سأقول قولا، و أنا "أزرو يسغي علي" مسؤول على قولي الذي سأقوله:
قال الله تعالى:
{ لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (21)} الأحزاب
صدق الله العظيم.
و قال أيضا:
{وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا ۗ وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (144)} ال عمران
صدق الله العظيم.
و قال أيضا :
{قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (136)} البقرة
صدق الله العظيم.
نبينا و حبيبنا في حب ربنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه و على جميع أنبيائه و رسله و خلفائه و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين كان أسوة و حجة للذين عايشوه و صاحبوه في حياته، فما كان ينطق عن الهوى و ما كان يقوم بالعبادات و الشرائع الفعلية من نفسه بل هي وحي يوحى إليه كما كان وحي القرآن الذي أنزل عليه. و بعد موته عليه الصلاة و السلام، لم يعد هو الحجة بل القرآن هو الحجة و الشرع و المهيمن و حبل الله المتين، فمن استمسك بما فيه من احكام و أوامر و تجنب ما فيه من محرمات و نواهي نجى، و إن وصله قول أو فعل من اي مخلوق كان رده الى المرجع فإن وافقه أخذ به و إن خالفه تركه و ابتعد عنه. و ها قد حل وقت آخر خلفاء الله على الأرض المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني، و كل بياناته تتفق مع القرآن و لا تتناقض معه، إذن هو الشخص الذي يجب على الناس اتباعه لأنه حي يرزق بيننا، و يمشي في أسواقنا و يأكل مما نأكل، فهو حي يرزق و ليس بميت و إن التقى بأحدنا فسأله، استمع له و أجابه و هو يسمع و يرى.
هذا ما تعلمته من الذي علمه الله البيان و ما كنت لأعلمه لولا أن علمني الله. و الحمد لله حتى يرضى في نفسه، و ما حياتي و ما مماتي إلا ليرضى الله في نفسه، و ما سر خلقي إلا ليرضى الله في نفسه. و ما عبادتي لرب إلا ليرضى الله في نفسه.
و ما على من قرء قولي هذا إلا أن يتفضل و يقرء بيانات الإمام المهدي، خليفة الله في آخر الزمان، الخبير بحال الله، ناصر محمد اليماني صلى الله عليه و سلم.