل به إلا شياطين الجنّ والإنس من كلّ جنسٍ، ذلك شأن المهديّ المنتظَر الذي أنتم فيه مختلفون وتجدون سرّه في قول الله تعالى:
    {إِنَّ اللَّـهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۖ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّـهُ بِهَـٰذَا مَثَلًا ۘ يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا ۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ ﴿٢٦﴾ الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّـهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّـهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ أُولَـٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿٢٧﴾} صدق الله العظيم [البقرة].

    ولربما يودّ أخي الكريم أن يُقاطعني فيقول: "ما دامت هذه الخلافة سيؤتيك الله إياها فلماذا لا يؤتيك الله إيّاها الآن وسوف يُصدِّقك حتماً جميع المسلمين والنّاس أجمعين؟". ومن ثم أردّ عليه وأقول: نعم سوف يُصدّقني النّاس ولكن المسلمين سوف يكونون أوّل من يكفر بالحقّ من ربّهم لو يحشر الله لعبده جنوده من كافة الأمم من البعوضة فما فوقها كلّ شيء قبلاً وهم ينظرون لقالوا إنّما أنت المسيح الدجال الذي يؤتيه الله ملكوت كلّ شيء. وقال الله تعالى: {وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَىٰ وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا مَّا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّـهُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ ﴿١١١﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].

    وذلك لأنكم لا تعلمون المسيح الدجال ولا أين المسيح الدجال ولا فتنة المسيح الدجال وترون الحقّ باطلاً والباطل حقّاً، وأضلّت علماءَكم الرواياتُ الباطلة التي تخالف محكم القرآن العظيم، وجعلتم المسيح الكذاب يُحيي الموتى وجعلتم المسيح الكذاب يُمطِر السماء ويأمر الأرض فتُخرج نباتها، واتّبعتم أعظمَ زور وبهتانٍ على ربّ العالمين أنّه يؤيّد بمعجزاته المسيحَ الدجال برغم أنّ الله لا يُؤيّد بآياته إلا رُسلَه وأولياءَه.

    وأما إحياء الموتى فلا يستطيع الباطل أن يفعل ذلك وهو يدعو إلى الباطل، وتحدّى الله أن يبعث الباطلُ ميتاً واحداً، فإن فعل فقد صدق بدعوته للباطل. وكذلك جعلتم المسيح الدجال يُنزل المطر فينبت الشجر! وهي آيات لله ولا يفعلها سواه ولا يؤيّد بها من يدعو إلى غير الله، فبئس العلماء علماؤكم وبئس المسلمون أنتم، اتّخذتم هذا القرآن مهجوراً فاتّبعتم كلّ ما خالف لمُحكمِه من آيات أمّ الكتاب فتقولون إنّ فِتن المسيح الدجال أنْ ينزّل المطر وينبت الشجر ويُحيي ميتاً بعد أن شطره إلى نصفين! ونسيتم أنّ هذه آيات الله، فكيف يؤيد بها من يدعو إلى سواه؟ وقال الله تعالى:
    {أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ ﴿٦٣﴾ أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ ﴿٦٤﴾ لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ﴿٦٥﴾ إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ﴿٦٦﴾ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ﴿٦٧﴾ أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ ﴿٦٨﴾ أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ ﴿٦٩﴾ لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ ﴿٧٠﴾ أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ ﴿٧١﴾ أَأَنتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنشِئُونَ ﴿٧٢﴾ نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِّلْمُقْوِينَ ﴿٧٣﴾ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ﴿٧٤﴾ فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ﴿٧٥﴾ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ﴿٧٦﴾ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ﴿٧٧﴾ فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ ﴿٧٨﴾ لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ﴿٧٩﴾ تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٨٠﴾ أَفَبِهَـٰذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ ﴿٨١﴾ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ﴿٨٢﴾ فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ﴿٨٣﴾ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ﴿٨٤﴾ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَـٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ ﴿٨٥﴾ فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿٨٦﴾ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٨٧﴾ فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿٨٨﴾ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ ﴿٨٩﴾ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴿٩٠﴾ فَسَلَامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴿٩١﴾ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ﴿٩٢﴾ فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ ﴿٩٣﴾ وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ﴿٩٤﴾ إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ﴿٩٥﴾ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ﴿٩٦﴾} صدق الله العلي العظيم [الواقعة].

    فتدبّر قول الله المُحكم بالتحدي الواضح للباطل أن يُحيي ميّتاً بلغت روحه الحلقوم فيقول إن استطاع الباطل وأولياؤه أن يعيدوا إلى الميت روحَه فقد صدقوا بدعوتهم للباطل من دون الله إن فعلوا. وقال الله تعالى: {فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ﴿٨٣﴾ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ﴿٨٤﴾ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَـٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ ﴿٨٥﴾ فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿٨٦﴾ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٨٧﴾} صدق الله العظيم، فتدبّر قول الله تعالى بالتحدي الواضح: {تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٨٧﴾} صدق الله العظيم.

    فكيف تجعلون المسيح الكذّاب صادقاً فيعيد روح ميتٍ شطره إلى نصفين ثم مرّ بين الفلقتين كما تزعمون ثم نفخ فيه فأعاد إليه الروح فكسر التحدي المُحكم في القرآن العظيم؟ سبحان الله العظيم! وصدق الله وكذب المُفترون المنافقون من اليهود والذين اتّبعوهم من علماء المسلمين الذين اتّخذوا هذا القرآن مهجوراً فضلّوا وأضلّوا أمّة الإسلام بأسرها، ولو لم تزالوا على الهُدى لما جاء قدر المهديّ المنتظَر ليهديكم إلى الصراط المستقيم، ولكنّه للأسف لم يبقَ من الإسلام إلا اسمه كجنسيةٍ تنتمون إليها، ومن القرآن إلا رسمه بين أيديكم ومهما جادلتكم بمحكمه فسوف تُعرِضون عنه فتأتوني بكل ما خالف لمحكم القرآن العظيم من روايات الباطل المُفترى، ولن يتّبع الحقّ إلا أولو الألباب منكم حتى تروا آية العذاب الأليم ومن ثم تظلّ أعناقكم للحقّ خاضعةً.

    وسلامٌ على المرسَلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
    الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    _____________



    -1- قائمة الأبواب الرئيسية لفهرسة بيانات الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني:

  4. الترتيب #4 الرقم والرابط: 173591 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    3,157

    افتراضي






    اقتباس المشاركة: 6480 من الموضوع: ولكنكم غيرتم الناموس وعكستم النظام لذلك سوف يكون العذاب أولاً ..



    الإمام ناصر محمد اليماني
    01 - 08 - 1428 هـ
    14 - 08 - 2007 مـ
    10:47 مساءً
    ـــــــــــــــــــ



    بيان المهديّ المنتظَر بالحقيقة العُظمى ..


    بسم الله الرحمن الرحيم
    من عبد النَّعيم الأعظم المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني خليفة الله على الأُمَم من البعوضة فما فوقها إلى جميع الأُمَم، حقيقٌ لا أقول على الله إلاَّ الحقِّ ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، ويَهدِي الله بعبده كثيراً ويُضِلُّ به كثيراً وما يُضِلُّ به إلا الفاسقين من شياطين الجنّ والإنس الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض؛ أولئك هم الخاسرون سيضلّهم الله بدعاء عبده فلا يؤمنون حتى يروا العذاب الأليم وذلك لأنّهم يضلون عن الطريق الحقِّ لأنّهم يعلمون أنَّهُ الحقِّ من رَّبِّهِم لذلك لا يَتَّخِذُونَهُ سبيلاً وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الغَيِّ والباطل يَتَّخِذُونَهُ سبيلاً ويبغونها عوجاً وهم يعلمون ويعرفون محمداً رسول الله كما يعرفون أبناءهم وهم به كافرون وَيُحَرِّفُونَ كلام الله من بعد ما عقلوه ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون وَسَوَاء عَلَيهِم أَأَنذَرْتَهُم أَم لَم تُنذِرْهُم لاَ يُؤْمِنُونَ.

    فكيف أطمع في إيمانهم حتى إذا تبيَّن لهم الطريق الحقِّ من الباطل فيرون الحقّ فلا يَتَّخِذُونَهُ سبيلاً وإن يَرَوْاْ سَبِيلَ الباطل يتَّخذونهُ سبيلاً ولبئس ما يأمرهم به إيمانهم إنهم قومٌ مجرمون. وأَدعو ربّي بحق لا إله إلا هو وبحق رحمته التي كتب على نفسه وهم منها يائسون وبحق عظيم نعيم رضوان نفسه الذي له كارهون ويريدون أن ينالوا غضبه - وأرجو من الله ما لا يرجون - أَنْ يجتَثَّهُم من فوق الأَرض كشجرةٍ خبيثةٍ اجْتُثَّتْ من فوق الأَرضِ ما لها من قرارٍ وأن يُثبّتني وجميع المسلمين بالقول الثابت في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد يوم لا ينفعُ الظالمون معذرتهم ولا هم يُنظرون وأقول كما قال نوح عليه الصلاة والسلام في دعائه لربه:
    {إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا ﴿٢٧} [نوح].

    ويا أيّها الناس، إنّي خليفة الله عليكم وعلى جميع الأمم ما يَدبُّ منها وما يطير من البعوضة فما فوقها، عَلَّمنِي ربّي بالوسيلة، وأَضْرب لكم عليها مثلاً لو أَنَّ أَحدكُم يفوز بالدرجة العالية الرفيعة عند ذي العرشِ فيؤتيه الله ملكوت الدنيا والآخرة ملكوت كلّ شيءٍ يَدبُّ أَو يطير وجعل فيه سرّ رحمته التي كتب على نفسه فما دخل في نطاق مُلكه نجا من النار، ثم أَخَّر الله عن ملكه بعوضةً واحدةً فدخلت النار، ثم خاطب ربّه في شأنها فقال له تنازل عن ملكوت ربك الذي جعلك خليفةً عليه فأعْطه لأحد من عبادي مقابل الفداء لهذه البعوضة التي أَخَّرتُها عن ملكك فأدخلتها نار جهنم. فمن منكم يتنازل عن درجة خلافة الملكوت فداءً لهذه البعوضة من نار جهنم ولماذا؟
    وفي ذلك سرّ الوسيلة التي عَلَّمَ الله بها المهديّ المنتظَر لتحقيق اسم الله الأعظم؛ وفي ذلك سِر الحَقِيقَةِ العُظمَى لشأن المهديّ المنتظَر والذي ضرب الله في سِرّ شأَنِهِ مَثلاً في القُرآن العظيم لقوم يؤمنون، ويهدي بالمهدي كثيراً ويُضِلُّ بِهِ كثيراً والذين يُضِلهم به لهم حياتين وموتين وبعثين ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون، وقال الله تعالى:
    {إِنَّ اللَّـهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۖوَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّـهُ بِهَـٰذَا مَثَلًا ۘ يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا ۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ ﴿٢٦﴾ الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّـهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّـهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ أُولَـٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿٢٧﴾ كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّـهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٢٨﴾} صدق الله العظيم [البقرة].

    وكان جوابهم في موضع آخر في القرآن العظيم:
    {قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَىٰ خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ ﴿١١﴾} صدق الله العظيم [غافر].

    فلا يضلّونكم يا معشر المسلمين والنّصارى ولا تركنوا إليهم، ومن ركن إليهم واتَّبَعَهُم فهو منهم له ضعف الحياة وضعف الممات، ولو رَكن إليهم محمدٌ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - وافترى على الله مثلهم لأذاقه الله ضِعفَ الحياةِ وضِعفَ المماتِ، تصديقاً لقوله تعالى:
    {وَإِن كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ ۖ وَإِذًا لَّاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا ﴿٧٣﴾ وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا ﴿٧٤﴾ إِذًا لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا ﴿٧٥﴾} صدق الله العظيم [الإسراء].

    يا معشر المسلمين هل تنتظرون رجُلاً صالحاً إماماً للأمّة الذي يهدي به الله الناس أجمعين ما عدا شياطين الجنّ والإنس الذين يَستاءون حين يرونه قد ظهر لأَنَّهُم يعلمون أَنَّهُ المهديّ المنتظَر وقالوا ماذا أَرادَ الله بهذا مثلاً؟ وذلك لأَنَّهُم مؤمنون بالقرآن أَنّه من عند الله وليس مفترًى لذلك قالوا ماذا أَراد الله بهذا مثلاً؟ لأَنَّهم يرون مصيبتَهُم تكمن وراء هذا المثل وفيه سر المهديّ المنتظَر الذي يهدي به اللهُ الضَّالين من الناس أَجمعين ما عدا الشَّيَاطِين من الجنّ والإِنسِ فيهدي به الله الناس فيجعلَهُم أُمةً إِسلاميَّةً واحدةً في الخلافة الأَرضيَّة فيملأها عدلاً كما ملئت جوراً وظلماً. فَتَدَبَّروا الآية جيداً يا معشر المسلمين لعلَّكُم تعلمون بِأَنِّي حقاً المهديّ المنتظَر لعلَّكُم تفلحون، فَتَدَبَّرُوا:
    {إِنَّ اللَّـهَ لَا يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلًا مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۖ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّـهُ بِهَـٰذَا مَثَلًا ۘ يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا ۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ ﴿٢٦﴾ الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّـهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّـهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ أُولَـٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿٢٧﴾} صدق الله العظيم [البقرة].

    ويا معشر المسلمين لربّما تقولون: "مادام الله جعلكَ خليفَته على ملكوتِ كلِّ شيءٍ من البعوضة فما فوقها مِن جميع أُمم الخلائق فلماذا لا يَحشُر الله لك جنودك من كلِّ شيءٍ قبلاً والناس إليه ينظرون وسوف يُصَدّقَكَ الناس أَجمعون؟". ومن ثمَّ أَردُّ عليكم يا معشر المسلمين فأقولُ: بل أَنتم أَول من يكذّبُني مِن بعد اليهود نظراً لأَنَّهم قد أَضلُّوكم عن الصراط المستقيم فردُّوكُم مِن بعد إِيمانكُم كافرين فصدَّقتُم افتراء شياطين البشر بالروايات الكاذبة افتراءً على الله ورسوله بأَنَّ الله يؤيّد بمعجزاتِه وآياتِه للمسيح الدجَّال! فأَعطيتُم للمسيح الدجَّال ملكوت السماء والأَرض فيقول يا سماء أمطري فَتُمطِر ويا أَرض انبتِي فتُنبِت؛ بل وصدَّقتُم بأَنه يقطع رَجُلاً إلى نِصفَين فيمُر بين الفَلقَتين ثُمَّ يعيد إِليه روحه مِن بعد الموت، فأَيِّ افتراء صدَّقتُم بِه يا معشر المسلمين فأَضلُّوكم عقائديَّاً عنِ الصراط المستقيم ولو لم تزالوا على الصِّراطِ المستَقِيم لما جاءَ قدري وظُهوري فيكم لِأُخرِجَكُم والنَّاس أَجمعِين منَ الظُّلماتِ إلى النُّورِ وأَهديكُم صراطاً مستقيماً صراط العزيز الحميد.

    ويا معشر علماء المسلمين، لا تأخُذكم العزَّةُ بالإِثم فلا تعترفون بالحقِّ و أَنَّكُم كنتم على ضلالٍ في عقيدَتكم بأَنَّ الله يؤيِّد بِمعجزاتِه لأَعدَائه بل لِعَدُوِّهِ اللدُود المسيح الدَجَّال! فما لكم كيف تَحكمون؟ فكم لي وأَنا أَصرُخ فيكم عبرَ الإنترنِت العَالمِيَّة وأَتحدَّاكُم بالحوار والاحتكام إلى القرآن العظيم المرجعيَّة الحقِّ فيما كنتم فيه تختَلفون، وتالله لأَبرهِن لكم بأَنَّكم على ضلالٍ فأَجعل برهاني على ضلالكم الآيات المحكمات الواضحات البيّنات والتي جعلهُنَّ الله أّمُّ الكتَابِ لا يزيغُ عنهُنَّ إلا هالك، وأُكَرِّر وأُذَكِّر فأَقول إِنَّ الله يقول لئن استطاع المسيح الدجَّال أَن يعيد الرُّوح إلى جسدها وهو يَدَّعِي الُّربُوبية فقد صدق الَّذِين يدعون الباطل مِن دون الله وجعل الله هذا التَّحَدي واضحاً وجلياً في القرآن العظيم، وقال الله تعالى:
    {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ﴿٧٥﴾ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ﴿٧٦﴾ إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ﴿٧٧﴾ فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ ﴿٧٨﴾ لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ﴿٧٩﴾ تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٨٠﴾ أَفَبِهَـٰذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ ﴿٨١﴾ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ﴿٨٢﴾ فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ﴿٨٣﴾ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ﴿٨٤﴾ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَـٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ ﴿٨٥﴾ فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿٨٦﴾ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٨٧﴾ فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿٨٨﴾ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ ﴿٨٩﴾ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴿٩٠﴾ فَسَلَامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴿٩١﴾ وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ﴿٩٢﴾ فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ ﴿٩٣﴾ وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ﴿٩٤﴾ إِنَّ هَـٰذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ﴿٩٥﴾ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ﴿٩٦﴾} صدق الله العظيم [الواقعة].

    فَانظروا وتدبّروا الموضِع الذي جاء فيه التَّحدي في قوله تعالى:
    {فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ﴿٨٣﴾ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ﴿٨٤﴾ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَـٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ ﴿٨٥﴾ فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿٨٦﴾ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٨٧﴾} صدق الله العظيم، فهل وجدتم اختلافاً كثيراً؟ فهنا نجد التحدي واضحاً وجليّاً {تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٨٧﴾}. إذاً يَا مَعشَر المُسلِمين إِن استطاع المَسِيح الدجَّال أَن يعيد الرُّوح من بعد خروجها وهو يدَّعي الرُبوبية إذاً قدّم البرهان لربوبيَّتِه حسب عقيدتكم فما لكم كيف تحكمون؟ وقال الله تعالى: {قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ﴿٤٩﴾} صدق الله العظيم [سبأ].

    فما دامت تلك عقيدتكم فهل تظنُّون بأَنَّ الله لو يأتيني خلافة الملكوت فيحشُر الله لي جنوده من السَّماوات والأَرض ما يَدبُّ أَو يطِير بِأَنَّكم سوف تقولون صدقت إِنَّك أَنت المهديّ المنتظَر؟ بل سوف تقولون إِنَّك أَنت المسِيح الدَجَّال الذي يعطيه الله ملكوت كل شيء، حسَب عقِيدتكُم الباطل والمنكر العظيم، وقال الله تعالى:
    {وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَىٰ وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا مَّا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّـهُ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ ﴿١١١﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].

    إذاً يا معشر المسلمين إِنَّه بسبب إِيمانِكم بعقِيدة المنكر بتغيِير ناموس المعجِزات في الكتاب بأَنَّ الله يؤيِّد بِمعجزات الآيات لِعدُوِّهِ اللَّدود المسِيح الدجَّال إذاً لَن تزيدَكُم المعجزات التي يؤيِّد الله بِها المهديّ المنتظَر إلا كفراً وبرغم أَنَّ النَّاموس هو أَن تَأتِي المعجزات أَوَّلاً حتَّى إِذا كذَّب بِها النَّاس يأَتي بعد ذلك العذاب ولكنَّكُم غيَّرتم النَّاموس وعكستُم النِظام لذلك سوف يكون العذاب أَولاً ثُمَّ بعد ذَلك الآيات مِن بعد الظُّهور، وللعلم بِأَنَّ العذاب سوف يشمل جميع قُرى العالمين فمنها ما سوف يهلكها الله فيدمّرها تدميراً ومنها ما سوف يعذبها الله عذاباً شديداً بسبب الكفر بآيات ربكُم وزعمِكُم بأَنَّ الله يؤيِّد بها الباطل وكأَنَّ الله لم يبعث بآياته مع محمد رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - لِيَدَّخرها للمسِيح الدجَّال حسب زعمِكُم ولكنّ الله يقول بأَنَّه امتَنَع مِن إِرسَال الآيات بسبب كفر الأَوَّلين بِها، وقال الله تعالى:
    {وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا ﴿٥٨﴾ وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ﴿٥٩﴾} صدق الله العظيم [الإسراء].

    ويا من تقول: "بَيِّن لنا من القرآن آيات المهديّ المنتظَر". قد بيَّنَّا ما تيسَّر ولا يزال الكثِير ندَّخره للممتَرين في شأَن المهديّ المنتظَر الإمام الثاني عشر من أهل البيت المُطهر خليفة الله على البشر، فلا أَتغنَّى لكم بالشِّعر ولا أُساجِع لكم بالنَّثر بل الحقِّ من ربِكُم.

    عبد النَّعيم الأعظم المهديّ المنتظَر؛ الإمام ناصر محمد اليماني .
    ________________


    اقتباس المشاركة: 65346 من الموضوع: بيان الإمام المهدي ناصر محمد اليماني عن البعث الأوّل لمن يشاء الله من الكافرين، فلا يفتنكم المسيح الكذّاب، فاتقوا الله يا أولي الألباب ..



    [ لمتابعة رابط المشاركة الأصليّة للبيان ]

    الإمام ناصر محمد اليماني
    27 - ذو الحجة - 1433 هـ
    13 - 10 - 2012 مـ
    03:48 صباحاً
    ( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )
    ـــــــــــــــــــــ


    بيان الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني عن البعث الأوّل لمن يشاء الله من الكافرين، فلا يفتنكم المسيح الكذّاب، فاتقوا الله يا أولي الألباب..

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله من أوّلهم إلى خاتمهم وآلهم الطيبين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدّين لا نفرّق بين أحدٍ من رسله ونحن له مسلمون، أمّا بعد..

    ويا معشر علماء المسلمين وأمّتهم أجمعين والنّاس كافة، احذروا فتنة المسيح الكذّاب الذي عَلِمَ بالبعث الأوّل ويريد أن يستغله لفتنة الأحياء والأموات فيَخْرُج على النّاس فيقول: "أيها النّاس، إني المسيح عيسى ابن مريم، وإنّي أنا الله ربّ العالمين الذي بعث الأموات هؤلاء من قبورهم، ولديّ جنّة ولديّ نار، وقد عرضنا لكم جهنّم عرضاً فمرّت أمام أعينكم وألقينا فيها الذين كفروا بأنّ الله هو المسيح عيسى ابن مريم ولذلك لا ترونهم بين المبعوثين في الأرض". ويقول: "وأنا من أنزل القرآن ولكنّ تمّ تحريفه ولم يعُد كما أنزلناه". ومن ثم يجعل الحقّ فيه باطلاً والباطل حقّاً، ألا لعنة الله عليه.
    فاحذروا فتنته وهذا قبل أن يتنزل الله في ظُلَلٍ من الغمام ليخاطب المبعوثين الكافرين والنّاس أجمعين من وراء الحجاب.

    يا أيها النّاس، حقيقٌ لا أقول على الله إلا الحقّ فاحذروا فتنة المسيح الكذّاب والتصديق بربوبيّته، وما كان هو المسيح عيسى ابن مريم الحقّ عليه الصلاة والسلام؛ بل وما كان للمسيح عيسى ابن مريم أن يقول ما ليس له بحقٍّ؛ بل منتحل لشخصية المسيح عيسى ابن مريم وما كان هو ولذلك يسمى المسيح الكذّاب بالمسيح الكذّاب لكونه ليس المسيح عيسى ابن مريم الحقّ، ولذلك قدّر الله عودة المسيح عيسى ابن مريم شاهداً بالحقّ على النّصارى واليهود والمسلمين ويقول لكم: "إني عبد الله". فيخاطبكم وهو كهلٌ فيقول للناس كما قال لهم من قبل وهو في المهد صبياً فقال لهم: "إني عبد الله". وكذلك يكلّم النّاس وهو كهلٌ ويقول لهم: "إني عبد الله". تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ} صدق الله العظيم [آل عمران:46].

    ويا أيها النّاس، إن لم تعلموا علم اليقين أنّ البعث الأوّل هو للكافرين من دون الصالحين فسوف يفتنكم المسيح الكذّاب والأموات المبعوثون فتصدقوا بأنّه اللهُ ربّ العالمين.

    يا أيها النّاس، حقيقٌ لا أقول على الله إلا الحقّ وآتيكم بالسلطان المبين من محكم القرآن العظيم، فاحذروا واعلموا علم اليقين بأنّه يوجد بعثٌ في الدنيا لمن يشاء الله من الكافرين، بمعنى إنّ الله يحشر في البعث الأوّل من كلّ أمّة فوجاً وهم فقط المكذّبين بآيات ربّهم، وذلك في زمن بعث الدّابة ومرافقاً لخروج المسيح الكذّاب من جنّة الفتنة لفتنة الأحياء والأموات المبعوثين من الكافرين، فإن لم تتبعوا الإمام المهديّ والمسيح عيسى ابن مريم الحقّ فسوف تصدقوا أنّ الله هو المسيح عيسى ابن مريم الكذّاب وما كان المسيح عيسى ابن مريم الحقّ صلى الله عليه وعلى أمّة وأسلم تسليماً؛ بل الذي يدّعي الربوبيّة فيقول إنّه المسيح عيسى ابن مريم فإنّه كذّاب فهو ليس المسيح عيسى ابن مريم، ولذلك يوصف بالمسيح الكذّاب لكونه ليس المسيح عيسى ابن مريم الحقّ كون المسيح عيسى ابن مريم الحقّ لا يدّعي الربوبيّة، وما كان له أن يقول ما ليس له بحقّ بل سوف يبعثه الله كهلاً فيقول لكم ما قال للذين من قبلكم وهو في المهد صبياً: "إني عبد الله".

    ويا معشر المسلمين، إن لم تتبعوا الإمام المهديّ المنقذ لكم من فتنة المسيح الكذّاب فسوف يقيم المسيح الكذّاب عليكم الحجّة فتتبعوا الشيطان إلا قليلاً من الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور.

    وربّما يودّ أحد السائلين أن يقول: "وكيف يقيم علينا الحجّة المسيحُ الكذّاب إذا لم نصدّق الإمام المهديّ ونتبعه؟". ومن ثم نردّ على السائلين بالحقّ ونقول: إنّكم إذا لم تصدّقوا بأنّه يوجد بعثٌ لمن يشاء الله من الكافرين فحتماً سوف يفتنكم إلا قليلاً من الأنصار الموقنين بالبيان الحقّ من ربّهم لكونكم لن تستطيعوا أن تكذّبوا المبعوثين كون الله بعثهم من قبورهم وأنتم تنظرون، فيخاطبونكم وتخاطبونهم، فلن تستطيعوا أن تقولوا إنّ ذلك سِحرٌ؛ بل بعثٌ حقيقي بين يديكم.

    وربّما يودّ كثيرٌ من علماء المسلمين الذين لا يعقلون أن يقولوا: "بل المسيح الكذّاب هو من بعثهم كونه يحيي الموتى فتنةً للنّاس أجمعين". ومن ثمّ يردّ عليهم الإمام المهديّ وأقول: إن تلك العقيدة في قلوبكم منكرةٌ وزورٌ وباطلٌ كبيرٌ، فكيف يؤيّد الله المسيح الكذّاب بمعجزة إحياء الموتى والمسيح الكذّاب هو الباطل بذاته! فاعلموا أنّ عقيدتكم في أنّ الباطل يحيي الموتى بإذن الله مخالِفةٌ لما أنزل الله إليكم في محكم كتابه في قول الله تعالى:
    {قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ} صدق الله العظيم [سبأ:49].

    أفلا تعلمون بتحدي ربّ العالمين في محكم كتابه إلى الباطل وأوليائه فقال لهم لئن استطاعوا أن يُحْيُوا ميتاً واحداً فقد صدّقوا بدعوة الباطل من دون الله؟ فكيف يكذّب الله نفسَه بنفسِه -سبحانه- فيؤيّد الباطل بمعجزة إحياء الموتى! أفلا تعقلون؟ ألا والله لو صدّقتم في عقيدتكم بأنّ المسيح الكذّاب يحيي الموتى لأصبح الشيطان الرجيم المسيح الكذّاب هو الصادق والله سبحانه وتعالى هو الكاذب، سبحانه عمَّا تشركون! ألم يتنزّل التحدي من ربّ العالمين في محكم القرآن العظيم إلى الباطل وأوليائه أن يعيدوا ويرجعوا روحَ ولو ميتٍ واحدٍ فقط؟ وقال الله إنّهم لئن فعلوا فأعادوا الروح إلى جسد الميت فقد أصبحوا هم الصادقون في دعوة الباطل من دون الله. أفلا تعقلون؟

    ولربّما يودّ أحد علماء الأمّة وأمّتهم الذين هجروا تدّبر القرآن العظيم أن يقول: "يا ناصر محمد اليماني، وأين التحدي من ربّ العالمين إلى الباطل وأوليائه أنْ يُرجعوا روحاً ولو ميتٍ واحدٍ فقط؟ فلا نظنّ ذلك التحدي تنزّل في القرآن العظيم، فكيف يتحدى الله الباطل وأولياءه أنْ يُعيدوا روح ميتٍ إلى الجسد ومن ثم يؤيّدهم بمعجزة الإحياء المسيح الكذّاب؟ فأتنا بالبرهان من محكم الكتاب بتحدي الله للباطل وأوليائه بأن يعيدوا روح ولو ميتٍ واحدٍ فقط". ومن ثم يردّ الإمام المهديّ على السائلين وأقول: قال الله تعالى:
    {فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76) إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ (78) لّا يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ (79) تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ (80) أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ (81) وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (82) فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (83) وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ (84) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَكِن لّا تُبْصِرُونَ (85) فَلَوْلا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ (86) تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (87)} صدق الله العظيم [الواقعة].

    فانظروا التحدي من ربّ العالمين إلى الباطل وأوليائه:
    {فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (83) وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ (84) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَكِن لّا تُبْصِرُونَ (85) فَلَوْلا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ (86) تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (87)} صدق الله العظيم، فانظروا التحدي للباطل وأوليائه: {تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} صدق الله العظيم، ولكنّ علماء المسلمين وأمّتهم كفروا بهذا التحدي فآمنوا أنّ المسيح الكذّاب يقطع رجلاً إلى نصفين فيمرّ بين الفلقتين ومن ثمّ يعيد إليه روحه من بعد موته، وتأسست عقيدتكم على حديث الباطل المفترى المناقض لمحكم القرآن العظيم ونقتبس من الرواية المفتراة على الله ورسوله أنّ المسيح الكذّاب يقول: [أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته؛ أتشكون في الأمر؟ فيقولون: لا. فيقتله ثم يحييه].

    ومن ثمّ يقيم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني عليكم الحجّة بالحقّ وأقول: أليست هذه الرواية مناقضة لتحدي الله في محكم القرآن العظيم إلى الباطل وأوليائه في قول الله تعالى:
    {فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (83) وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ (84) وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَكِن لّا تُبْصِرُونَ (85) فَلَوْلا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ (86) تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (87)} صدق الله العظيم؟ فانظروا لحكم الله على نفسه: {تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} صدق الله العظيم، ولكن لو صدق الله رواية الباطل فأيّد المسيح الكذّاب بمعجزة إحياء الموتى فهنا قد حكم الله على نفسه في محكم كتابه بأنَّ المسيح الكذّاب وأولياءه هم الصادقون والله وأولياؤه هم الكاذبون، ألا لعنة الله على المفترين لعناً كبيراً. وأمّا الذين اتّبعوا افتراء الباطل فأولئك قومٌ لا يعقلون.

    ويا معشر علماء المسلمين وأمّتهم، أشهد لله على أنّه يوجد بعثٌ في الدنيا لمن يشاء الله من الكافرين فسوف يعيدهم الله إليكم في هذه الأرض من بعد موتهم وأنتم تنظرون لكون بعثهم مقرون بخروج المسيح الكذّاب الشيطان الرجيم من جنّة الفتنة كون الله أنظره فيها إلى يوم البعث الأوّل لمن يشاء الله أن يبعثهم من الكافرين المكذّبين بالبعث في الحياة الدنيا، وقال الله تعالى:
    {مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى} صدق الله العظيم [طه:55].

    وربّما يودّ الدكتور صاحب حروف الجرّ أحمد عمرو أن يقول: "يا ناصر محمد، لقد أفتيناك إنّ العودة في الأرض أي يعيدهم تراباً". ومن ثم يردّ عليه الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: اسمع يا دكتور أحمد عمرو، لئن استطعت أن تأتي ببرهانٍ واحدٍ فقط من محكم القرآن العظيم بأنّ الله يقصد بقوله تعالى:
    {وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ} أي بعودة الخلق إلى ترابٍ؛ فإن فعلت فقد أصبح ناصر محمد اليماني كذّابٌ أشِر وليس المهديّ المنتظر، ألا والله الذي لا إله غيره لا تستطيع أنت وكافة علماء الإنس والجنّ ولو كان بعضكم لبعض ظهيراً ونصيراً أن تأتوا ببرهانٍ واحدٍ فقط من محكم القرآن العظيم لبيانكم لهذه الآية بأنّ الإعادة يقصد بها تحلل الجسد إلى تراب.
    ولكنّي الإمام المهديّ الذي يحاجّكم بمحكم الكتاب ذكرى لأولي الألباب سوف أحاجّكم بكافة آيات الإعادة للخلق في الكتاب ومن ثم ننظر فهل يقصد بإعادة الخلق أي تحلله إلى تراب كما تزعمون، أم يقصد به إعادة الخلق من جديد في الأرض؟ وإلى الاحتكام إلى ربّ العالمين ونقول:
    يا ربّ العالمين إنّك أنت خير الفاصلين ومن أحسن من الله حكماً لقوم يؤمنون، اللهم أفتنا عن المقصود بإعادة الخلق، فهل تقصد تحلل الجسد إلى ترابٍ أم تقصد إعادته من جديد؟ ومن ثم ننظر الحكم بيننا من ربّ العالمين، وقال الله تعالى:
    {قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ} صدق الله العظيم [يونس:34].

    ولكن يا إله العالمين لقد علمنا بالبيان الحقّ لقولك الحقّ:
    {يَبْدَأُ الْخَلْقَ} وهو خلق الإنسان من طينٍ، ولكن أفتنا في المقصود بقولك الحقّ: {ثُمَّ يُعِيدُهُ} فهل تقصد إنّك تعيده إلى تراب؟ وإلى الجواب من الربّ في محكم الكتاب قال الله تعالى: {كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِين} صدق الله العظيم [الأنبياء:104]. إذاَ الإعادة هو بعث الخلق من جديدٍ ولا يقصد عودته إلى تراب كما تزعم يا دكتور أحمد.

    وبالنسبة لتحلل الجسد إلى ترابٍ فلا جدال فيه ولا إنكار، وقال الكفّار:
    {وَقَالُوا أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُ‌فَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا ﴿٤٩﴾} صدق الله العظيم [الإسراء].

    وقال الله تعالى:
    {قُلْ كُونُوا حِجَارَ‌ةً أَوْ حَدِيدًا ﴿٥٠﴾ أَوْ خَلْقًا مِّمَّا يَكْبُرُ‌ فِي صُدُورِ‌كُمْ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَ‌كُمْ أَوَّلَ مَرَّ‌ةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُ‌ءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَرِ‌يبًا ﴿٥١﴾} صدق الله العظيم [الإسراء].

    ونستنبط من ذلك البيان الحقّ للمقصود من الإعادة على أنّه إعادة خلقهم من جديدٍ. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ ﴿٢٩﴾ فَرِ‌يقًا هَدَىٰ وَفَرِ‌يقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ} صدق الله العظيم [الأعراف:29-30].

    والسؤال الذي يطرح نفسه: فما يقصد الله بقوله تعالى:
    {{{كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ}}} ومن ثم تجدون الجواب في محكم الكتاب أنّه يقصد بالإعادة أي الإعادة إلى البداية. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَىٰ كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ} صدق الله العظيم [الأنعام:94].

    وربّما يودّ أحد السائلين أن يقول: ولماذا لم يبعث الله شركاءهم معهم؛ أولئك الذين أشركوهم بربّ العالمين كونهم كانوا غائبين في البعث الأوّل، ونستنبط ذلك من قول الله تعالى:
    {وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ}
    صدق الله العظيم، فهل هذا البعث الأوّل فقط يختصّ بمن يشاء الله من الكافرين المكذّبين بآيات ربّهم؟ تصديقاً لقول الله تعالى: {وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أمّة فَوْجًا مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ ﴿83﴾} صدق الله العظيم [النمل]؟

    وميقات ذلك البعث الأوّل لمن يشاء الله من الكافرين يحدث في زمن إخراج الدابة وخروج المسيح الكذّاب وجيوشه من يأجوج ومأجوج وبعث الإمام المهدي، وذلك بعد مرور كوكب العذاب. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ (82) وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ (83)} صدق الله العظيم [النمل].

    ولكنّ هذا البعث يأتي مرافقاً للزمن الذي يخرج فيه المسيح الكذّاب ويأجوج ومأجوج وإخراج الدابة وبعث الإمام المهديّ ولكنّ أكثر النّاس لا يعلمون. وذلك تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَحَرَ‌امٌ عَلَىٰ قَرْ‌يَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْ‌جِعُونَ ﴿٩٥﴾ حَتَّىٰ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ ﴿٩٦﴾} صدق الله العظيم [الأنبياء].

    ويحدث ذلك بعد تهدّم سدّ ذي القرنين لخروج يأجوج ومأجوج وملكهم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقّاً (98) وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعاً (99) وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضاً (100)} صدق الله العظيم [الكهف].

    وربّما يودّ أحد أحبتي الأنصار السابقين الأخيار أن يقول: "يا إمامي ما هو البيان لقول الله تعالى:
    {وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضاً (100)} صدق الله العظيم؟". ومن ثم يردّ عليكم الإمام المهديّ وأقول: ذلك يوم تهدّم سدّ ذي القرنين بسبب مرور كوكب النّار بجانب أرض البشر فيراها الكفار جميعاً تعرض بجانب أرض البشر، ولذلك قال الله تعالى: {وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضاً} صدق الله العظيم، وإنما العرض يحدث قبل أن يدْخلَها الكفار الأحياء في عصر مرورها، ولكن أكثر النّاس لا يعلمون.

    ويا معشر الباحثين عن الحقّ، إنّما يريد المسيح الكذّاب أن يستغل البعث الجزئي للكافرين فيدّعي الربوبيّة ويقول إنّ ذلك يوم البعث الشامل، ويقول إنّه الله ربّ العالمين، ويقول إنّ لديه جنّةً وناراً، فيقول: "أما النّار فقد عرضناها عرضاً فمرّت أمام أعينكم وأما الجنّة فهي من تحت الثرى باطن أرضكم، وأما الأموات الغائبين الذين لم ترونهم مع المبعوثين فأولئك كانوا على ضلالٍ مبينٍ فألقينا بهم جميعاً في نار جهنّم، وأما هؤلاء المبعوثون فإنّهم على الحقّ المبين فقد غفرت لهم وسوف أدخلهم جنتي باطن أرضكم".

    ومن ثم يقول الإمام المهدي: أجعلت الحقّ باطلاً والباطل حقاً يا عدو الله؟ وهيهات هيهات تالله لأبطلنّ وأفشلنّ مكركم أجمعين يا معشر الشياطين بإذن الله ربّ العالمين، وإنّا فوقكم قاهرون وعليكم منتصرون وسوف تعلمون أنّ العاقبة للمتقين. وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله رب العالمين..

    ولربّما يودّ أحد السائلين أن يقول: "مهلاً مهلاً يا ناصر محمد، فبيانك هذا يدلّ على أنّ للكفار حياتين وموتَتَيْن في هذه الحياة الدنيا فهل لديك برهانٌ مبينٌ محكمٌ في كتاب الله أنَّ للكفار حياتين وموتَتَيْن وبعثين؟". ومن ثم يردّ عليهم الإمام المهديّ وأقول قال الله تعالى:
    {كَيْفَ تَكْفُرُوْنَ بِاللهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيْتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيْكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُوْنَ} صدق الله العظيم [البقرة:28].
    قالوا:
    {قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ (11) ذَلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ (12) هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ السَّمَاءِ رِزْقاً وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَن يُنِيبُ (13)} صدق الله العظيم [غافر].

    وربّما يودّ أن يلقي إلينا سائلٌ آخر سؤالاً فيقول: "يا ناصر محمد اليماني، إنّه حسب بيانك هذا المبيّن أنّ أولياء الله الصالحين غائبون في البعث الأوّل، ولذلك قال الله تعالى:
    {وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ} صدق الله العظيم [الأنعام:94]، فهذا يعني بأنّ ليس للصالحين إلا موتةٌ واحدةٌ وبعثٌ واحدٌ فقط وأنّهم ليسوا في النّار كما كذّب المسيح الكذّاب، فآتنا بالجواب من محكم الكتاب من الله ربّ العالمين كي تكتمل الصورة لدينا ويتبيّن لنا البيان الحقّ للقرآن بالقرآن في مسألة البعث الأوّل"، ومن ثم يردّ على السائلين الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، وأقول قال الله تعالى: {لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَىٰ وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ﴿56﴾} صدق الله العظيم [الدخان].

    ولكن الدكتور أحمد عمرو يزعم أنّ النّاس كانوا أمواتاً من قبل خلقهم بغير علمٍ من الله! ويحرّف كلام الله عن مواضعه المقصودة ويلقي بالتهمة على الإمام ناصر محمد اليماني أنّه من يغيّر الكلم عن مواضعه. أليس الله بأحكم الحاكمين يا دكتور؟ وقد تبيّن لأولي الألباب أيّنا ينطق بالقول الصواب بالحقّ ويهدي إلى صراطٍ مستقيمٍ.

    وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
    أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    ــــــــــــــــــــــــ



    -1- قائمة الأبواب الرئيسية لفهرسة بيانات الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني:

  5. الترتيب #5 الرقم والرابط: 173596 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    39

    افتراضي

    السلام عليكم الرجل يقول للدجال الكذاب
    والله ما ازددت فيك الا إيماناً .. أنت هو .. الكذاب الدجال .. الذي اخبرنا به النبي الامي صلى الله عليه وسلم
    اين تأييد الله العظيم للدجال الكذاب وجميع ما قاله النبي الامي صلى الله عليه وسلم صحيح
    ألم أقل لك انه ما تم له عِلْم السامري .. الدجال .. في زمننا هو الذي قبض قبضة من أثر الرسول محمد عليه الصلاة والسلام ويريد ان يكون مكانه .. سولت له نفسه .. مثل ما فعل مع موسى .. ولكن بقي هارون مستمسكاً ..

  6. الترتيب #6 الرقم والرابط: 173603 أدوات الاقتباس نسخ النص
    ذا النونين غير متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    177

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لا غنى لي عن ربي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم الرجل يقول للدجال الكذاب والله ما ازددت فيك الا إيماناً .. أنت هو .. الكذاب الدجال .. الذي اخبرنا به النبي الامي صلى الله عليه وسلم اين تأييد الله العظيم للدجال الكذاب وجميع ما قاله النبي الامي صلى الله عليه وسلم صحيح ألم أقل لك انه ما تم له عِلْم السامري .. الدجال .. في زمننا هو الذي قبض قبضة من أثر الرسول محمد عليه الصلاة والسلام ويريد ان يكون مكانه .. سولت له نفسه .. مثل ما فعل مع موسى .. ولكن بقي هارون مستمسكاً ..
    بسم الله الرحمن الرحيم وعليكم السلام ورحمه الله أخي الكريم ولا أعلم لماذا أنت مصرٌعلى
    أن تجعل هذا الحديث صحيح فهذا الحديث من الكلام المزخرف الذي يعجب القارئ فيه وذلك لوجود
    طابع الثبات واليقين لهذا الشاب في القصه بما أخبر به النبي ! ومن هنا يتم التصديق لهذا الحديث بأن
    الدجال سوف يحيي هذا الشاب ولا يؤبه بأن الله لا ولن يؤيد بأيه إحياء الموتى
    أعداءه ..بل الأنبياء كمثل موسى وعيسى عليهما الصلاة والسلام فلا يعيدالنفس الا الله تصديقا لقوله تعالى: (قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ )
    (
    فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿٨٦ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ )
    أما بالنسبه للسامري فقد مضى أمره وانقضى يا أخي الحبيب
    والقبضه التي قبضها فهي من الزينه التي أورثها الله وآتاها لموسى وقومه من ملك فرعون وقومه

    فأثر الرسول المقصود أي رسول الله موسى فبما أنه خليفه فقد أستخلفه الله في الارض وأورثه
    ما كان يمتلكه فرعون وقومه تصديقا لقوله تعالى
    (وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا ۖ إِنَّهُمْ جُندٌ مُّغْرَقُونَ ﴿٢٤كَمْ تَرَكُوا مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ﴿٢٥وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ ﴿٢٦وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ ﴿٢٧ كَذَٰلِكَ ۖوَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آخَرِينَ )
    فمن هم القوم الاخرين ألا وإنهم موسى وقومه :
    (وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا ۖ وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَىٰ عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا ۖ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ )
    فمن هنا قام السامري بصنع العجل من زينه القوم التي أورثها الله لرسوله موسى وقومه
    فذلك معنى من أثر الرسول .
    وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين ...

  7. الترتيب #7 الرقم والرابط: 173604 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    المشاركات
    2,660

    افتراضي

    السلام عليكم الرجل يقول للدجال الكذاب والله ما ازددت فيك الا إيماناً .. أنت هو .. الكذاب الدجال .. الذي اخبرنا به النبي الامي صلى الله عليه وسلم اين تأييد الله العظيم للدجال الكذاب وجميع ما قاله النبي الامي صلى الله عليه وسلم صحيح ألم أقل لك انه ما تم له عِلْم
    السلام عليكمــ ر..ان كنت لاتعلم فتلك مصيبة و ان كنت تعلم فالمصيبة اعظم
    ويا اخى لاغنى لك عن ربك فكن حقا لا غنى لك عن كلام ربك بكتاب الله و لا تتبع هذا الحديث الباطل المخالف لكتاب الله .. ام انك ستصدق كلام الرجل و ستكذب كلام الله الاصدق حديثا -- فاقرء البيانات هداك الله و لا تتعجل و ان استمر الاشكال عندك فاقرء نصيحه سورة الفرقان عسى الله ان يريك الحق
    فتفرق بين الحق و الباطل و اتقوا الله و يعلمكم الله


    -----------
    السلام عليكم اخي الرجل الذي انا صدقته .. وانت تريدني ان اكذبه .. اخبرنا عنه محمد صلى الله عليه وسلم والحديث لا يخالف الكتاب .. لان الرجل يقول بلسانه للدجال انه الدجال .. فمن أحياه الا الله

    ((قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين))
    بل الرسول عليه السلام برىء من هذا الحديث الشيطانى و لا ارى مكانا لهذا الحديث الا تحت اقدام الانصار وقال تعالى (قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ )
    ( فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿
    ٨٦ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ) صدق الله العظيمــ
    واذكرك ببرهان مبين من الكتاب وقال البر الرحيم
    فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا ۖ يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ ۚلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
    صدق الله العظيمــ
    واعلم اخى الكريم ان جميع الانصار يكفرون بهذا الحديث المفترى على النبى عليه السلام و نتبرء كذلك من كل من يدعو لهذا الحديث بشكل متعمد و هو ليس منا من شىء

  8. الترتيب #8 الرقم والرابط: 173610 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    39

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رضوان الله اكبر مشاهدة المشاركة
    السلام عليكمــ ان كنت لاتعلم فتلك مصيبة و ان كنت تعلم فالمصيبة اعظم
    ويا اخى لاغنى لك عن ربك فكن حقا لا غنى لك عن كلام ربك بكتاب الله و لا تتبع هذا الحديث الباطل المخالف لكتاب الله .. ام انك ستصدق كلام الرجل و ستكذب كلام الله الاصدق حديثا -- فاقرء البيانات هداك الله و لا تتعجل و ان استمر الاشكال عندك فاقرء نصيحه سورة الفرقان عسى الله ان يريك الحق فتفرق بين الحق و الباطل و اتقوا الله و يعلمكم الله

    السلام عليكم .. اخي الرجل الذي انا صدقته .. وانت تريدني ان اكذبه .. اخبرنا عنه محمد صلى الله عليه وسلم
    والحديث لا يخالف الكتاب .. لان الرجل يقول بلسانه للدجال انه الدجال .. فمن أحياه الا الله
    لكن كما قلت لك ان لم يتم لك علم سيكون المصير وراء الرب الكذاب الذي لم يتم له علم أعور
    فوظيفة الدجال أخذ مكان الانبياء .. لكن هذا كان ايام موسى
    اما الان اتباعه الدجالون كُثر؛ يقومون محله بأخذ مكان الانبياء؛ واضلال الناس عن الحق
    كما قال النبي الامي (يخرج قبل الدجال ثلاثون دجال كلهم يدعون انهم مني وليسوا مني) وفي رواية اخرى (كلهم يدعون انهم أنبياء وليسوا انبياء)
    اما كبيرهم .. فهذه المرة يريد ان يأخذ مكان الرب .. لذلك ستكون نهايته قريبا بإذن الله
    ---------------
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رضي الله والوالدين مشاهدة المشاركة
    اخي الكريم المشكلة ليست في الرجل , المشكلة هي كيف سيقطع الدجال الرجل الى نصفين ومن ثم سوف يحيه من جديد , ومن الذي سيعطيه هذه القدرات , فالله لا يمد الظالمين بمعجزاته .
    فانظر الى تحدي الله للكافرين جميعا بان يرجعوا نفسا واحدة من بعد موتها
    قال تعالى : إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ﴿٧٧﴾ فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ ﴿٧٨﴾ لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ﴿٧٩﴾ تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٨٠﴾ أَفَبِهَـٰذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ ﴿٨١﴾ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ﴿٨٢﴾ فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ﴿٨٣﴾ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ﴿٨٤﴾ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَـٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ ﴿٨٥﴾ فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿٨٦﴾ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٨٧﴾ ﴿الواقعة ٧٧: ٨٧﴾
    وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ ﴿٤١﴾ فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ ﴿٤٢﴾ وَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ ﴿٤٣﴾ لَّا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ ﴿٤٤﴾ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَٰلِكَ مُتْرَفِينَ ﴿٤٥﴾ وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنثِ الْعَظِيمِ ﴿٤٦﴾ وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﴿٤٧﴾ أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ ﴿٤٨﴾ قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ﴿٤٩﴾ لَمَجْمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ ﴿٥٠﴾ ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ ﴿٥١﴾ لَآكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ ﴿٥٢﴾ فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ ﴿٥٣﴾ فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ ﴿٥٤﴾ فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ ﴿٥٥﴾ هَـٰذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ ﴿٥٦﴾ نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ ﴿٥٧﴾ ﴿الواقعة ٤١: ٥٧﴾
    السلام عليكم اخي .. ربنا الكريم لم يخلقنا ليتحدانا .. لم يخلق هذا الخلق الضعيف ليتحداه .. وليس الامر تعجيز .. فهو بالإعجاز والمعجزات .. أصبحنا عجزه وقطع الرجل لنصفين إنما هي فتنة .. كما أشرت أعلاه .. للذين في قلوبهم مرض وما تم لهم علم
    ضع المشهد أمامك .. كن حاضرا فيه .. تخيل هذا يحدث أمامك .. وأعاد الدجال الرجل الى الحياة .. وسمعته يقول ما قاله انه كذاب وانه الدجال .. فهل تؤمن بالدجال الذي أعاد الرجل أم برب الرجل الذي صدق رسولنا الكريم؟


    ---------------
    بل الرسول عليه السلام برىء من هذا الحديث الشيطانى و لا ارى مكانا لهذا الحديث الا تحت اقدام الانصار
    مالذي وجدته شيطاني في الحديث؟؟

  9. الترتيب #9 الرقم والرابط: 173616 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    المشاركات
    4,546

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ورضوانه وبعد ,
    اخي الكريم المشكلة ليست في الرجل , المشكلة هي كيف سيقطع الدجال الرجل الى نصفين ومن ثم سوف يحيه من جديد , ومن الذي سيعطيه هذه القدرات , فالله لا يمد الظالمين بمعجزاته .

    فانظر الى تحدي الله للكافرين جميعا بان يرجعوا نفسا واحدة من بعد موتها
    قال تعالى : إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ﴿٧٧﴾ فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ ﴿٧٨﴾ لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ﴿٧٩﴾ تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٨٠﴾ أَفَبِهَـٰذَا الْحَدِيثِ أَنتُم مُّدْهِنُونَ ﴿٨١﴾ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ﴿٨٢﴾ فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ﴿٨٣﴾ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ﴿٨٤﴾ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَـٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ ﴿٨٥﴾ فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿٨٦﴾ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٨٧﴾ ﴿الواقعة ٧٧: ٨٧﴾

    قال تعالى : وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ ﴿٤١﴾ فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ ﴿٤٢﴾ وَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ ﴿٤٣﴾ لَّا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ ﴿٤٤﴾ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَٰلِكَ مُتْرَفِينَ ﴿٤٥﴾ وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنثِ الْعَظِيمِ ﴿٤٦﴾ وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﴿٤٧﴾ أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ ﴿٤٨﴾ قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ﴿٤٩﴾ لَمَجْمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَاتِ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ ﴿٥٠﴾ ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ ﴿٥١﴾ لَآكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ ﴿٥٢﴾ فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ ﴿٥٣﴾ فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ ﴿٥٤﴾ فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ ﴿٥٥﴾ هَـٰذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ ﴿٥٦﴾ نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ ﴿٥٧﴾ ﴿الواقعة ٤١: ٥٧﴾
    واستغفر الله لي وللمسلمين حتى يرضى والحمدلله رب العالمين والشكر لله حتى يرضى
    والسلام على المرسلين والحمدلله ر ب العالمين
    ------------
    قال تعالى : وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴿١٨٢﴾ وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ﴿١٨٣﴾

    ﴿الأعراف ١٨٢: ١٨٣﴾
    قال تعالى : فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَـٰذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٤٤﴾ وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ﴿٤٥﴾ ﴿القلم ٤٤: ٤٥﴾
    ------------

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لا غنى لي عن ربي مشاهدة المشاركة
    بل الرسول عليه السلام برىء من هذا الحديث الشيطانى و لا ارى مكانا لهذا الحديث الا تحت اقدام الانصار مالذي وجدته شيطاني في الحديث؟؟
    قال تعالى : وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَـٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَـٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ﴿الأعراف: ١٧٩﴾
    قال تعالى : لِّلَّـهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللَّـهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَاللَّـهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿البقرة: ٢٨٤﴾
    قال تعالى : وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنذِرُوا هُزُوًا ﴿الكهف: ٥٦﴾
    قال تعالى : قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ﴿سبإ: ٤٩﴾

    ------------
    فكيف تعطي قدرة الخلق والبعث لغير الله ان هذا ظلم عظيم

    قال تعالى : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ ۚ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ ۖ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ۚ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ ﴿٧٣﴾ مَا قَدَرُوا اللَّـهَ حَقَّ قَدْرِهِ ۗ إِنَّ اللَّـهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴿٧٤﴾ ﴿الحج ٧٣: ٧٤﴾
    واستغفر الله لي وللمسلمين حتى يرضى والحمدلله رب العالمين والشكر لله حتى يرضى
    والسلام على المرسلين والحمدلله ر ب العالمين

  10. الترتيب #10 الرقم والرابط: 173619 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    الدولة
    سوريا
    المشاركات
    235

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    اخي الحبيب لا غنى لي عن ربي سوف اسالك سؤالا و اتمنى منك الاجابة
    لو انك كنت على زمان نبي الله عيسى عليه الصلاة و السلام و رايته و هو يحي الموتى ماذا كنت سوف تقول عنه
    1- هل سوف تقول انها معجزة من الله ايده بها ؟
    2- ام انك سوف تقول انه ساحر او انك تقول انه الدجال ؟

    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله يَدُ الله فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ الله فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا

صفحة 1 من 5 123 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه
    بواسطة سنا في المنتدى قسم الأسئلة والإقتراحات والحوارات المفتوحة
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 21-05-2019, 03:52 AM
  2. الإمام المهدي يبين القصد من {الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ} ..
    بواسطة حبيبة الرحمن في المنتدى ۞ موسوعة بيانات الإمام المهدي المنتظر ۞
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-04-2013, 03:43 AM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •