بـــيانــات هـــامّـة وعــــاجــلة

العربية  فارسى  اردو  English  Français  Español  Türk  Deutsh  Italiano  русский  Melayu  Kurdî  Kiswahili

تحذيرٌ إلى كافة المؤمنين بالله ثم ألبسوا إيمانهم بظلمِ الشرك بالله؛ إنّ الشرك لظلمٌ عظيمٌ

Warning to the entire believers in Allah then they cover their belief with wrongdoing of association with Allah; indeed polytheism is a grievous injustice

The Awaited Mahdi is calling to the global peace among the human populations

The fact of Planet-X, the planet of chastisement from the decisive Book as a reminder to the possessors of understanding-minds

A brief word about The Insolent (Antichrist) the Liar Messiah

Donald Trump is an enemy to the original American people, and an enemy to all Muslim and Christian people and their Governments, and an enemy to human populations altogether except the human satans the extremest ones in satan’s party

عــــاجل: تحذيرٌ ونذيرٌ لكافة البشر

تذكيـرٌ من محكم الذّكر لصُنّاع القرار من المسلمين

الإمام المهديّ يعلن غرّة الصيام الشرعيّة لعامكم هذا 1439 بناء على ثبوت هلال رمضان شرعاً

الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يحذّر الذين يخالفون أمر الله ورسوله من غضب الله ومقته وعذابه

سوف تدرك الشمس القمر أكبر وأكبر في هلال رمضان لعامكم هذا 1439 تصديق شرطٍ من أشراط الساعة الكُبر وآية التصديق للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني

إعلان مفاجأةٌ كبرى إلى كافة البشر لمن شاء منهم أن يتقدّم أو يتأخّر، والأمر لله الواحد القهار

صفحة 2 من 6 الأولىالأولى 1234 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 57

الموضوع: إذا أجابني عن هذا السؤال في القران سوف اؤمن انه المهدي

  1. الترتيب #11 الرقم والرابط: 312581 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    812

    افتراضي

    أحبتي في الله، إنّه يوجد كتابٌ يُسمَّى (الكتاب المبين) خلقه الله من بعد العرش العظيم؛ بل هو أوّل شيءٍ خلقه اللهُ والقلمَ من بعد عرشه العظيم، فأمر القلم أن يكتب فنطق القلم وقال: وما أكتب؟ قال: اكتب شيئاً ليس كمثله شيءٌ ولا قبله شيءٌ: ((اللَّـه النّعيم الأعظم))، ثمّ كتب الذي ما هو دون ذات الله سبحانه سدرة المُنتهى العرش العظيم، ثمّ كتب ما هو دون سدرة المُنتهى وهي جنّة المأوى عرضها كعرض السماوات والأرض، ثمّ الذي يليه ثمّ الذي يليه ثمّ كتب ما كان وما سيكون من الأحداث الصُغرى والكُبرى إلى يوم الدّين تصديقاً لقول الله تعالى: {وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ۚ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۚ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٥٩﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].

    ثمّ استنسخ فيه علم غيب؛ أعمال عبيده أجمعين، تصديقاً لقول الله تعالى:{إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم [يس].

    اقتباس المشاركة: 103318 من الموضوع: من أسرار الكتاب المكنون لنشأة الكون ..


    - 9 -
    الإمام ناصر محمد اليماني
    26 - 09 - 1431 هـ
    04 - 09 - 2010 مـ
    11:54 صباحاً
    ـــــــــــــــــــــ


    بيان حقيقة الكتاب المُبين الذي فيه مفاتيح الغيب ويخصّ علّام الغيوب ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين جدّي النبيّ الأميّ الأمين وآله الأطهار والسابقين الأنصار في الأوّلين وفي الآخرين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدّين..

    أحبتي في الله، إنّه يوجد كتابٌ يُسمَّى (الكتاب المبين) خلقه الله من بعد العرش العظيم؛ بل هو أوّل شيءٍ خلقه اللهُ والقلمَ من بعد عرشه العظيم، فأمر القلم أن يكتب فنطق القلم وقال: وما أكتب؟ قال: اكتب شيئاً ليس كمثله شيءٌ ولا قبله شيءٌ: ((اللَّـه النّعيم الأعظم))

    ، ثمّ كتب الذي ما هو دون ذات الله سبحانه سدرة المُنتهى العرش العظيم، ثمّ كتب ما هو دون سدرة المُنتهى وهي جنّة المأوى عرضها كعرض السماوات والأرض، ثمّ الذي يليه ثمّ الذي يليه ثمّ كتب ما كان وما سيكون من الأحداث الصُغرى والكُبرى إلى يوم الدّين تصديقاً لقول الله تعالى: {وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ۚ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۚ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴿٥٩﴾} صدق الله العظيم [الأنعام].

    ثمّ استنسخ فيه علم غيب؛ أعمال عبيده أجمعين، تصديقاً لقول الله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ۚ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ ﴿١٢﴾} صدق الله العظيم [يس].


    وذلك لأنّ أصحاب النّار جميعاً سيَرفعُ كُلُّ واحدٍ منهم قضيةً على ما كتبه عليه الملك عتيدٌ فيُنكرون جميعاً ما عملوه من السوء ويبدأون في الإنكار من بعد موتهم مباشرةً ويوم القيامة وقال الله تعالى: {الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ ۖ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ ۚ بَلَىٰ إِنَّ اللَّـهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٢٨﴾} صدق الله العظيم [النحل].


    والإنكار منهم حدث مباشرةً من بعد موتهم حين توفاهم المَلَكُ عتيدٌ ومساعده المَلَكُ رقيبٌ فأنكروا جميع أعمال السوء التي كتبها عليهم الملك عتيدٌ وقالوا: {مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ} . ومن ثمّ ردّ عليهم المَلَك عتيدٌ والشاهد على براءته من الإفك الملك رقيبٌ ردّوا على المُنكرين لأعمال السوء التي كتبها الملك عتيدٌ وقالوا: {بَلَىٰ إِنَّ اللَّـهَ عَلِيمٌ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} صدق الله العظيم.


    بمعنى أنّهم ردُّوا الحُكم إلى علّام الغيوب الذي عَلِمَ المُستقدِمين من عباده وعَلِم المستأخِرين وعَلِم بما سوف يعملون في عِلم الغيب من قبل أن يخلقهم تصديقاً لقول الله تعالى: {وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ ﴿٢٣﴾ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ ﴿٢٤﴾} صدق الله العظيم [الحجر].


    حتى إذا جاءوا ربَّهم يوم الدّين وهم السائق وخصمه والشاهد، فأمّا السائق فهو الملك عتيدٌ يسوق خصمه الإنسان إلى الله ليحكم بينهما هل ظلم عتيدٌ الإنسانَ في شيءٍ وكَتب عليه ما لم يفعل ؟ وأمّا الشاهد فهو الملك رقيبٌ كونه كان حاضراً حين فَعَل الإنسانُ السوءَ غير أنّه ليس مُكلَّفاً بكتابة أعمال السوء ولذلك أصبح دوره شاهداً بالحقّ، ولكنّ الإنسان من الذين ظلموا أنفسهم ينكر ما كتبه عليه الملك عتيدٌ من السوء وكذلك يطعن في شهادة الشاهد الملك رقيب، ومن ثمّ يُخرج الله الكتاب المُبين كتاب عِلم الغيب الذي يخصه سبحانه وتعالى علواً كبيراً وقال الله تعالى: {هَـٰذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ ۚ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٢٩﴾} صدق الله العظيم [الجاثية].


