وأقسم بالله العظيم لو لمْ أعلم علم اليقين إنّه يوجد في أنصار المهديّ المنتظَر في عصر الحوار من قبل الظهور قوم يحبّهم الله ويحبّونه قد علموا علم اليقين بما هو أعظم من ملكوت الدنيا والآخرة نعيم رضوان الله نفس ربّهم
لاستمررت على فتواي بادئ الأمر،
ولكنّي حين علمت أنّ الله علّمهم بحقيقة اسم الله الأعظم كما علّم الإمام المهديّ من قبل فهنا تغيّر الأمر