إقتباس من بيانات المهدي المنتظر ناصرمحمد اليماني
يا معشر علماء المسلمين والنصارى واليهود إني أُبشركم أنّ الله قد بعث المهديّ المنتظَر وهو يدعوكم إلى الحوار بموقعه العالمي (موقع الإمام ناصر محمد اليماني)، ويقول أنّ لكُلّ دعوى بُرهانٌ فإذا لم يستطِع أن يُهيمن عليكم بسلطان العلم من القرآن فهو ليس المهديّ المنتظَر، وإن وجدتُم أنّ ناصر محمد اليماني يدعو إلى الحقّ ويهدي إلى صراط مستقيم فقد أقام الحجّة بالبرهان المبين، فلا تُعرِضوا عن دعوة الاحتكام إلى كتاب الله القرآن العظيم؛ ذكر الله إلى العالمين يا معشر علماء المسلمين والنصارى واليهود، فادرأوا الحُجّة بالحجّة حتى تتبيّن لكم حقيقة هذا الرجل الذي ينبذ الإرهاب جميعاً ضدّ المسلمين وضدّ الكافرين ويفتي أنّه لا إكراه في الدين، ويدعو العالَم إلى تحقيق السلام العالمي بين شعوب البشر جميعاً فقد حرّم قتل المسلمين للكافرين بحُجّة كُفرهم وأفتى أنّ من قتل كافراً بحُجة كُفره فإنّ إثمَ ذلك عند الله وكأنّما قتل النّاس جميعاً. تصديقاً لقول الله تعالى: {مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا} صدق الله العظيم [المائدة:32].

والإمام ناصر محمد اليماني يدعو الى رفع ظُلم الإنسان عن أخيه الإنسان ويدعو إلى برّ المسلمين بالكافرين مع أنهم كافرون، ويفتي أنّ ذلك تنفيذاً لأمر الله في محكم كتابه أنّه يستوصي المسلمين بالرفق بعباده الكافرين الذين لا يحاربونهم في دينهم. تصديقاً لقول الله تعالى: {لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّـهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٨﴾} صدق الله العظيم [الممتحنة].

فتقول أيّها الماحي: "فيا معشر دول البشر أفلا ترون أنّه واجب علينا نصرة هذا الرجل وتحقيق دعوته إلى السلام العالميّ بين شعوب البشر وإلى البر والعدل والتراحم بين المسلم والكافر وعدم التباغض؟ ويفتي من محكم كتاب الله أنّه لا يحقّ لمسلمٍ أن يبغض كافراً فيكرهه بسبب كفره، ومن يحقد على كافرٍ بحجّة كفره فليس من الله في شيء، و إنّما ينهى الله المسلمين أن يوادّوا الكافرين الذين يحادّون الله ورسله فيحاربون دين الله فينقمون ممن آمن بالله. تصديقاً لقول الله تعالى: {لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُولَـٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِيَ اللَّـهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ أُولَـٰئِكَ حِزْبُ اللَّـهِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّـهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٢٢﴾} صدق الله العظيم [المجادلة]".

ثم تقول: "ويا معشر المسلمين والنّصارى واليهود والنّاس أجمعين، أفلا ترون أنّه يجب علينا جميعاً أن نُلبّي دعوة الإمام ناصر محمد اليماني إلى السلام العالمي بين المسلم والكافر و إلى التّراحم والاحترام والعدل فيُحرِّم ظلم الإنسان لأخيه الإنسان؟ أليس ذلك ما يرضي كافة قادة البشر وشعوبهم؟ فوالله الذي لا إله غيره لا يعادي دعوة هذا الرجل الذي يقول أنّه المهديّ المنتظَر إلا شيطانٌ أشِر عدوٌ للبشر جميعاً، بغض النظر هل ناصر محمد اليماني حقاً المهديّ المنتظَر أم مصلحٌ بين البشر فدعوته حقّ يطمئن إليها القلب ويقرّها العقل والمنطق، ولذلك ندعوا كافة مُفتيي الديار وخطباء المنابر أن يكتبوا كلمة بحثٍ (موقع الإمام ناصر محمد اليماني) في جهاز الكمبيوتر في الإنترنت العالميّة فيدخلوا إلى موقع الإمام ناصر محمد اليماني للحوار مع هذا الرجل وتدبّر دعوته، فهل يقرّها عقل الإنسان فتُرَقّي البشر إلى التحضر الحقّ والتطور ليعيش البشر في ظل السلام لكافة أبناء أبينا آدم لأنّهم إخوة في الدم وجنس واحد من أجناس الأمم؟ فإن اعتنقوا دين الإسلام فسوف يزيدهم أخوة إلى إخوتهم فيؤلف بين قلوبهم فيصبحوا بنعمة الله إخواناً، وإن لم يسلموا فسوف تبقى الإخوة في الدم والاحترام والتراحم بدل سفك الدم بين الأمم، فلم يُكره النّاس حتى يكونوا مؤمنين ولا عدوان إلا على الظالمين".

وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
_____________
http://www.the-greatnews.com/showthread.php?t=1057
الإمام ناصر محمد اليماني
08 - 12 - 1430 هـ
25 - 11 - 2009 مـ
08:53 مساءً
ــــــــــــــــــ