    وبما أن العبيد أصحاب أعمال السوء يعلمون أنّ الملك عتيداً وشاهده رقيباً لم يظلموهم شيئاً حتى إذا وَضع اللهُ كتابَه تنزّل من ذات العرش لكي تتمّ المُطابقة بين ما فيه من علم الغيب للأعمال وبين ما في كتاب الملَك عتيد، وبما أنّ أصحاب أعمال السوء يعلمون أنّ الحفظة لم يظلموهم شيئاً ولذلك فهم مشفقون في أنفسهم مما فيه وقال الله تعالى: {وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَـٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ۚ وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ﴿٤٩﴾} صدق الله العظيم [الكهف].


    وإنّما قال المُجرمون ذلك في أنفسهم ولم تنطق به ألسنتهم بل قالوا في أنفسهم: {يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَـٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا}، ولكنهم لم يجدوا غير الاستمرار في الإنكار بأنّهم لم يعملوا شيئاً من السوء فيحلفون بالله للهِ ظناً منهم أنّ الذي كتب ذلك الكتاب المُبين إنّما هو مَلَكٌ آخرُ كمثل الملَك عتيد، فلم يعلموا أنّ الذي كتب الكتاب المُبين أنّه الله علّام الغيوب الذي علِم بما سوف يفعلون من السوء من قبل أن يفعلوه، وبما أنّهم لا يعلمون أنّ الكتاب المبين يخصّ الله فطعنوا في صحته وحلفوا لله بالله وقال الله تعالى: {يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّـهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ ۖ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَىٰ شَيْءٍ ۚ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم [المجادلة].


    ومن ثمّ يزداد غضب الله عليهم فيَختِم على أفواههم لتتكلَّم أيديهم وأرجلهم وجلودهم بما كانوا يعلمون وقال الله تعالى: {الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰ أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿٦٥﴾} صدق الله العظيم [يس].


    ومن بعد أن تشهد عليهم أطرافهم فهُنا يئسوا أنّهم يستطيعون الاستمرار في الإنكار، ثمّ يُطلِق الله أفواههم لكي يُخاطبوا أيديهم وأرجلهم وجلودهم وقال الله تعالى: {وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا ۖ قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّـهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٢١﴾} صدق الله العظيم [فصلت].


    ومن ثمّ خاطبهم الله تعالى وقال علّام الغيوب: {وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَن يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَـٰكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ اللَّـهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِّمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٢٢﴾} صدق الله العظيم [فصلت].


    ومن ثمّ يَصدر الأمر من الله الواحد القهّار إلى الملَكين الموكلين بالإنسان من البداية إلى النهاية وهم رقيبٌ وعتيدٌ، ثمّ يقول الله للملَك عتيدٍ والملَك رقيبٍ: {أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ ﴿٢٤﴾ مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ ﴿٢٥﴾ الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّـهِ إِلَـٰهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ ﴿٢٦﴾} صدق الله العظيم [ق].


    ولكن الشيطان لا يزال في جسد ذلك الإنسان فهما روحان في جسدٍ واحدٍ وهم في العذاب مشتركون، ففزع الشيطان قرين الإنسان حين سمع الرحمن أصدر الأمر إلى الملكين عتيد ورقيب: {أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ ﴿٢٤﴾ مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ ﴿٢٥﴾ الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّـهِ إِلَـٰهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ ﴿٢٦﴾} صدق الله العظيم.


    ومن ثمّ نطق الشيطان قرين ذلك الإنسان مُحاولاً تبرئة نفسه وقال الله تعالى: {قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَـٰكِن كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ ﴿٢٧﴾ قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ ﴿٢٨﴾ مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ ﴿٢٩﴾ يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ ﴿٣٠﴾ وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ ﴿٣١﴾ هَـٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ﴿٣٢﴾ مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَـٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ ﴿٣٣﴾ ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ﴿٣٤﴾ لَهُم مَّا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ﴿٣٥﴾ وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِن مَّحِيصٍ ﴿٣٦﴾ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ﴿٣٧﴾} صدق الله العظيم [ق].


    ومن ثمّ يقول الإنسان لقرينه الشيطان الذي أضلَّه عن الصراط المستقيم في الحياة الدنيا: {قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ} صدق الله العظيم [الزخرف:38].


    وذلك لأنّه مسٌّ في جسده متلازمان فهما في العذاب مشتركان، ولا نقصد مسوس المرضى الذين يُمرِضهم الشياطين الذين ابتلاهم الله من المؤمنين فلا نقصد هذا النوع من المسّ؛ بل يقصد الله مسّ الإيقاض بسبب الغفلة، ولا نقصد به مسوس المرضى على الإطلاق من المؤمنين الذين تؤذيهم مسوس الشياطين بل نقصد مسّ إيقاض، وهو الشيطان الذي يقيّضه الله للإنسان الذي يُعرِض عن ذِكره فيعيش في غفلةٍ عن ذِكر ربّه وقال الله تعالى: {وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَـٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ﴿٣٦﴾ وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ ﴿٣٧﴾ حَتَّىٰ إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ ﴿٣٨﴾} صدق الله العظيم [الزخرف].


    ولذلك قال الإنسان لقرينه الشيطان : {قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ}.


    وقال الله تعالى: {إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ﴿٣٧﴾} صدق الله العظيم [ق].


    اللهم قد بيَّنت اللهم فاشهد، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين ..
    مُعلِّم البيان الحقّ للقرآن بالقرآن؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني .
    ____________________

  2. الترتيب #12 الرقم والرابط: 312582 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Jun 2019
    المشاركات
    19

    افتراضي

    تعليقي على إقتباس الإدارة التقنية
    والله مشكورين للمجهود الرائع والحقيقة يا اخوان ان السيد ناصر محمد اليماني أفحمني علمه بالقرآن مع أنني تعرفت عليه حديثا وشــدني طيبة قلبه عند مشاهدتي لبعض خطبه للناس في اليوتيوب
    الحقيقة إنه لشخص رائع ونادر الوجود ,,,,,,, لكن يلزمني التأكد اكثر عبر الايام القادمة مع احتفاظي بقولي انه لرائع


    انا طبعا لا أعلم كل شيء في الدين والقران لكن بحثت في بعض الأمور
    وكنت اعتبر نفسي الاذكى في هذه الامور اللتي بحثت فيها
    لكن الظاهر السيد ناصر محمد سوف يفحمني حتى في الامور اللتي تخصصت فيها
    هذا غير انه يعرف ما لم أستطيع التوصل فيه لنتائج مثل يأجوج ومأجوج وذو القرنين
    إن شاء الله سوف اتابعه من اليوم وانا سعيد أنني عرفته فتحياتي وسلامي عليه وادعوا الله ان يوفقه ويشد على يده ويحفظه

  3. الترتيب #13 الرقم والرابط: 312585 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    812

    افتراضي

    مرحباً بك أخي الكريم في منتديات البشرى الإسلامية والنبإ العظيم.. فاجعل حبيبي في الله هدفك في هذا الموقع المبارك موقع نور القرآن وبيانه هو البحث عن الحق خالصاً لوجه الله لا تبتغي من ذلك أي شيء غير الله واسأل الله ألا يكلك إلى نفسك طرفة عين ولن ينفعك ذكاؤك شيئاً أمام من اصطفاه الله من بين كل الخلق خليفة له على العالمين.. واستخر الله من يهدي إليه من ينيب وادعوه بهذا الدعاء الجميل: اللهم إني أسألك بحق رحمتك أن تريني الحق حقّاً فترزقني اتباعه وتريني الباطل باطلاً فترزقني اجتنابه.. ربنا وتقبل دعاء
    وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

  4. الترتيب #14 الرقم والرابط: 312586 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Jun 2019
    المشاركات
    19

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإدارة التقنية مشاهدة المشاركة
    مرحباً بك أخي الكريم في منتديات البشرى الإسلامية والنبإ العظيم.. فاجعل حبيبي في الله هدفك في هذا الموقع المبارك موقع نور القرآن وبيانه هو البحث عن الحق خالصاً لوجه الله لا تبتغي من ذلك أي شيء غير الله واسأل الله ألا يكلك إلى نفسك طرفة عين ولن ينفعك ذكاؤك شيئاً أمام من اصطفاه الله من بين كل الخلق خليفة له على العالمين.. واستخر الله من يهدي إليه من ينيب وادعوه بهذا الدعاء الجميل: اللهم إني أسألك بحق رحمتك أن تريني الحق حقّاً فترزقني اتباعه وتريني الباطل باطلاً فترزقني اجتنابه.. ربنا وتقبل دعاء
    وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
    أهلا فيك وشكرا للترحيب
    آآآآآآآآآآآآآمين يا رب العالمين
    اللهم إني أسألك بحق رحمتك أن تريني الحق حقّاً فترزقني اتباعه وتريني الباطل باطلاً فترزقني اجتنابه.. ربنا وتقبل دعاء

  5. الترتيب #15 الرقم والرابط: 312588 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    748

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اقتباس المشاركة: 48840 من الموضوع: الإمام المهدي المنتظر يكلمنا عن سعة رحمة الله وعظيم مغفرته ..





    [ لمتابعة رابط المشـاركـــــــــة الأصليَّة للبيــــــــــــــان ]
    الإمام ناصر محمد اليماني
    04 - 08 - 1433 هـ
    24 - 06 - 2012 مـ
    06:35 صباحاً
    ــــــــــــــــــــــ


    الإمام المهديّ المنتظَر يكلمنا عن سعة رحمــــة الله وعظيم مغفرتــــه..


    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار وجميع أنبياء الله وآلهم الأطهار وجميع المؤمنين إلى يوم الدين لا نفرق بين أحدٍ من رسله ونحن له مسلمون، أما بعد..

    ويا أيّها ( المذنب ) لسوف نقتبس بيانك الذي كتبته ومن ثم نجيب عليه بالحق، وما يلي بيان ( المذنب ) يقول:
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ( المذنب الحقير ) مشاهدة المشاركة:
    بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    أعانكم الله على قبول عضويتي وتفعيلها، لأنني سأكون منبع أسئلة.. فإن هداني الله بأجوبتكم فهو من حسن توفيقي.. وإن لم يهدني فعسى أن تهدي أجوبتكم غيري! ويشهد الله أنني أبحث عن إمام حق.. يجيب بالحق دون تكفير.. إن عدالة الله هي عدالة مطلقة! نسأل الله أن لا يعاملنا بها ويبدلنا إياها برحمته.. وسؤالي إليكم وأرجو إيصاله إلى فضيلة الإمام..
    ألم يكن ربي يعلم ذنوبي قبل خلقي؟ ألم يكن ربي يعلم بأنني سأنمو وأكون ضعيفاً عن مجابهة نفسي الأمارة بالسوء.. وسأقوم بمختلف أنواع الذنوب التي تغضبه وتجرني إلى نيرانه وعذابه؟ فان كان يعلم.. فلماذا خلقني؟ وهو الرحيم؟ ألم يكن أقرب للرحمة لو أنه جنبني ذلك كله.. كما جنب الغلام الذي قتله سيدنا الخضر للوالدين المؤمنين؟ وإن كان لا يعلم بمصيري فكيف ذلك وهو علام الغيب وعلام ما كان ويكون ليوم الدين؟
    أفتونا بهذه المتناقضات، فقد عجز عن إقناعي كل من كتبت لهم من رجال الدين والمجتهدين من كل الطوائف، وأنا ضائع في بحر الذنوب التي اقترفت وسجين بها ولها ليوم مماتي. لن أنتظر يوم القيامة لأتمنى أن أكون تراباً، فأنا أتمنى لو أنني كنت تراباً الآن!
    اِنتهى.
    ومن ثم يرد عليك المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني وأقول: ويا رجل! وهل تظنّ المهديّ المنتظر معصوماً ولم يذنب قط؟ ومن ثم يجيب عليك المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني وأقول: إنه لربما كَلَتْ يدا عَتيدٍ لكثرة ما كتب على الإمام ناصر محمد اليماني من السيئات من قبل أن أنيب إلى ربي ليهدي قلبي، ومن ثم علِمت كم ربّي غفورٌ رحيم، فبرغم كثرة ذنوبي ولم أيْأَسُ من رحمة الله وأنبْتُ إلى ربي فغفر لي فوهبني حكماً وعلماً وجعلني للناس إماماً فأيّدني بالبيان الحقّ للقرآن فلا يجادلني أحدٌ من كتاب الله من علماء المسلمين وعامّتهم المؤمنين بالقرآن العظيم إلا وأقمتُ عليهم الحجّة بسلطان العلم من محكم القرآن، وإنّا لصادقون، ذلك ممّا علّمني ربّي ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون.

    ويا صاحبي المذنب، لعل ذنوب الإمام المهدي هي أكثر من ذنوبك ولكن رحمة ربي وسعت ذنوبي عفواً وغفراناً، فرحمة الله وسعت كل شيء حبيبي في الله، وابتعث الله الرسل والمهديّ المنتظَر لندعو البشر إلى الله الواحد القهار ليغفر لهم ما علِمَه من ذنوبهم من قبل أن يفعلوها ثم يغفر لهم ما فعلوا من الذنوب من بعد الإنابة إلى ربهم ليغفر ذنوبهم، فلا شكّ في رحمة الله ولا في ذاته ووعده الحقّ وهو أرحم الراحمين، وابتعث الله رسله والمهديّ المنتظَر ليدعو البشر إلى عفو الله وغفرانه، فتدبّر وتفكّر في محكم الذكر في سورة إبراهيم عليه الصلاة والسلام:

    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: {الَر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴿1﴾ اللّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ﴿2﴾ الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُوْلَئِكَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ ﴿3﴾ وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللّهُ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿4﴾ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ﴿5﴾ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ ﴿6﴾ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ﴿7﴾ وَقَالَ مُوسَى إِن تَكْفُرُواْ أَنتُمْ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴿8﴾ أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ لاَ يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ اللّهُ جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّواْ أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُواْ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ ﴿9﴾ قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى قَالُواْ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَآؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ ﴿10﴾ قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِن نَّحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللّهَ يَمُنُّ عَلَى مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَن نَّأْتِيَكُم بِسُلْطَانٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَعلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿11﴾ وَمَا لَنَا أَلاَّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ ﴿12﴾ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُم مِّنْ أَرْضِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ ﴿13﴾ وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الأَرْضَ مِن بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ ﴿14﴾ وَاسْتَفْتَحُواْ وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ﴿15﴾ مِّن وَرَآئِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِن مَّاء صَدِيدٍ ﴿16﴾ يَتَجَرَّعُهُ وَلاَ يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِن وَرَآئِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ ﴿17﴾ مَّثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لاَّ يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُواْ عَلَى شَيْءٍ ذَلِكَ هُوَ الضَّلاَلُ الْبَعِيدُ ﴿18﴾ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحقِّ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ ﴿19﴾ وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ﴿20﴾ وَبَرَزُواْ لِلّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاء لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللّهِ مِن شَيْءٍ قَالُواْ لَوْ هَدَانَا اللّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ سَوَاء عَلَيْنَآ أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ ﴿21﴾ وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿22﴾ وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ ﴿23﴾ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء ﴿24﴾ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿25﴾ وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ ﴿26﴾ يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللّهُ مَا يَشَاء ﴿27﴾ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعْمَةَ اللّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ ﴿28﴾ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ ﴿29﴾ وَجَعَلُواْ لِلّهِ أَندَادًا لِّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ ﴿30﴾ قُل لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُواْ يُقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خِلاَلٌ ﴿31﴾ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الأَنْهَارَ ﴿32﴾ وَسَخَّر لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَآئِبَينَ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ﴿33﴾ وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴿34﴾ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ ﴿35﴾ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿36﴾ رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ ﴿37﴾ رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللّهِ مِن شَيْءٍ فَي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء ﴿38﴾ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاء ﴿39﴾ رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء ﴿40﴾ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ ﴿41﴾ وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ ﴿42﴾ مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء ﴿43﴾ وَأَنذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُواْ رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُّجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُواْ أَقْسَمْتُم مِّن قَبْلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٍ ﴿44﴾ وَسَكَنتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الأَمْثَالَ ﴿45﴾ وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ ﴿46﴾ فَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ ﴿47﴾ يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُواْ للّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ ﴿48﴾ وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ ﴿49﴾ سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمْ النَّارُ ﴿50﴾ لِيَجْزِي اللّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ إِنَّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿51﴾ هَذَا بَلاَغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِ وَلِيَعْلَمُواْ أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ ﴿52﴾}
    صدق الله العظيم [إبراهيم].

    فانظر لقول الكافرين بربهم:
    {جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّواْ أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُواْ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ ﴿9﴾ قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ} صدق الله العظيم.

    ولربما يودّ أن يقاطعني المذنب فيقول: "يا ناصر محمد لماذا قال الله تعالى:
    {يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ} صدق الله العظيم، فلماذا قال:{لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ}؟ فلماذا قال: من ذنوبكم! فهل يعني هذا أنه لن يغفر ذنوبنا جميعاً كونه يعلم بذنوبنا جميعاً ما سوف نفعله طيلة الحياة حتى الموت؟ فلماذا قال الله تعالى: {{لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ}} فهل هذا يعني أنه لن يغفر لنا كافة ذنوبنا من ذنوبنا فقط نحن المذنبون؟".

    ومن ثم يردّ عليه الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: كون الله لن يحاسبنا على ما هو آتٍ من فعل الذنوب من قبل أن نفعلها، وحين تتوب إلى ربك متاباً -حبيبي في الله- يغفر لك ما فات من ذنوبك، وأما ما هو آتٍ في علم الغيب فلا يزال لم يُكتب عليك في كتاب الملك عتيد كونك لم تفعله بعد، وإنما ذلك يعلمه علام الغيوب الذي تاب عليك حين توبتك فغفر لك جميع ما فات من ذنوبك ولم ينظر لما هو آت حتى تفعله، فإن فعلته واستغفرت الله وتُبت إليه متاباً وجدت لك رباً غفوراً رحيماً. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ} صدق الله العظيم [آل عمران:135].

    ولا ينظر الله إلى علمه بذنوبكم المستقبلية بل ينظر إلى قلوبكم حين التوبة والإنابة للربّ ليهدي القلب؛ فهل لا يوجد في قلوبكم الإصرار على الاستمرار في ذلك الذنب؟ فإذا لا يوجد نيّة الاستمرار في الذنوب ومن ثم يغفر لك الله ما تقدم من ذنوبك أجمعين ولا يبالي بما سوف تفعله من بعد التوبة في علم الغيب، وهو الغفور الرحيم. حتى إذا أذنبت كتب عليك ذلك في كتاب عتيد من بعد فعل الذنب. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ (80)} [الزخرف].

    وقال في سورة الانفطار:
    {وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ (10) كِرَامًا كَاتِبِينَ (11) يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ (12)}.

    وقال في سورة ق:
    {إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ (17) مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18)} صدق الله العظيم، وحتى إذا تبت وأنبت غفر الله لك ذلك الذنب وأبدلك بحسنة العفو والغفران ما دمت لم تنوِ الرجوع إلى ذلك الذنب فيغفره الله وحتى ولو كان يعلم الله أنّك سوف تعود لذلك الذنب بعد ساعة لما أثنى الله ذلك عن العفو والغفران كونك أقمت الحجة على ربِّك بالتّوبة النّصوح ولم تنوِ الرجوع إلى ذلك الذنب مرةً أخرى ومن ثم يغفر الله لك ذنبك. تصديقاً لقول الله تعالى:{إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (90)} صدق الله العظيم [آل عمران:89].

    ولكن شرط قبول التوبة لدى الربّ هو عدم نيّة الإصرار على الاستمرار في الذنب، وهنا توفر شرط الغفران كونه تاب إلى ربه متاباً ولم ينوِ أن يعود للذنوب، ومن ثم يغفر الله له ذنبه كونه تاب إلى الله متاباً، فما دام شرط قبول التوبة إلى الربّ توفر في القلب فيجد الله غفوراً رحيماً.

    ولربما يودّ المذنب أن يقول: "يا ناصر محمد، وما هو شرط التوبة في القلب ليغفر الله الذنب؟". ومن ثم نترك للسائل من الرب الجواب في محكم الكتاب:
    {وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ} صدق الله العظيم [آل عمران:135].

    وحتى ولو يعلم الله علَّام الغيوب أنّك سوف تعود إلى ذلك الذنب اليوم التالي لغفر الله لك ما سلف ولا يبالي نظراً لتوفر شرط التوبة إلى الرب في قلبك حين توبتك. تصديقا لقول الله تعالى:
    {وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ} صدق الله العظيم [آل عمران:135].

    وأما إذا المذنب يستغفر ربه ليغفر ذنبه غير أنّه مصرٌّ على الاستمرار فلن يغفر الله له، وأمّا علم الله بذنوبكم في علم الغيب فلن يحاسبكم الله عليها من قبل أن تفعلوها فإذا فعلتموها كتبت عليكم سيئة في كتاب الملك عتيد حتى إذا تبتم أبدل الله سيئاتكم حسنات بالحكم فلا يعاقبكم على ذلك الذنب من بعد التوبة، وربي عفوٌ غفورٌ رحيم. ألا وإن العفو والغفران لهي من هوايات الربّ في نفسه أن يغفر ويرحم وهو خير الراحمين كونه عفوٌ يحب العفو عن عباده ويحب الكاظمين الغيظ والعافّين عن الناس والله يحب المحسنين، فما أعظم صفات الله أرحم الراحمين وما أعدله وأكرمه غفّار الذنوب وستّار العيوب وقابل التَوب ولا يظلم ربّك أحداً، وخلقكم الله لتعبدوه وحده لا شريك له ولتعلموا كم الله غفورٌ رحيمٌ.

    وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله رب العالمين..
    أخو المذنبين التائبين في العالمين المذنب التائب؛ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ــــــــــــــــــــ

    ((وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ. ))

  6. الترتيب #16 الرقم والرابط: 312591 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    1,066

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ali Aldmour مشاهدة المشاركة
    تعليقي على ما اقتبسته الاخت راضيه بالنعيم الاعظم


    انا قرأت شرح السيد ناصر محمد حفظه الله ورعاه ولكني لم استطيع ان اقرر هل كلامه صحيح أم لا لأنني لم اجد اجابة كاملة عن سؤالي وسوف أحاول الآن أن احدد السؤال أكثر وارجوا من سيادته الاجابة عند حضوره مع العلم أن اجابته وشرحه ورده على القدريين قد اعجبني وهذا يدل أنه قد لاحظ الخطأ في هذا الأمر عند العلماء لكني اريد ايضا شرح اكثر لكي يطمئن قلبي
    وآسف مسبقا أنني غلبتكم بهذا التعمق

    عندما بحثت في القران وتفكرت بمنطق عقلي وجدت ان هناك تعارض منطقي بين أنني مخير وأن الله يعلم ما سوف افعله قبل ان يخلقني
    وعندما قرأت القران وجدت شواهد كثيرة تدعم تفكيري هذا فمثلا في سورة العنكبوت الاية 2 و 3
    أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنــا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين
    وقوله تعالى ( أم حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين )
    وقول الله تعالى لهارون وموسى ( إذهبا الى فرعون إنى طغى فقولا له قولا لينا لعلــه يذكر او يخشى )

    فلو نلاحظ في الاية الثانية والثالثة من سورة العنكبوت ان الله تعالى قال ( فليعلمن الله ) أي انه فتنهم لكي يعلم
    ونفس الشيء في الايات الأخرى
    وبالنسبة لي إستنجت أن هذا اسمه علم الشهادة أي علم الحاضر ولكن الله لا يعلم افعالنا قبل ان نفعلها وقبل ان يخلقنا لأن افعالنا اصلا ليست غيب إنما حاضر ( شهادة )
    فمثلا لو كان هناك شخص عمره 23 فلا نستطيع ان نقول انه سوف يسرق بعمر 24 لأن فعل السرقة اصلا ليس موجودا في مستقبل هذا الشخص أي ان فعل السرقة هذا ليس غيبا
    ولكن حينما يصبح عمره 24 هو سوف يقرر أن يوجد على نفسه فعل السرقة ام لا يوجده وبهذا يصبح اسم هذا الفعل شهادة أي حاضر
    ومن هنا نستنتج ان افعال الانسان الاختيارية لا وجود لها في المستقبل اصلا انما موجودة بشكل احتمالات والانسان يوجدها فقط في لحظة وقوع الفعل او حينما يقررها في نفسه ( الشهادة )

    ولهذا قلت أن الله لا يعلم علم غيب بأفعال البشر الاختيارية انما يعلمها علم شهادة مصداقا لقوله عالم الغيب والشهادة وهذا لأن الاشياء في الحياة تصنف الى صنفين اما غيب ( مثل المستقبل مثل الساعة واشراطها وأي شيء مسيــر سيره الله بطريق واحد ) او تكون اشياء من نوع الشهادة ولا يوجد لها غيب ( مثل افعال الانسان الاختيارية )


    والآن سوف اعود واقرأ ما اقتبسته الأخت ام انس والأخ أبو هشام وإذا كان نفس اقتباس الاخت راضية سوف انتظر الامام حتى يعلق على كلامي

    ملاحظة : بصراحة كلام السيد ناصر محمد لغاية الان بشوف انه قوي ويستحق مني المتابعه والاهتمام لكن ارجوا منه ان يقرأ كلامي ويكمل معي لأنني مهتم بأمره جدا ولست متسرعا فاليأخذ كامل وقته حتى يجيبني وأنا سوف اخذ وقتي ايضا بقراءة ردودكم عبــر الأيام واتأمل وافكر فيها اكثر لأنني لا احب ان احكم على شيء فورا حتى أقتله بحثا وشكرا
    بسم الله الرحمن الرحيم

    اخي علي مرحباً بكم في طاولة الحوار العالمي من قبل الضهور ويا حيا وسهلاً ..

    انت يا اخي الفاضل جعلت اعمال الانسان الاختياربة داخلة في علم الشهادة واخرجتها من علم الغيب , والشهادة والغيب علمان للرحمن احدهما حاظر في نفس الوقت وهو علم الشهادة وعلم الغيب غائب لا نعلمة نحن يحدث في المستقبل القريب او البعيد فكيف وقعت يا اخي وجعلت الاعمال الاختيارية للانسان والى لم تحدث بعد والتى هي في علم الغيب بان جعلتها داخلة في علم الشهادة بل هي حتما تدخل في علم الغيب هذا من ناحية ومن ناحية اخرى كيف تعنقد بان الله سبحانة وتعالى لا يعلم ما سوف نختارة بعد سنة او سنين عدداً ..

    بسم الله الرحمن الرحيم { وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا ﴿٨٠﴾ فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا ﴿٨١﴾ } صدق الله العظيم

    اليس هذا الفتى الذي قتلة العبد الصالح هذا يعني بان الفتى سوف تكون اعمالة الاختيارية في المستقبل الذي هو علم الغيب سوف تكون طغياناً وكفرا وسوف يرهق والدية فرحمة من ربهما ابدلهما خيراً منة واصلح واذا اعتقدنا بكلامك اخي علي بان الله لا يعلم الامور الاختيارية للانسان فلماذا امر العبد الصالح بقتلة وهذا يدل قطعياً بان الاعمال الاختيارية للعبد يعلمها الله من قبل ان يعملها العبد فهاهو الفتى قد علم الله بطغيانة وكفرة من قبل ان يختار طريقة ..

    انت بقولك يا اخي ان الاعمال الاختيارية للانسان في المستقبل التى لم يعلمها بعد بانها اعمال داخلة في علم الشهادة خطا فادح فعلم الشهادة هو علم اللحظة الحاصل فيها العمل اي ان الله شهيد على كل عمل في نفس الوقت ثم قرنة بقولة { عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١٨﴾ } اي قرنة بعلم الغيب وهما علمان حاظر وعلم مستقبل ولا يشترط ان يكون الغيب فقط في المستقبل بل قد يكون في الماضي ايضاً مصداقاً لقول الله تعالى :

    { ذَٰلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ۚ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ ﴿٤٤﴾ } صدق الله العظيم

    اخي الضيف الكريم علي قد اختلط الامر عليك فجعلت علم الغيب هو علم شهادة وهذا لا يكون لان الغيب هو كل ما غاب عنك فلو حصل امر في اخر الكرة الارضية في وقتك هذا فهو بالنسبة لنا علم غيب حتى نعلمة ويصبح علم مشهود ومعلوم امرة فيخرج من علم الغيب وكذالك الاعمال الاختيارية للانسان بعد يوم او سنة او عدد من السنين تضل علم غيب لا يعلمها سوى الله سبحانة وتعالى ولكنة سبحانة وتعالى يعلم اهل النار من اهل الجنة بعلمة للغيب وعلمة ما ستكون الاعمال الاختيارية للعبد ولكنة سبحانة وتعالى لم يتدخل في هذة الاعمال الاختيارية للعبد ليجعل هذا كافراً وهذا مؤمناً بل الزمهم جميعاً الحجة الدامغة وهو العقل فاصبح العقل يفرق بين الحق والباطل ويعلم بان السرقة والقتل عمل غير صحيح ويعلم بان الطاعة والقرب من الاعمال الصحيحة لذالك يتخفى السارق عن الناس ويضهر صاحب القربات للناس ..

    وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين ..
    {هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَّعَ إِيمَانِهِمْ}
    {وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }

    ولي جنة بناري اذا ربي راضي ::: طيبةُ المقامِ ولي قلب راضي
    رضــاء نفس ربي هذا مـــرادي ::: لهذا نذرت حتى تفنى حياتي

  7. الترتيب #17 الرقم والرابط: 312595 أدوات الاقتباس نسخ النص
    جوري غير متواجد حالياً من الأنصار السابقين الأخيار
    تاريخ التسجيل
    Feb 2019
    الدولة
    اليمن
    المشاركات
    54

    افتراضي

    اقتباس المشاركة: 47551 من الموضوع: الخير من الله، والمصيبة من الله بسببٍ من عند الإنسان، ولا يظلم ربّك أحداً..



    الإمام ناصر محمد اليماني
    26 - 07 - 1433 هـ
    16 - 06 - 2012 مـ
    05:18 صباحاً
    [ رابط المشاركة الأصلية ]
    ـــــــــــــــــــــ

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آمنت بنعيم رضوان الله مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله على كل حال..وصلى الله وسلم على محمد وآله ومنهم الإمام المهدي المنتظر..

    قال تعالى:
    {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً}[الانبياء: من الآية35] .

    1- ماأنواع الفتنة التي يٌبتلى بها الإنسان؟
    2- مصادر الشر.. من أين؟
    3- مصادر الخير.. من أين؟
    4- ما نعرفه ومتيقنين منه.. إنّ (الله سبحانه وتعالى)..لا يريد لعباده الشر..فما قصده سبحانه وتعالى في الآية أعلاه..؟
    5- هل يوجد بيان مباشر من بيانات الإمام تخص الآية ذاتها؟.

    وسلامٌ على المرسلين والحمدُ لله رب العالمين.
    الخير من الله، والمصيبة من الله بسببٍ من عند الإنسان، ولا يظلم ربّك أحداً ..

    بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
    ويا أحبتي في الله إني أراكم تتجادلون في بيان قول الله تعالى:
    {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ‌ وَالْخَيْرِ‌ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْ‌جَعُونَ} صدق الله العظيم [الأنبياء:35].

    فلو يتمّ اعتماد ظاهر هذه الآية أنّ الخير والشر من عند الله لكان بياناً مخالفاً لقول الله تعالى:
    {مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا} صدق الله العظيم [النساء:79].

    وبقي السؤال عن البيان الحقّ لقول الله تعالى:
    {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ‌ وَالْخَيْرِ‌ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْ‌جَعُونَ} صدق الله العظيم [الأنبياء:35].

    ومن ثم نفتي بالحقّ ونقول: إنّما المصيبة هي الشرّ وهي بقدرٍ من عند الله بسبب ذنبٍ ارتكبه صاحب المصيبة. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ} صدق الله العظيم [النساء:62].

    إذاً الشر من عند الله ولكن من غير ظلمٍ؛ بل سببُ شرّ المصيبة هي بسبب ما قدمته أيديهم من قبل ولم يتوبوا إلى ربّهم قبل مجيئ قدر تحقيق المصيبة. وقال الله تعالى:
    {أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَـٰذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ إِنَّ اللَّـهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿165﴾} صدق الله العظيم [آل عمران:165].

    وقال الله تعالى:
    {وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ‌ ﴿٣٠﴾} صدق الله العظيم [الشورى].

    كون المصائب من الله هي بسبب ذنوبٍ من عند الإنسان برغم أنّ الله لا يصيبه بالمصيبة من بعد فعل السوء مباشرةً؛ بل يعطيه الله مهلةً علّه ينيب إلى ربّه فيتوب فإذا تاب فيُبرِئ الله تحقيق المصيبة في الكتاب فلا تصيبه. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّـهِ يَسِيرٌ ﴿٢٢﴾} صدق الله العظيم [الحديد:22].

    فاتقوا الله عباد الله فما أصابكم من خير فمن الله، وما أصابكم من شرّ فمن الله بسببٍ من عند أنفسكم، ولا يظلم ربّك أحداً. وقال الله تعالى:
    {وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَـٰذِهِ مِنْ عِندِكَ قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ اللَّـهِ فَمَالِ هَـٰؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا ﴿٧٨﴾ مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّـهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْ‌سَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَ‌سُولًا وَكَفَىٰ بِاللَّـهِ شَهِيدًا ﴿٧٩﴾} صدق الله العظيم [النساء].

    وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
    أخوكم؛ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
    ــــــــــــــــــــــ



    بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين في كل حين اخي ف الله علي الاردني أشكرك علا حرصك ان تقنع نفسك انت على الحق كي لا تفتن الناس فكلنا خفنا ان يكون هاذ طريق الضلال ولكن الحمد لم نذوق حلاوة الايمان الا بعد أن علمنا الخبير برحمان ناصر محمداليماني والله يقول واسال بهو خبيرا وانصحك اخي فالله ان تقرى من موسوعةبيانات الامام ناصر محمد اليماني وقل رب زدني علمآ حتا يجيب على سوالك امامي حفظهالله فاغتنم هاذه الفتره في قراة البيانات واسال الله ان يهديك الا الحق

  8. الترتيب #18 الرقم والرابط: 312598 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Jun 2019
    المشاركات
    19

    افتراضي

    تعليقي على كلام الأخ عبد النعيم الاعظم2
    أهلا أخي الفاضل بختصار كلامك في الرد الثاني لم يقنعني لأني هذا أعرفه وهناك أشخاص كثيرين حاورتهم ردوا عليه بمثل ردك هذا
    وتعليقي عليه هو أن الغلام الذي قتله الخضر عليه السلام كان غلاما ولم يكن طفلا ولم يكن غير موجود بل كان موجودا
    وكان غلاما وكلمة غلام في اللغه تعني الشاب البالغ واللذي اصبح واعيــا لأفعاله ومدركا لها
    ولذلك علم الله في مستقبل هذا الغلام هو علم مبني على أفعال الغلام السابقة والدليل على ذلك أن الله قال خشينا ان يرهقهما طغيانا وكفرا
    أي ان الله حكم على الغلام بأنه غلاما شقيا وكافر وقد ظهرت منه بوادر تدل على انه شقي وكافر وحينها الله علم انه سوف يرهق ابويه واخبر بذلك الخضر
    وأنا لا اريد ان تضرب لي مثالا على علم الله في مستقبل إنسان موجود وبالغ وعاقل وراشد لأن الامثلة على هذا موجودة بالقران ومثال ذلك حينما قال الله لأبي لهب
    ( تبت يدا ابي لهب وتب ما اغنى عنه ماله وما كسب سيصلى نارا ذات لهب وإمرأته حمالة الحطب )

    أما بخصوص قولك أن أفعال الانسان الاختيارية هي شهادة ولكنها كانت غيب لانها مستقبل الانسان فأقول لك هذا خاطئ لأن فعل السرقة مثلا لا يمكن تقريره في المستقبل
    فلا يجوز أن تقول فلان من الناس سارق بعد سنة هذا غلط وظلم بل يجب ان تنتظر حتى تمضي السنة وترى هل سيسرق أم لا مصداقا لقول الله وقل اعملوا فسوف يرى الله أعمالكم

    أما بخصوص قولك أنني أخلط ما بين علم الغيب وعلم الشهادة وأنني جعلتهم نفس الشيء فأقول لك أنهم هم الذين يخلطون ولست انا هم لا يعرفون إلا عالم الغيب فقط
    فيعتقدون أن كل الاشياء تصنف بأنها غيب حتى الحاضر او الشهادة من افعال الانسان الاختيارية يعتقدون انه كان غيب وان الله يعلمه علم غيب مسبق
    فأقول أن هذا باطل وعليه ادلة من القران انه باطل كما ذكرت سابقا عندما قال الله فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين
    وقال الله لموسى وهارون اذهبا الى فرعون انه طغى فقولا له قولا لينا لعله يذكر او يخشى ( لاحظ كلمة لعله هنا الله المتكلم وليس الانسان )
    ولهذا حينما قالوا ان الغيب بالنسبة للإنسان وليس بالنسبة لله فإنهم يتكلمون بهذا من عندهم ومن عقولهم بدون أي دليل من القران او السنة الصحيحة الموافقة للقران
    فأقول أن الغيب واضح انه بالنسبة لله وليس للإنسان وإلا اصبح الله عالم الغيب فقط بعد خلق الانسان ولم يكن عالم الغيب منذ الازل
    وبهذا اصبح الله عندهم تتغير صفاته مع الزمن فحينما خلق الانسان اصبح عالم الغيب لان الغيب بالنسبة للانسان وليس بالنسبة لله
    وهذا باطل لأن صفات الله لا تتغير اذن هو عالم الغيب اصلا قبل ما يخلق الانسان

    فالمستقبل غيب بالنسبة لله وهناك امور غيب بالنسبة لنا ولكنها شهادة بالنسبة لله مثل الملائكة اما المستقبل غيب بالنسبة لنا وبالنسبة لله ايضا
    ولكن الله يعلم هذا الغيب ( المستقبل ) حينما يكون له مستقبل اصلا ولكن افعال الانسان ليس لها مستقبل كما شرحت سابقا لأن فعله لا يتم الا بالواقع او الحاضر

    ولهذا قال الله وقل اعملوا فسوف يرى الله اعمالكم أي فسوف يعلم الله اعمالكم وكلمة يرى بمعنى يعلم لأن الله قال ألم ترى كيف فعل ربك بأصحاب الفيل؟؟


    فأرجوا من أي شخص عدم الاجابة عن سؤالي هذا إلا إذا كان متأكد بعلم يقين من الله او من رجل بعثه الله لهداية البشر لأن سؤالي صعب جدا ولا تستهين فيه وقد حاورت أناسا كثر بهذا السؤال
    ومنهم علماء وعندما أقول لك أنني كنت ذكيا بهذا الاكتشاف فلا تعتقد أنني مغرور بل أن هناك شواهد كثيرة عليه من القران لم ينتبه لها احد قبلي لغاية الان
    كمثل قول الله وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل افإن مات او قتل انقلبتم على اعقابكم ؟؟ لاحظ الاحتمالية ان مات او قتل
    ولاحظ الاحتمالية بكلمة لعله عندنا بعث الله موسى لفرعون
    ولاحظ الاحتمالية بكلمة فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين
    والاحتمالية بكلمة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين

    شكرا لردك أخي ولكني لن اقبل أي رد الا من شخص عالم بالقران بشكل كامل
    بحيث يكون رده فسر كل الايات اللتي طرحتها سابقا وهذا مستحيل يكون الا بالمهدي الذي سوف يصطفيه الله لأن هذه الايات لم اجد احدا رد عليها رد علمي دقيق
    فقط وجدت علماء يقولون هذا معناه ان الله يريد ان يقيم الحجة على الانسان فيجعله يفعل الفاحشة ويفعل السرقة لكي يثبت له انه فعلها يوم الحساب
    وانا لم اقتنع بأجابتهم فحينما قال الله فليعلمن الله فلا يوجد في الاية كلها لا انسان ولا قيامة ولا حساب ( اي انهم يحرفون كلام الله عن موضعه فقط )
    وانا ادرك ان السؤال بالعادة يكون اسهل من الاجابة فمن يجيب عن السؤال يجب عليه ان يكون اعلم من السائل


    ملاحظة مهمة : إذا اراد احد أن يقنعني بمثال من القران فليأتي لي بمثال على علم الله لأفعال انسان قبل أن يخلقه أصلا وليس بعد ما خلقه وشاهده وعلم اختياره وكفره او ايمانه
    لأن هذا يصبح علم غيب مبني على شهادة أي ان الله علم مستقبل هذا الانسان حينما وجده يعمل اعمال كفرية جحودية مثل ابو لهب ( وإمرأته حمالة الحطب ) ومثل ابليس عندما تحدى الله

  9. الترتيب #19 الرقم والرابط: 312599 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    الدولة
    اليمن
    المشاركات
    508

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ali Aldmour مشاهدة المشاركة
    تعليقي على كلام الأخ عبد النعيم الاعظم2
    أهلا أخي الفاضل بختصار كلامك في الرد الثاني لم يقنعني لأني هذا أعرفه وهناك أشخاص كثيرين حاورتهم ردوا عليه بمثل ردك هذا
    وتعليقي عليه هو أن الغلام الذي قتله الخضر عليه السلام كان غلاما ولم يكن طفلا ولم يكن غير موجود بل كان موجودا
    وكان غلاما وكلمة غلام في اللغه تعني الشاب البالغ واللذي اصبح واعيــا لأفعاله ومدركا لها
    ولذلك علم الله في مستقبل هذا الغلام هو علم مبني على أفعال الغلام السابقة والدليل على ذلك أن الله قال خشينا ان يرهقهما طغيانا وكفرا
    أي ان الله حكم على الغلام بأنه غلاما شقيا وكافر وقد ظهرت منه بوادر تدل على انه شقي وكافر وحينها الله علم انه سوف يرهق ابويه واخبر بذلك الخضر
    وأنا لا اريد ان تضرب لي مثالا على علم الله في مستقبل إنسان موجود وبالغ وعاقل وراشد لأن الامثلة على هذا موجودة بالقران ومثال ذلك حينما قال الله لأبي لهب
    ( تبت يدا ابي لهب وتب ما اغنى عنه ماله وما كسب سيصلى نارا ذات لهب وإمرأته حمالة الحطب )

    أما بخصوص قولك أن أفعال الانسان الاختيارية هي شهادة ولكنها كانت غيب لانها مستقبل الانسان فأقول لك هذا خاطئ لأن فعل السرقة مثلا لا يمكن تقريره في المستقبل
    فلا يجوز أن تقول فلان من الناس سارق بعد سنة هذا غلط وظلم بل يجب ان تنتظر حتى تمضي السنة وترى هل سيسرق أم لا مصداقا لقول الله وقل اعملوا فسوف يرى الله أعمالكم

    أما بخصوص قولك أنني أخلط ما بين علم الغيب وعلم الشهادة وأنني جعلتهم نفس الشيء فأقول لك أنهم هم الذين يخلطون ولست انا هم لا يعرفون إلا عالم الغيب فقط
    فيعتقدون أن كل الاشياء تصنف بأنها غيب حتى الحاضر او الشهادة من افعال الانسان الاختيارية يعتقدون انه كان غيب وان الله يعلمه علم غيب مسبق
    فأقول أن هذا باطل باطل وعليه ادلة من القران انه باطل كما ذكرت سابقا عندما قال الله فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين
    وقال الله لموسى وهارون اذهبا الى فرعون انه طغى فقولا له قولا لينا لعله يذكر او يخشى ( لاحظ كلمة لعله هنا الله المتكلم وليس الانسان )
    ولهذا حينما قالوا ان الغيب بالنسبة للإنسان وليس بالنسبة لله فإنهم يتكلمون بهذا من عندهم ولا دليل عندهم على كلامهم هذا
    فأقول أن الغيب واضح انه بالنسبة لله وليس للإنسان وإلا اصبح الله عالم الغيب فقط بعد خلق الانسان ولم يكن عالم الغيب منذ الازل
    وبهذا اصبح الله عندهم تتغير صفاته مع الزمن فحينما خلق الانسان اصبح عالم الغيب لان الغيب بالنسبة للانسان وليس بالنسبة لله
    وهذا باطل لأن صفات الله لا تتغير اذن هو عالم الغيب اصلا قبل ما يخلق الانسان

    فالمستقبل غيب بالنسبة لله وهناك امور غيب بالنسبة لنا ولكنها شهادة بالنسبة لله مثل الملائكة اما المستقبل غيب بالنسبة لنا وبالنسبة لله ايضا
    ولكن الله يعلم هذا الغيب ( المستقبل ) حينما يكون له مستقبل اصلا ولكن افعال الانسان ليس لها مستقبل كما شرحت سابقا لأن فعله لا يتم الا بالواقع او الحاضر

    ولهذا قال الله وقل اعملوا فسوف يرى الله اعمالكم أي فسوف يعلم الله اعمالكم وكلمة يرى بمعنى يعلم لأن الله قال ألم ترى كيف فعل ربك بأصحاب الفيل؟؟


    فأرجوا من أي شخص عدم الاجابة عن سؤالي هذا إلا إذا كان متأكد بعلم يقين من الله او من رجل بعثه الله لهداية البشر لأن سؤالي صعب جدا ولا تستهين فيه وقد حاورت أناسا كثر بهذا السؤال
    ومنهم علماء وعندما أقول لك أنني كنت ذكيا بهذا الاكتشاف فلا تعتقد أنني مغرور بل أن هناك شواهد كثيرة عليه من القران لم ينتبه لها احد قبلي لغاية الان
    كمثل قول الله وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل افإن مات او قتل انقلبتم على اعقابكم ؟؟ لاحظ الاحتمالية ان مات او قتل
    ولاحظ الاحتمالية بكلمة لعله عندنا بعث الله موسى لفرعون
    ولاحظ الاحتمالية بكلمة فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين
    والاحتمالية بكلمة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين

    شكرا لردك أخي ولكني لن اقبل أي رد الا من شخص عالم بالقران بشكل كامل
    بحيث يكون رده فسر كل الايات اللتي طرحتها سابقا وهذا مستحيل يكون الا بالمهدي الذي سوف يصطفيه الله لأن هذه الايات لم اجد احدا رد عليها رد علمي دقيق
    فقط وجدت علماء يقولون هذا معناه ان الله يريد ان يقيم الحجة على الانسان فيجعله يفعل الفاحشة ويفعل السرقة لكي يثبت له انه فعلها يوم الحساب
    وانا لم اقتنع بأجابتهم فحينما قال الله فليعلمن الله فلا يوجد في الاية كلها لا انسان ولا قيامة ولا حساب ( اي انهم يحرفون كلام الله عن موضعه فقط )
    وانا ادرك ان السؤال بالعادة يكون اسهل من الاجابة فمن يجيب عن السؤال يجب عليه ان يكون اعلم من السائل
    اخي فلتنتظر لرد الامام ناصر محمد اليماني
    فاجابتك باذن الله ستجدها لديه ولكن انتظرة فقط ليرجع مما ابتلي به وباذن الله نستفيد جميعا من الرد على سؤالك الشيق !
    أشهد أن لا إله إلا الله وأشهـد أن محــمداً رسول الله وأشهد أن ناصر محمد هو المهدي المنتظر


  10. الترتيب #20 الرقم والرابط: 312600 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Jun 2019
    المشاركات
    19

    افتراضي

    الى الاستاذ حسين الوايلي

    أسأل الله ان يعيــنه بالصبر وأن ينصره على أعداء الحق
    وفعلا السؤال يحتاج رد من الإمام لأن هذه المسألة ليست سهله وانا سوف أنتظره الى اخر عمري فليأخذ وقته الكامل حتى لو بعد سنوات
    شكرا لتعليقك والتنبيه

صفحة 2 من 6 الأولىالأولى 1234 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. الإجابة على السؤال
    بواسطة بن كنان جنات في المنتدى نفي شفاعة العبيد للعبيد بين يدي الرب المعبود
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 30-01-2017, 07:29 PM
  2. هذا السؤال عن اللحية يا إمامنا..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى ۞ موسوعة بيانات الإمام المهدي المنتظر ۞
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-06-2012, 11:45 PM
  3. هذا السؤال عن اللحية يا إمامنا ..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى قسم الإستقبال والترحيب والحوار مع عامة الزوار المسلمين الكرام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-03-2010, 06:56 AM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •