بـــيانــات هـــامّـة وعــــاجــلة

العربية  فارسى  اردو  English  Français  Español  Türk  Deutsh  Italiano  русский  Melayu  Kurdî  Kiswahili

تحذيرٌ إلى كافة المؤمنين بالله ثم ألبسوا إيمانهم بظلمِ الشرك بالله؛ إنّ الشرك لظلمٌ عظيمٌ

Warning to the entire believers in Allah then they cover their belief with wrongdoing of association with Allah; indeed polytheism is a grievous injustice

The Awaited Mahdi is calling to the global peace among the human populations

The fact of Planet-X, the planet of chastisement from the decisive Book as a reminder to the possessors of understanding-minds

A brief word about The Insolent (Antichrist) the Liar Messiah

Donald Trump is an enemy to the original American people, and an enemy to all Muslim and Christian people and their Governments, and an enemy to human populations altogether except the human satans the extremest ones in satan’s party

عــــاجل: تحذيرٌ ونذيرٌ لكافة البشر

تذكيـرٌ من محكم الذّكر لصُنّاع القرار من المسلمين

الإمام المهديّ يعلن غرّة الصيام الشرعيّة لعامكم هذا 1439 بناء على ثبوت هلال رمضان شرعاً

الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يحذّر الذين يخالفون أمر الله ورسوله من غضب الله ومقته وعذابه

سوف تدرك الشمس القمر أكبر وأكبر في هلال رمضان لعامكم هذا 1439 تصديق شرطٍ من أشراط الساعة الكُبر وآية التصديق للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني

إعلان مفاجأةٌ كبرى إلى كافة البشر لمن شاء منهم أن يتقدّم أو يتأخّر، والأمر لله الواحد القهار

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12

الموضوع: بيان الوسيلة ومزيدٌ من العلم لحقيقة اسم الله الأعظم ..

  1. الترتيب #1 الرقم والرابط: 544 أدوات الاقتباس نسخ النص

    افتراضي بيان الوسيلة ومزيدٌ من العلم لحقيقة اسم الله الأعظم ..



    الإمام ناصر محمد اليمانيّ
    18 - 10 - 1430 هـ
    08 - 10 - 2009 مـ
    11:39 مساءً
    ــــــــــــــــــــــــ



    بيان الوسيلة ومزيدٌ من العلم لحقيقة اسم الله الأعظم ..

    بسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وأفضلهم وأعلمهم وأحبّهم إلى الله وأقربهم محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله - التوابين المتطهرين وسلّم تسليماً، وبعد..

    يا محمود؛ بيني وبينك القرآن المجيد الذي جاء به محمدٌ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - وأدعو النّاس إلى عبادة الله وحده لا شريك له على بصيرةٍ من ربّي. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {قُلْ هَـٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّـهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّـهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿١٠٨} صدق الله العظيم [يوسف].

    وأمر الله عبده ورسوله أن يجاهدهم بالبصيرة الحقّ إلى الهدى جهاداً كبيراً. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا ﴿٥٢} صدق الله العظيم [الفرقان].

    والسؤال الذي يطرح نفسه: ما هي البصيرة التي أمر الله محمداً عبده ورسوله أن يُحاجِج بها الكفار؟
    والجواب من محكم الكتاب. قال الله تعالى:
    {وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ ﴿٩٢} صدق الله العظيم [النمل].

    والسؤال الآخر: وهل أمرهم محمدٌ رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - أن يجعلوا الوسيلة حصريّاً له من دونهم وحرَّم عليهم أن ينافسوه وجميع عباد الله المكرمين في حبّ الله وقربه؟
    والجواب: قال الله تعالى على لسان رسوله في القرآن المحفوظ من التحريف:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٣٥} صدق الله العظيم [المائدة].

    والسؤال: ما هو الهدف في القلب لابتغاء الوسيلة إلى الربّ؟ والجواب: ليتنافس العبيد إلى الربّ المعبود أيّهم أحبّ وأقرب.
    مُقاطعة؛ فما هو سلطان العلم المُحكم من الكتاب على هذه الفتوى الكبرى؟ والجواب: سلطان العلم من الكتاب لهذه الفتوى الكُبرى (يتنافس العبيد إلى المعبود) هي قول الله تعالى:
    {يَبْتَغُونَ إِلَى ربّهم الْوَسِيلَةَ أيّهم أَقْرَبُ} صدق الله العظيم [الإسراء:57].

    وما يرجوا الأنبياء والمؤمنون برسل ربّهم المكرمين من التنافس على الربّ؟ والجواب من مُحكم الكتاب. قال الله تعالى:
    {يَبْتَغُونَ إِلَى ربّهم الْوَسِيلَةَ أيّهم أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ} صدق الله العظيم [الإسراء:57].

    والسؤال الآخر: وما هي رحمته التي يرجوها من ربّهم رسلُ الله ومن اتَّبعهم فآمن بدعوتهم؟
    والجواب من محكم الكتاب. قال الله تعالى:
    {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّـهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖتَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّـهِ وَرِضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴿٢٩} صدق الله العظيم [الفتح].

    والسؤال: فهل رضي الله عنهم ورضوا عنه؟
    والجواب من مُحكم الكتاب. قال الله تعالى:
    {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّـهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿١٠٠} صدق الله العظيم [التوبة].

    وما هو هدف الأنبياء ومن آمن بدعوتهم واتَّباعهم يعبدون رضوان الله، فما يرجون من ذلك؟
    والجواب من مُحكم الكتاب. قال الله تعالى:
    {تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّـهِ وَرِضْوَانًا} صدق الله العظيم [الفتح:29].

    سؤال: وما هو فضل الله الذي عرَّفهم به؟
    والجواب من محكم الكتاب. قال الله تعالى:
    {وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ ﴿٦} صدق الله العظيم [محمد].

    وما هو التعريف لجَنَّتِه في الكتاب؟
    والجواب من محكم الكتاب. قال الله تعالى:
    {مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ۖ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا ۚ تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوا ۖ وَّعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ ﴿٣٥} [الرعد].

    وقال تعالى:
    {مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ۖ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى ۖ وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ ۖ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ ﴿١٥} [محمد].

    وقال تعالى:
    {وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا ۙ قَالُوا هَـٰذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ ۖ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا ۖ وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ ۖ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢٥} [البقرة].

    وقال تعالى:
    {وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا ﴿١٤﴾ وَيُطَافُ عَلَيْهِم بِآنِيَةٍ مِّن فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا ﴿١٥﴾ قَوَارِيرَ مِن فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا ﴿١٦﴾ وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا ﴿١٧﴾ عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّىٰ سَلْسَبِيلًا ﴿١٨﴾ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا ﴿١٩﴾ وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا ﴿٢٠} [الإنسان].

    وقال تعالى:
    {فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ ﴿١٠لَّا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً ﴿١١فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ ﴿١٢فِيهَا سُرُرٌ مَّرْفُوعَةٌ ﴿١٣وَأَكْوَابٌ مَّوْضُوعَةٌ ﴿١٤وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ ﴿١٥وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ ﴿١٦} [الغاشية].

    وقال تعالى:
    {يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا ۖوَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ ﴿٢٣} [الحج].

    وقال تعالى:
    {عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ ۖ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا ﴿٢١} [الإنسان].

    وقال تعالى:
    {مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ ﴿٧٦} [الرحمن].

    وقال تعالى:
    {مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ ۖ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا ﴿١٣} [الإنسان].

    وقال تعالى:
    {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ ﴿٥١فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ﴿٥٢يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَقَابِلِينَ ﴿٥٣كَذَٰلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ ﴿٥٤يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ ﴿٥٥} [الدخان].

    وقال تعالى:
    {يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ ۖ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ ۖ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٧١} [الزخرف].

    وقال تعالى:
    {فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ ﴿٥٦فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٥٧كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ﴿٥٨} [الرحمن].

    وقال تعالى:
    {فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ ﴿٧٠فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٧١حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ ﴿٧٢} [الرحمن].

    وقال تعالى:
    {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٧} [السجدة].

    وقال تعالى:
    {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ ۖ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ ۚ أُولَـٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢٦} صدق الله العظيم [يونس].

    مهلاً مهلاً، وما هو الزائد على جنّات النّعيم؟
    والجواب من محكم كتاب قال الله تعالى:
    {تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّـهِ وَرِضْوَانًا} صدق الله العظيم [الفتح:29].

    إذاً النّعيم الذي يزيد على جنّة النّعيم هو نعيم رضوان الله عليهم، السائل يقول: مهلاً مهلاً، وكيف يكون نعيم رضوانه على عباده؟ فهل هو نعيمٌ روحيٌّ في قلوبهم أم نعيمٌ ماديٌّ؟
    والجواب من مُحكم الكتاب: بل هو نعيم رضوان الربّ، روح يلقيها في القلب. وقال الله تعالى:
    {فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿٨٨فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ ﴿٨٩} صدق الله العظيم [الواقعة].

    سؤال يطرح نفسه فهل نعيم الجنّة أكبر أم نعيم رضوان الله على عباده؟
    والجواب من مُحكم الكتاب:
    {وَعَدَ اللَّـهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّـهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٧٢} صدق الله العظيم [التوبة].

    وعن النّعيم الأعظم سوف يُسألون لأنّ فيه سرّ الحكمة من خلقهم. تصديقاً لقول الله تعالى: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ﴿١حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ﴿٢كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿٣ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿٤كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ﴿٥لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ﴿٦ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ ﴿٧ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ﴿٨} [التكاثر].

    سؤالٌ آخر، وما هو سرّ الحكمة من خلق الله لعباده هل لكي يدخلهم جنتّه أو يعذِّبهم بناره؟ والجواب من مُحكم الكتاب. قال الله تعالى:
    {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴿٥٦} [الذاريات].

    {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّـهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} [النحل:36].

    {وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ} [الإسراء:23].

    {وَاعْبُدُوا اللَّـهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا} صدق الله العظيم [النساء:36].

    سؤالٌ هامٌ، قال الله تعالى:
    {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا} صدق الله العظيم [الحديد:20].

    وقال الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّـهِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿٩} [المنافقون].

    وقال الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّـهِ حَقٌّ ۖ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۖ وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّـهِ الْغَرُورُ ﴿٥} صدق الله العظيم [فاطر].

    والسؤال هو: فإذا ألهتهم الحياة الدُّنيا عن الحكمة من خلقهم حتى قضى أجلهم، فماذا سوف يسألهم الله عنه يوم لقائه؟
    والجواب من مُحكم الكتاب:
    {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ﴿١حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ﴿٢كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿٣ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿٤كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ﴿٥لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ﴿٦ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ ﴿٧ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ﴿٨} [التكاثر].

    الآن تبيّن للناس الحكمة من خلقهم فيقتضي سرُّ الحكمة من خلقهم في النّعيم الذي ألهاهم عنه التكاثرُ في الحياة الدُّنيا وزينتها فعن النّعيم الذي ألهاهم عنه التكاثرُ في الحياة الدُّنيا سوف يُسألون لأنّه الحكمة من خلقهم في هذه الحياة كما بيَّنتُ للناس من الكتاب، والسؤال الهامّ: فهل نعيم رضوان الله هو حقاً أكبر من جنّة النّعيم التي وعدهم بها؟
    والجواب من محكم الكتاب. قال الله تعالى:
    {وَعَدَ اللَّـهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّـهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٧٢} صدق الله العظيم [التوبة].

    إذاً ذلك النّعيم الذي يزيد على نعيم الجنّة هو نعيم رضوان الرحمن. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌ ۖ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ ۚ أُولَـٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢٦} صدق الله العظيم [يونس].

    وتصديقاً لقول الله تعالى:
    {ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ﴿٣٤لَهُم مَّا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ﴿٣٥} صدق الله العظيم [ق].

    فقد تبيّن أنّ المزيد هو ليس رؤية الله كما يقول على الله الذين لا يعلمون؛ بل النّعيم الزائد هو نعيمٌ زائدٌ على جنّة النّعيم؛ بل هو أعظم وأكبر منها وهو نعيم رضوان الله.
    تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَعَدَ اللَّـهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّـهِ أَكْبَرُ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٧٢} صدق الله العظيم [التوبة].

    إذاً يا ناصر محمد اليمانيّ علِّمني ما هي الدرجة العالية في الجنّة التي يرجو كلّ عبدٍ من عباد الله من الأنبياء والصالحين الربّانيّين أن يكون هو.
    والجواب من مُحكم الكتاب:
    إن الجنّة التي وَعد الله بها المُتقين هي غرفةٌ واحدةٌ عرضها السماوات والأرض. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَعِبَادُ الرَّ‌حْمَـٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْ‌ضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا ﴿٦٣﴾ وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَ‌بِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا ﴿٦٤﴾ وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَ‌بَّنَا اصْرِ‌فْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَ‌امًا ﴿٦٥﴾ إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّ‌ا وَمُقَامًا ﴿٦٦﴾ وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِ‌فُوا وَلَمْ يَقْتُرُ‌وا وَكَانَ بَيْنَ ذَٰلِكَ قَوَامًا ﴿٦٧﴾ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّـهِ إِلَـٰهًا آخَرَ‌ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّ‌مَ اللَّـهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ﴿٦٨﴾ يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا ﴿٦٩﴾ إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَـٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّـهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّـهُ غَفُورً‌ا رَّ‌حِيمًا ﴿٧٠﴾ وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّـهِ مَتَابًا ﴿٧١﴾ وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ‌ وَإِذَا مَرُّ‌وا بِاللَّغْوِ مَرُّ‌وا كِرَ‌امًا ﴿٧٢﴾ وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُ‌وا بِآيَاتِ رَ‌بِّهِمْ لَمْ يَخِرُّ‌وا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا ﴿٧٣﴾ وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَ‌بَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّ‌يَّاتِنَا قُرَّ‌ةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ﴿٧٤﴾ أُولَـٰئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْ‌فَةَ بِمَا صَبَرُ‌وا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا ﴿٧٥﴾ خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّ‌ا وَمُقَامًا ﴿٧٦﴾}
    صدق الله العظيم [الفرقان].

    إذاً الجنّة التي عرضها السموات والأرض تتكوّن من غرفةٍ كبرى وداخلها غُرفٌ مبنيّةٌ من فوقها غُرفٌ. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {لَـٰكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ مَّبْنِيَّةٌ} صدق الله العظيم [الزمر:20].

    وأعلى غرفةٍ فيها مُلتصقة بعرش الرحمن ولا ينبغي إلّا أن تكون لعبدٍ واحدٍ من عباد الله سواءً يكون من عباد الله الصالحين أو من الأنبياء والمرسلين فأيّهم أقرب إلى الله يسكنها وعليها يتنافسون أيّهم أقرب إلى الله لكي يفوز بها، وكُلّ عبدٍ من عباد الرحمن الربّانيين يرجو أن يكون هو ذلك العبد. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {يَبْتَغُونَ إِلَى ربّهم الْوَسِيلَةَ أيّهم أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ} صدق الله العظيم [الإسراء:57].

    فابتغَوا إلى ربّهم الوسيلة أيّهم أقرب حتى يكون صاحب تلك الغرفة العالية في قمّة الجنّة؛ بل هي
    طيرمانة الجنّة التي عرضها السموات والأرض، فظنّ سليمانُ أنّ الوسيلة هي الجهاد في سبيل الله وإعلاء كلمة الله في الأرض وإدخال النّاس في الإسلام طوعاً أو كرها وهم صاغرون. ولذلك قال: {رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} صدق الله العظيم [ص:35].

    وحين علم أنّه يُعبَد غيرُ الله في سبإٍ كتب إليهم وقال:
    {إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ ﴿٣٠أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ ﴿٣١} صدق الله العظيم [النمل]. وحين أرسلت له ملكة سبإٍ بهديةٍ؛ أطناناً من الذهب الخالص قال: {فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّـهُ خَيْرٌ مِّمَّا آتَاكُم بَلْ أَنتُم بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ ﴿٣٦ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ ﴿٣٧} صدق الله العظيم [النمل]. وأراد أن يقطع السبيل على الآخرين من عباد الرحمن فيفوز هو بالدرجة العالية الرفيعة ولكن الله آتاه ملكاً لا ينبغي لأحدٍ من بعده من أهل بيته، فملَكَ الجنَّ والطيرَ والريحَ فكيف يستطيعون أن يرثوها من بعده؟! فأمّا درجة الغرفة العالية في الجنّة فلم ينَلها هو وآتاه الله من غرف الأنبياء دونها ولم يُضِعِ اللهُ أجرَه ولكنّه لم يُدرك الوسيلةَ الحقّ.

    وهكذا يبحث عبادُ الله المُقربون عن الوسيلة الحقّ ليفوزوا بالدرجة العاليّة الرفيعة في الجنّة كما عرّفناها لكم من محكم الكتاب أنّها أعلى الغرف المبنيّة في جنّات النّعيم؛ بل هي طيرمانةٌ مبنيّةٌ في قمة جنّة النّعيم سقفها عرش الرحمن مباشرةً وليس بينها وبين ذات الرحمن إلا الحجاب ولذلك يتنافس عليها كافّة عباد الله المقربين. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ} صدق الله العظيم [الإسراء:57].

    إذاً يا أيها الإمام ناصر محمد اليمانيّ، فمن الذي فاز بها من عباد الله؟ ثمّ يردّ عليكم الإمام المهديّ إلى النّعيم الأعظم ناصر محمد اليمانيّ وأقول: فاز بها في علم الكتاب الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ كما بشَّره بذلك محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم حين قابله في الرؤيا الحقّ، ثمّ بشّره محمدٌ رسول الله بها بإذن الله ثمّ أهداها لجدّه قُربةً إلى ربّه كوسيلةٍ إلى الرحمن لتحقيق النّعيم الأعظم منها فيكون الله راضياً في نفسه، وأعوذُ بالله أن أرضى بها وأنا أعلم ما يقوله الرحمن في نفسه بسبب ظُلم عباده لأنفسهم:
    {يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢} صدق الله العظيم [يس].

    مهلاً مهلاً؛ ومتى يقول الله ذلك في نفسه؟ والجواب من محكم الكتاب: حين يهلكهم بسبب تكذيبهم لرسل ربّهم. وقال الله تعالى:
    {وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ ﴿١٣إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ ﴿١٤قَالُوا مَا أَنتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَا أَنزَلَ الرَّحْمَـٰنُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ ﴿١٥قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ ﴿١٦وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿١٧قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ ۖ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٨قَالُوا طَائِرُكُم مَّعَكُمْ ۚ أَئِن ذُكِّرْتُم ۚ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ ﴿١٩وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَىٰ قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ ﴿٢٠اتَّبِعُوا مَن لَّا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مُّهْتَدُونَ ﴿٢١وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴿٢٢أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَـٰنُ بِضُرٍّ لَّا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنقِذُونِ ﴿٢٣إِنِّي إِذًا لَّفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٢٤إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ ﴿٢٥قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ ۖ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ ﴿٢٦بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ ﴿٢٧وَمَا أَنزَلْنَا عَلَىٰ قَوْمِهِ مِن بَعْدِهِ مِن جُندٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ ﴿٢٨إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ ﴿٢٩يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ ۚ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٣٠أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ ﴿٣١وَإِن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ ﴿٣٢} صدق الله العظيم [يس].

    ولن يتحقق النّعيم الأعظم فيكون الله راضياً في نفسه على عباده حتى يدخل النّاس في رحمته فيجعلهم أمّةً واحدةً. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا} صدق الله العظيم [يونس:99].

    وتصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَلَوْ شَاءَ اللَّـهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـٰكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ إِلَى اللَّـهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿٤٨} صدق الله العظيم [المائدة].

    وتصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ﴿١١٨إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ ۗ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴿١١٩} صدق الله العظيم [هود].

    مهلاً مهلاً أيها الإمام ناصر محمد اليمانيّ فهل خلقهم الله للاختلاف؟ ألم يقل الله تعالى:
    {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ﴿١١٨إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ ۗ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴿١١٩} صدق الله العظيم [هود]؟
    الجواب من مُحكم الكتاب: لم يخلقهم الله للاختلاف. وقال الله تعالى:
    {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴿٥٦} صدق الله العظيم [الذاريات].

    إذاً أيها الإمام فما يقصد بقوله تعالى:
    {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ ﴿١١٨} صدق الله العظيم [هود]؟
    والجواب من محكم الكتاب:
    {فَرِيقًا هَدَىٰ وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ ۗ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ اللَّـهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ ﴿٣٠} صدق الله العظيم [الأعراف].

    إذاً أيُّها الإمام فلماذا يقول الله تعالى:
    {إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ} صدق الله العظيم [هود:119]؟
    ذلك صاحب الهدف الأعظم عبد النّعيم الأعظم من جنّات النّعيم الذي لم يتخذ النّعيم الأعظم وسيلةً لتحقيق النّعيم الأصغر الدرجة العاليّة الرفيعة في جنّة النّعيم؛ بل اتَّخذ الدرجة العاليّة الرفيعة في جنّة النّعيم وسيلةً لتحقيق النّعيم الأعظم فأنفقها لجدِّه قُربةً إلى ربّه لتحقيق النّعيم الأعظم منها وهو أن يكون الله راضياً في نفسه، وكيف يكون راضياً في نفسه؟ حتى يجعل النّاس كُلهم أجمعين أمّةً واحدةً على صراطٍ مستقيم.

    مهلاً مهلاً أيُّها الإمام، وهل تقصد أن الله خلقهم من أجل المهديّ؟
    والجواب: أعوذُ بالله من غضب الله وما أنا إلا عبدٌ من عباد الله الصالحين؛ بل يقصد بقوله:
    {إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ ۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمْ} صدق الله العظيم [هود:119]، أيْ إنّ الله رحم الإمام المهديّ بتحقيق الهدف الذي خلقهم الله من أجله ليتحقق نعيم الإمام المهديّ الأعظم من جنّات النّعيم وهو أن يكون الله راضياً في نفسه، وكيف يكون راضياً في نفسه؟ وذلك حتى يجعل النّاس أمّةً واحدةً على صراطٍ مستقيمٍ يعبدون الله وحده لا يشركون به شيئاً .

    أفلا ترى يا محمود إنك ظلمت الإمام المهديّ ظُلما عظيماً، وها نحن قد أكرمناك بهذا البيان العظيم إن شئت الهدى مُحاولةً أخيرةً لإنقاذك إن لم تكن من شياطين البشر، وأقمنا عليك الحجّة بالحقّ وتثبيتاً للأنصار السابقين الأخيار الذين زلزلتَهم يا محمود زِلزالاً شديداً إلا قليلاً منهم، وكيف لا يغضب الله عليك يا محمود والفتنة عن الحقّ لهي أشدُّ عند الله إثماً من القتل في الكتاب أن تفتن المؤمنَ عن الحقّ يا محمود؟ فساعةً تخاطب بخطاب الأنثى! وساعة ً بخطاب الذكر! ولا يهمني تكون ذكراً أم أنثى؛ بل يهمني أن تهتدي إلى صراطٍ مستقيم فتعبد الله وحده لا شريك فلا تفضّل الإمام المهديّ في حُبّ الله وقربه ولا أحداً من أنبياء الله ورسله، فهل وجدت يا محمود أن أحداً من الأنبياء الذي فضّل الله بعضهم على بعض فهل وجدت الأدنى تفضيلاً قد فضَّل الذي فضَّلهم الله عليه أن يكون أقرب منه إلى ربّه؟ والجواب كلا ثمّ كلا؛ بل يتنافسون على ربّهم أيّهم أقرب. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ} صدق الله العظيم [الإسراء:57].

    ولكن للأسف إنّ أكثر النّاس لا يؤمنون، وكذلك للأسف إنّ القليل الذين آمنوا لا يؤمن أكثرهم إلا وهم مشركون بربّهم عبادَه المقربين. وقال الله تعالى:
    {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّـهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ﴿١٠٦} صدق الله العظيم [يوسف].

    ويا معشر المسلمين والنّاس أجمعين، كيف يكون على الضلال الإمامُ المهديّ الذي يدعوكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له؟ فهل إذا اتبعتموني ترون إنكم قد ضَلَلْتُم عن الصراط المستقيم بعبادة الله وحده لا شريك له؟ أفلا تتقون يا معشر المسلمين المؤمنين بالقرآن العظيم؟ فهل أحاجِجكم إلا بالقرآن العربيّ المبين لعالِمكم وجاهِلكم؟ ولكن مُشكلتكم هي أنكم ترفضون أن تعبدوا الله وحده فتتنافسون على حُبّه وقربه كما أمركم الله في مُحكم كتابه، في قول الله تعالى:
    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٣٥} صدق الله العظيم [المائدة].

    بمعنى أن تبتغوا إلى ربّكم الوسيلة أيُّكم أحبّ وأقرب. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ} صدق الله العظيم [الإسراء:57].

    ألا والله لو يسأل الإمام المهديّ أكبر فطحولٍ من علماء النّصارى وأقول: فهل ترى أنه يجوز لك أن تُنافس رسول الله المسيح عيسى ابن مريم – صلى الله عليه وعلى أمّه وآل عمران وسلّم - في حُبّ الله وقربّه؟ لزأر في وجه المهديّ المنتظَر وقال: "كيف تُريدني أن أُنافس ولدَ الله في حُبّ الله وقربّه؟ بل ولدُ الله أولى بأبيه مني! بل أنا أعبد المسيحَ عيسى ابن مريم قربةً إلى الله لأنه ولدُ الله ليقربني إلى ربّي". ثمّ يردّ عليه الإمام المهديّ وأقول: سبحان الله العظيم عمّا يشركون وتعالى علواً كبيراً!

    وكذلك لو أسأل أكبر فطحولٍ من علماء أمّة الإسلام الأميين التّابعين لجدي النّبيّ الأمّي محمدٍ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: هل ترون أنّه ينبغي لكم أن تُنافسوا محمداً رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - في حُبّ الله وقربه؟ كذلك سوف يزأر علينا بصوتٍ مرتفعٍ: "وكيف تُريدني أن أُنافس محمداً رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - خاتم النبين شفيعنا بين يدي الله يوم الدين؟ فاذهب أيها المجنون". ثمّ يردّ عليه الإمام المهديّ: فهل تعبد الله أم تعبد محمداً رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم؟ ثمّ يردّ علينا: "بل أعبد الله وحده لا شريك له". ثمّ يسأله الإمام المهديّ مرةً أخرى ويقول: وهل تحبّ مُحمداً رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلّم - أكثر أم الله؟ ثمّ يردّ علينا: "بل أحبّ الله أكثر من محمدٍ عبده ورسوله". ثمّ يردّ عليه الإمام المهديّ: ألا والله لو كنت تحبّ الله أكثر من حبّك لمحمدٍ عبده ورسوله لأخذتك الغيرة على ربِّك من شدة حبّك لربّك ولنافست كافة الأنبياء والمرسلين في حُبّ الله وقربه، ألا والله لو لم تزالوا على الهُدى لما ابتعث الله الإمام المهديّ ليهديكم إلى صراط العزيز الحميد بالبيان الحقّ للقرآن المجيد.

    اللهم قد بلغت اللهم فاشهد، وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله ربّ العالمين.
    خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.
    _______________


    [ لقراءة البيان من الموسوعة ]




    البيعة لله



    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله يَدُ الله فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ الله فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)




  2. الترتيب #2 الرقم والرابط: 12016 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    918

    rose إذا تكلم الأمام فل يصمت الجميع

    بسم الله النعيم الأعظم الأجل الأكرم الله لا إله إلى هو يحيي ويميت ويميت ويحيي وهو حي لا يموت وصلاة الله وسلامه عدد ما نزل من قطر وعدد ما كُتب من سطر على النبين الأمي محمد النبي الهاشمي وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين وعلى الأمام الطاهر الأمام ناصر محمد اليماني المهدي المنتظر ...
    ** فلا قول بعد قولك يا أمام **
    وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين ,,,,
    شوقاُ والله إلى رؤياك والنظر إلى محياك "

  3. الترتيب #3 الرقم والرابط: 12084 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    110

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم , وسلام على المرسلين , والحمد لله رب العالمين

    اللهم وأنر قلوبنا وقلوب المؤمنين والمؤمنات ووالله إنى لأجد فى السنة الحق أن رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قد أمركم بالتنافس فى حب الله وقربه ولكن كثير من المسلمين لا يتدبروا أحاديث رسول الله الحق التى لا ينبغى لها أن تخالف لمحكم القرآن

    قال حبيبى رسول الله :

    ( لا حسد إلا في اثنتين : رجل آتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار ورجل آتاه الله مالاً فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار ).

    فلو تدبرنا الحديث نجد أن رسول الله لم يمنع أن نتحاسد فى الإنفاق آناء الليل وآناء النهار فى سبيل حب الله وقربه بل المعنى واضح فالمعروف أن الحسد هو تمنى زوال الشىء من يد الغير وتتمنى لو تناله أنت ونعم الحسد الحسد الذى فى الحب والقرب من الله بالإنفاق فى سبيل حبه وقربه فتتمنى من قلبك ألا يسبقك أحد فى ذلك لتنال وتستزيد بحب الله وقربه ونعيم رضوان نفسه وذاك هو التنافس بالخيرات وبالقربات فى سبيل الله

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    من أنصار الإمام المهدي ناصر محمد اليمانى
    (( وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحميد))

  4. الترتيب #4 الرقم والرابط: 15661 أدوات الاقتباس نسخ النص

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله الأطهار وعلى جميع الأنصار الذين يشرح الله صدورهم بالبيان الحق للذكر ثم يجدوا أعينهم تفيض من الدمع حتى تتبلل خدودهم ولحاهم مما عرفوا من الحق في بيان الإنسان الذي علمه الله البيان الحق للقرآن.

    ويامعشر الأنصار السابقين الأخيار ويامعشر المُسلمين إن لدي أمانة تلقيتها فجر يوم الجمعة المنقضي في الرؤيا الحق عن طريق جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقد وعظني جدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن لا أكتم هذه الرؤيا التي جاءت بالبشرى وأخشى فتنة الأنصار بسبب تشابه كلمات النثر بينها وبين البيان الحق للذكر، و كم تمنيت لو أني استطيع أن أغير فيها كلمات النثر حتى لا تتشابه مع البيان الحق للذكر فيستغل ذلك المُرجفون والمنافقون ومن ثم يقولون أفلا ترون أن منطق الكلمات في الرؤيا هو ذات منطق ناصر محمد اليماني في بيانه للقرآن؟! ولكني لن أجرؤ على تغيير حرف واحد فيها حتى لا اقول على رسول الله مالم يقله وربما أتجرأ على الحذف منها فلا أمليها جميعاً عليكم غير أني لا أستطيع أن أن أستبدل كلمات الرؤيا بكلمات أخرى وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين رضي من رضي وسخط من سخط وهي كما يلي:

    [ يا أيها المهدي المنتظر الذي بعثه الله ليُعلم البشر البيان الحق للذكر فبشر الذين يزيدهم الله بالبيان تلوالبيان إيمان وهم يستبشرون أنك أنت المهدي المنتظر فيشرح الله بنور البيان صدورهم ومن ثم تفيض أعينهم مما عرفوا من الحق فبشرهم بالنور التام فليحمدوا الله الذي أتمم لهم نورهم فوالذي بعث محمد بالحق لا يكذب الإمام المهدي ناصر محمد إلا الذين لم يقدروا ربهم حق قدره أفلا يعلمون أنهُ هو الخبير بالرحمن الذي آثره الله بعلم إسمه الأعظم في القرآن من بين بني الإنسان والجان, أفلا يعلمون أنهُ هو الإنسان الذي زاده الله بسطة في علم البيان للقرآن, أفلا يعلمون أنه البشرى الكُبرى للعالمين على لسان جده محمد رسول الله خاتم أنبيائه, أفلا يعلمون أن الله يحُب من احب الإمام ناصر محمد ويبغضُ من أبغضه كونهُ يحب من أجل الله ويبغض من يبغضه, الله أفلا يعلمون أنهُ أول عبد في الملكوت من بين بني الإنسان والجان رفض نعيم الجنان ويسعى إلى تحقيق رضوان الرحمن على عباده, أفلا يعلمون أن الله اصطفاه إمام الأنبياء وزاده بسطة في علم البيان للقرآن, ومن ذا الذي سبقه في إستنباط إسم الله الأعظم من نعيم الجنان من القرآن وفي ذلك يكمن سر المهدي المنتظر ولن يوقن بأمره إلا الذين أدركوا سره ولن يثبتُ من أنصاره إلا الذين أبصروا الحق بقلوبهم أولئك لا يفتنهم الله بملكوته أجمعين عمّ يرجون من ربهم فلن يرضون حتى يرضى ربهم سبحانه وتعالى فما اعظم غايتهم وما أسمى هدفهم في الكتاب وما أرفع درجاتهم عند ربهم فكم يحبهم الله ويحبونه يغبطهم الأنبياء والشهداء لمنازلهم وقربهم من ربهم وهم ليس بأنبياء الله ولا شهداء ولكنهم من أولياء الله الأحب والأقرب إلى الرب من تشفع بهم كفر برحمة ربه ولن يغنوا عنه من الله شيئاً وسوف يدعوا ثبوراً ويصلى سعيراً ومن كفر بطريقة عبادتهم لربهم فقد كفر بطريقة عبادة الرسل والأنبياء و كفر برضوان الله أنه النعيم الأكبر من نعيم جناته ولن يجد له من دون الله ولياً ولا نصير, ويا أيها المهدي المنتظر ناصر اصبر وصابر وأنذر البشر بالبيان الحق للذكر وحذر وأنذر المُعرضين عن الكتاب بعذاب الله من كوكب العذاب على الأبواب ولا تكتم الرؤيا الحق بإذن ربك بسبب تشابه النثر بينها وبين البيان الحق للذكر فكلٌّ بإذن الله وما يذكر إلا أولي الأبصار وماهو بقرآن جديد بل البيان الحق للقرآن المجيد وذكر بالقرآن من يخاف وعيد ]

    انتهى والله على ما أقول من الحق شهيد.

    قال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
    [ من كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار ] صدق عليه الصلاة والسلام.

    ولكني أشهدُ الله الواحد القهار ما جعل الله عليكم الحجة في رؤيا المنام إذاً لبدلوا الشياطين دين الله عن طريق أضغاث الأحلام تبديلاً بل الحجة عليكم هي سلطان علم البيان الحق للقرآن وكفى بالله شهيداً بيني وبينكم وكفى بالله وكيلاً.



    البيعة لله



    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله يَدُ الله فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ الله فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)




  5. الترتيب #5 الرقم والرابط: 15664 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    260

    افتراضي

    السلا عليكم ورحمة الله وبركاته سؤال عاجل وهام للامام بارك الله فيك
    قد قلت :
    ثم يرد عليكم الإمام المهدي إلى النعيم الأعظم ناصر محمد اليماني وأقول فاز بها في علم الكتاب الإمام المهدي ناصر محمد اليماني كما بشره بذلك مُحمد رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم حين قابلة في الرؤيا الحق ثم بشره مُحمد رسول الله بها بإذن الله ثم أهداها لجده قُربة إلى ربه كوسيلة إلى الرحمن لتحقيق النعيم الاعظمُ منها فيكون الله راضي في نفسها ووأعوذُ بالله أن ارضى بها وأنا اعلم مايقوله الرحمن في نفسه بسبب ظُلم عباده لأنفسهم ))
    فهل معنى ذلك ان الوسيله قد نلتها وانتهى باب التنافس فيها
    أرجوك ايها الامام الغالي اوضح لي بارك الله فيك ونفعنا بعلمك
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  6. الترتيب #6 الرقم والرابط: 15665 أدوات الاقتباس نسخ النص
    الصورة الرمزية ابو محمد
    ابو محمد غير متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    2,606

    افتراضي

    الدرجة العاالية عادت إلى العبد المجهول

    --------------------------------------------------------------------------------

    الإمام ناصر محمد اليماني 03:00 am 10-01-2010
    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمُرسلين وآلهم الطيبين والتابعين للحق إلى يوم ا لدين )

    حبيبي في الله السائل أقول نعم بُشرت بها فأهديتها لجدي محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كوني أعلمُ إنما كانت فتنة لي هل سوف ارضى بها والحمدُ لله على التثبيت ولكني علمت فيما بعد من خلال رؤيا اخرى أنها عادت إلى العبد المجهول لإستمرار الحكمة البالغة وسلامُ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين)

    أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني


  7. الترتيب #7 الرقم والرابط: 15667 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    260

    افتراضي

    الحمد لله رب العالمين

  8. الترتيب #8 الرقم والرابط: 15674 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الدولة
    سوريا بلد الياسمين
    المشاركات
    3,683

    افتراضي

    اشهدك يا الله أني أحبك وأحب نبيك محمد صلى الله عليه وسلم
    واحب سيدي وامامي ناصر محمد .. وأحب كل من أحبه ..
    فتقبلنا يا الله انا وكل إخواني الأنصار.. وثبتنا على الحق المبين
    واجعلنا من زمرة ( يحبهم ويحبونه )
    واغفر لنا التقصير والذلل وما كان منا من خطأ

    لا اله الا انت سبحانك إنــــــــــــــــي كنت من الظالمين
    اللهم ارزقني من نعيم رضوانك رزقاً لا ينبغي لأحدٍ من بعدي ولا يرثه أحدٌ من بعدي
    اللهم ارزقني من حبّك وقربك رزقاً لا ينبغي لأحدٍ من الأولين ولا من الآخرين،ولا يرثه أحدٌ من بعدي

    أحبّك ربي، وأعبدك حباً وعملاً لتحقيق نعيم رضوانك
    أحبّك وكفى، فعلى الدنيا والآخرة وما حوت السلام ..


  9. الترتيب #9 الرقم والرابط: 15703 أدوات الاقتباس نسخ النص
    قلب سليم غير متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    26

    افتراضي

    منقول
    رؤية لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم
    ((يا أيها المهدي المنتظر الذي بعثه الله ليُعلم البشر البيان الحق للذكر فبشر الذين يزيدهم الله بالبيان تلوالبيان إيمان وهم يستبشرون أنك أنت المهدي المنتظر فيشرح الله بنور البيان صدورهم ومن ثم تفيض أعينهم مما عرفوا من الحق فبشرهم بالنور التام فليحمدوا الله الذي أتمم لهم نورهم فوالذي بعث محمد بالحق لا يكذب الإمام المهدي ناصر محمد إلا الذين لم يقدروا ربهم حق قدره أفلا يعلمون أنهُ هو الخبير بالرحمن الذي آثره الله بعلم إسمه الأعظم في القرآن من بين بني الإنسان والجان, أفلا يعلمون أنهُ هو الإنسان الذي زاده الله بسطة في علم البيان للقرآن, أفلا يعلمون أنه البشرى الكُبرى للعالمين على لسان جده محمد رسول الله خاتم أنبيائه, أفلا يعلمون أن الله يحُب من احب الإمام ناصر محمد ويبغضُ من أبغضه كونهُ يحب من أجل الله ويبغض من يبغضه, الله أفلا يعلمون أنهُ أول عبد في الملكوت من بين بني الإنسان والجان رفض نعيم الجنان ويسعى إلى تحقيق رضوان الرحمن على عباده, أفلا يعلمون أن الله اصطفاه إمام الأنبياء وزاده بسطة في علم البيان للقرآن, ومن ذا الذي سبقه في إستنباط إسم الله الأعظم من نعيم الجنان من القرآن وفي ذلك يكمن سر المهدي المنتظر ولن يوقن بأمره إلا الذين أدركوا سره ولن يثبتُ من أنصاره إلا الذين أبصروا الحق بقلوبهم أولئك لا يفتنهم الله بملكوته أجمعين عمّ يرجون من ربهم فلن يرضون حتى يرضى ربهم سبحانه وتعالى فما اعظم غايتهم وما أسمى هدفهم في الكتاب وما أرفع درجاتهم عند ربهم فكم يحبهم الله ويحبونه يغبطهم الأنبياء والشهداء لمنازلهم وقربهم من ربهم وهم ليس بأنبياء الله ولا شهداء ولكنهم من أولياء الله الأحب والأقرب إلى الرب من تشفع بهم كفر برحمة ربه ولن يغنوا عنه من الله شيئاً وسوف يدعوا ثبوراً ويصلى سعيراً ومن كفر بطريقة عبادتهم لربهم فقد كفر بطريقة عبادة الرسل والأنبياء و كفر برضوان الله أنه النعيم الأكبر من نعيم جناته ولن يجد له من دون الله ولياً ولا نصير, ويا أيها المهدي المنتظر ناصر اصبر وصابر وأنذر البشر بالبيان الحق للذكر وحذر وأنذر المُعرضين عن الكتاب بعذاب الله من كوكب العذاب على الأبواب ولا تكتم الرؤيا الحق بإذن ربك بسبب تشابه النثر بينها وبين البيان الحق للذكر فكلٌّ بإذن الله وما يذكر إلا أولي الأبصار وماهو بقرآن جديد بل البيان الحق للقرآن المجيد وذكر بالقرآن من يخاف وعيد))

    إنتهت الرؤيا بالحق

    وصدق الامام المهدى المنتظر ناصر محمد وصدق رسول الله الخاتم وسلم الله عليه واله وسلم تسليما كثيرا


    الحمد لله رب العالمين
    وسبحانه وبحمده عدد ذرات الكون وعدد ثوان الدهر وعددا لايُحصيه إلا الله سريع الحساب

    الحمد لله رب العالمين
    أُسبحه وأحمده واشكره بكرة وأصيلا
    وله الحمد كما له وكماله




  10. الترتيب #10 الرقم والرابط: 15941 أدوات الاقتباس نسخ النص
    الصورة الرمزية أبو ناصر
    أبو ناصر غير متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    224

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمدُ لله رب العالمين والصلاة والسلام على جميع الأنبياء والمُرسلين من أولهم إلى خاتم مسّكهم النبي الأُمي الصادق الأمين المبعوث رحمةً للعالمين سيدنا مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله الأطهار وسلم وعلى من اتبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين,,

    وأُصلي وأُسلم على خاتم خلفاء الله في الأرض إمامي وإمام الأئمة والأُمة المهدي إلى الصراط المُستقيم الناصر لمُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والقرآن المجيد سيدي ناصر مُحمد اليماني عليه وعلى آل بيته أفضل الصلوات والتسليم وعلى إخوتي أحباب الرحمن الأنصار السابقين الأخيار أولوا الألباب.. أما بعد،

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    إقتباس:
    [ يا أيها المهدي المنتظر الذي بعثه الله ليُعلم البشر البيان الحق للذكر فبشر الذين يزيدهم الله بالبيان تلوالبيان إيمان وهم يستبشرون أنك أنت المهدي المنتظر فيشرح الله بنور البيان صدورهم ومن ثم تفيض أعينهم مما عرفوا من الحق فبشرهم بالنور التام فليحمدوا الله الذي أتمم لهم نورهم فوالذي بعث محمد بالحق لا يكذب الإمام المهدي ناصر محمد إلا الذين لم يقدروا ربهم حق قدره أفلا يعلمون أنهُ هو الخبير بالرحمن الذي آثره الله بعلم إسمه الأعظم في القرآن من بين بني الإنسان والجان, أفلا يعلمون أنهُ هو الإنسان الذي زاده الله بسطة في علم البيان للقرآن, أفلا يعلمون أنه البشرى الكُبرى للعالمين على لسان جده محمد رسول الله خاتم أنبيائه, أفلا يعلمون أن الله يحُب من احب الإمام ناصر محمد ويبغضُ من أبغضه كونهُ يحب من أجل الله ويبغض من يبغضه, الله أفلا يعلمون أنهُ أول عبد في الملكوت من بين بني الإنسان والجان رفض نعيم الجنان ويسعى إلى تحقيق رضوان الرحمن على عباده, أفلا يعلمون أن الله اصطفاه إمام الأنبياء وزاده بسطة في علم البيان للقرآن, ومن ذا الذي سبقه في إستنباط إسم الله الأعظم من نعيم الجنان من القرآن وفي ذلك يكمن سر المهدي المنتظر ولن يوقن بأمره إلا الذين أدركوا سره ولن يثبتُ من أنصاره إلا الذين أبصروا الحق بقلوبهم أولئك لا يفتنهم الله بملكوته أجمعين عمّ يرجون من ربهم فلن يرضون حتى يرضى ربهم سبحانه وتعالى فما اعظم غايتهم وما أسمى هدفهم في الكتاب وما أرفع درجاتهم عند ربهم فكم يحبهم الله ويحبونه يغبطهم الأنبياء والشهداء لمنازلهم وقربهم من ربهم وهم ليس بأنبياء الله ولا شهداء ولكنهم من أولياء الله الأحب والأقرب إلى الرب من تشفع بهم كفر برحمة ربه ولن يغنوا عنه من الله شيئاً وسوف يدعوا ثبوراً ويصلى سعيراً ومن كفر بطريقة عبادتهم لربهم فقد كفر بطريقة عبادة الرسل والأنبياء و كفر برضوان الله أنه النعيم الأكبر من نعيم جناته ولن يجد له من دون الله ولياً ولا نصير, ويا أيها المهدي المنتظر ناصر اصبر وصابر وأنذر البشر بالبيان الحق للذكر وحذر وأنذر المُعرضين عن الكتاب بعذاب الله من كوكب العذاب على الأبواب ولا تكتم الرؤيا الحق بإذن ربك بسبب تشابه النثر بينها وبين البيان الحق للذكر فكلٌّ بإذن الله وما يذكر إلا أولي الأبصار وماهو بقرآن جديد بل البيان الحق للقرآن المجيد وذكر بالقرآن من يخاف وعيد ]
    إنتهى

    اللهم إن عبدك الضعيف الحقير بين يديك يُشهدك ويشهد جميع خلقك مايدأب منها وما يطير وكفى بالله شهيداً أنني أسيرُ على نهج آخر خلفائك وأكتبني اللهم يارب العالمين ثاني عبد يرفض نعيم الجنان ويسعى لتحقيق رضوانك في نفسك على العباد، اللهم أكتبها عندك يوم نلقاك يوم لا ينفعُ مالٌ ولا بنون إلّا من أتى الله بقلبٍ سليم.

    اللهم يامُثبت القلوب ثبّت قلبي على التصديق بالحقِ من عندك يامن تحولُ بين المرءِ وقلبه ووعدُك الحقّ وأنت أرحمُ الراحمين.
    وسلامٌ على المُرسلين والحمدُ لله رب العالمين
    قال الله تعالى :

    ((‏{‏‏ فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ })) صدق الله العظيم

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. رد الإمام على ضياء في بيان الوسيلة وبيان معنى التنافس على حبِّ الله و نفي شفاعة العبيد بين يدي الرب المعبود
    بواسطة حبيبة الرحمن في المنتدى نفي شفاعة العبيد للعبيد بين يدي الرب المعبود
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 09-09-2016, 04:48 AM
  2. انتبه لحقيقة اسم النعيم الاعظم.ولا تشرك بالله..مهم جدا
    بواسطة سبحان ربي العظيم في المنتدى جديد الأخبار والأحداث العاجلة
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 20-08-2012, 06:37 PM
  3. بيان الوسيلة ومزيدٌ من العلم لحقيقة اسم الله الأعظم ..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى ۞ موسوعة بيانات الإمام المهدي المنتظر ۞
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 18-03-2010, 02:09 AM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •