تنبيهٌ وتذكيرٌ وتحذيرٌ من المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني ..

اقتباس المشاركة: 276321 من الموضوع: لكم نصحنا الذين يؤجلون بيعتهم لتسليم القيادة من علي عبد الله صالح ونبذوا سلطان علم البيان الحقّ للقرآن وراء ظهورهم ..


Español Deutsh Italiano Melayu Türk Français فارسیEnglish

- 2 -

الإمام ناصر محمد اليماني
24 - ربيع الأول - 1439 هـ
12 - 12 - 2017 مـ
07:13 صباحاً
( بحسب التقويم الرسمي لأمّ القرى )

[ لمتابعة رابط المشاركـة الأصليّة للبيان ]
http://www.the-greatnews.com/showthread.php?p=276317
_____________




تنبيهٌ وتذكيرٌ وتحذيرٌ من المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني
..

بسم الله وبالله وعلى الله فليتوكل المتوكلون، وتسجيل متابعة ردود الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور من بعد التمحيص لهم من ربهم،
فهل رؤيا تسليم القيادة في قلوبهم أكبر من كلام الله في آياته في محكم كتابه ؟

ويا قوم ما أشبه اليوم بالبارحة فهل أدلكم عن الحكمة من تمحيص صحابة رسول الله في عدم تصديق رؤيا العمرة بادئ الأمر؟ وذلك ليمحص الله ما في قلوبهم، فهل تصديقهم بآيات الله في محكم كتابه هي أكبر في صدورهم أم تفتنهم مجرد رؤيا العمرة؟ ولكن آيات الله في محكم كتابه هي الأكبر فمن اعتصم بها هُدي إلى صراطٍ مستقيمٍ. وقال الله تعالى:
{تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (6) وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (7) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا ۖ فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (8) وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ (9) مِّن وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ ۖ وَلَا يُغْنِي عَنْهُم مَّا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (10) هَٰذَا هُدًى ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ (11)} صدق الله العظيم [الجاثية].

ورؤيا محمدٍ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كانت فتنةً للناس أي سواء المؤمنين الذين اتّبعوه وصدقوا بما هو أكبر؛ القرآنَ ذي الذكر، أو الممترين والكافرين. ولذلك كانت رؤيا العمرة فتنةً للناس أي المؤمنين والكافرين. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا ۚ كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا (58)وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ ۚ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا ۚ وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا (59) وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ ۚ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ۚ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا (60) وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا (61) قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَٰذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا (62) قَالَ اذْهَبْ فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ جَزَاءً مَّوْفُورًا (63) وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ ۚ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (64) إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ ۚ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلًا (65)} صدق الله العظيم [الإسراء].

والحمد لله الواحد القهار الذي ثبّت الأنصار السابقين الأخيار بآيات ربهم في محكم الذكر ولم تتأسس عقيدتهم في اتّباع الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني على تسليم القيادة من علي عبد الله صالح أو غيره برغم أنّ الله بالغٌ أمره، ولسوف يعلم المُرجفون أيّ منقلبٍ ينقلبون، ولسوف يعلمون أنّ الله على كل شيءٍ قديرٍ وأنّ الله بالغ أمره، وإلى الله ترجع الأمور.

بل للأسف إنّ بعض الذين لا يعلمون كأني أراهم يقولون: "ما بال الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني من بعد أخبار مقتل الزعيم علي عبد الله صالح لم يكتب إلا بياناً واحداً! فهل اهتزت ثقته بأنه المهديّ المنتظَر ناصر محمد، أم يخاف من أحدٍ؟" فمن ثم يرد المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني على الذين لا يعلمون وأقول: أقسم بالله الواحد القهار لو كفر بدعوة المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني كافة الإنس والجان لما اهتزّ يقيني بالحقّ مثقال ذرةٍ.

وأما الذين يظنون أنّ ناصر محمد اليماني يخاف أحداً من دون الله فمن ثم يردّ عليهم قسورة وأقول: سبحان الله العظيم أن يصطفي مهديّاً منتظراً جباناً! وأقسم بالله الرحمن لا يخشى المهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني من كافة الإنس والجانّ ولو اجتمعوا لقتاله أجمعون لنصرني الله عليهم أجمعين، نعم المولى ونعم النصير. فما ظنّكم بمن كان الله مولاه كونه يعلم أن ربه من اصطفاه؟ وأعوذ بالله أن يكون في قلب الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني ضعفُ إيمانٍ بثقتي بربي مثقال ذرةٍ فهو معي يسمع ويرى، ألا والله الذي لا إله غيره لا يحقد على الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني الذي يدعو إلى الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم إلا كلُّ شيطانٍ مريدٍ كره ما أنزل الله وكره رضوان الله. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ(9)} صدق الله العظيم [محمد].

وتصديقاً لقول الله تعالى:
{ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ ٱتَّبَعُواْ مَآ أَسْخَطَ ٱللَّهَ وَكَرِهُواْ رِضْوَٰنَهُۥ فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ} صدق الله العظيم [محمد:28].

وياعجبي من بعض الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور فكيف أنها إذا جاءت الأحداث تصديقاً للبيان الحقّ للذكر فأراهم ينتظرون مني بياناً جديداً يريدون أن أكتبه لهم من بعد وقوع الحدث! فأين ذكاء بعض الأنصار فهل الأفضل نشر بيان ذكر الأخبار من قبل الحدث وتذكير بيان الأخبار من بعد الحدث، أم يرون الأفضل أن نكتب لهم البيان من بعد أن سمعوا بالأخبار من قناة الجزيرة أو الحدث وغيرهن؟ ما لكم كيف تحكمون؟

وكذلك يا أسفي أنّ بعض الأنصار يقتبس من البيانات دون أن يقتبس التاريخ لتنزيلها، فهنا يضيع إعجاز البيان الحقّ فيظنّه الآخرون بياناً من بعد أخبار الحدث. أولئك نحذّرهم من غضبٍ عليهم إن كان بقصدٍ منهم وتعمدٍ لإضاعة تاريخ بيان الأخبار من علم الغيب في محكم الذكر من كتاب الله علام الغيوب الذي فيه خبركم وخبر من كان قبلكم ونبأ ما بعدكم. ما لكم كيف تحكمون؟ غير أن هذا الخطأ ألاحظه من بعض الأنصار الجدد لم يكونوا يعلمون أنّ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يحرّم على المبلّغين البيان الحقّ للذكر للعالمين من غير تاريخ تنزيل البيان حسب تاريخه التقني في الإنترنت العالميّة، فاتقوا الله واسمعوا وأطيعوا لعلكم تُرحمون فإنّ عذاب الله قريبٌ فلا بدّ من أن تشمروا بنشر البيان الحقّ للذكر في الإنترنت العالميّة معذرةً إلى ربكم ولعلهم يتقون أضعف الإيمان المسلمون. تصديقاً لقول الله تعالى:
{وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا (1) فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا (2) وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا (3) فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا (4) فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا (5) عُذْرًا أَوْ نُذْرًا (6) إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ (7)} صدق الله العظيم [المرسلات].

اللهم قد بلغت اللهم فاشهد، ونصرٌ من الله وفتحٌ قريبٌ فاتقوا الله يا أولي الألباب واستجيبوا لدعوة الاحتكام إلى الكتاب من قبل يوم العذاب حتى لا يلعنكم الله كما سوف يلعن الشيطان الأكبر في شياطين البشر وأوليائه قلباً وقالباً ذلكم دونالد ترامب أشَرّ الدواب في محكم الكتاب. وأُبشّر من أبى واستكبر عن دعوة الاحتكام إلى الذكر بعذابٍ نُكرٍ ويومٍ عسر، وإلى الله تُرجع الأمور يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور وإليه النشور.

وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
خليفة الله وعبده الإمام المهديّ المنتصِر ناصر محمد اليماني.
____________