بـــيانــات هـــامّـة وعــــاجــلة

العربية  فارسى  اردو  English  Français  Español  Türk  Deutsh  Italiano  русский  Melayu  Kurdî  Kiswahili

تحذيرٌ إلى كافة المؤمنين بالله ثم ألبسوا إيمانهم بظلمِ الشرك بالله؛ إنّ الشرك لظلمٌ عظيمٌ

Warning to the entire believers in Allah then they cover their belief with wrongdoing of association with Allah; indeed polytheism is a grievous injustice

The Awaited Mahdi is calling to the global peace among the human populations

The fact of Planet-X, the planet of chastisement from the decisive Book as a reminder to the possessors of understanding-minds

A brief word about The Insolent (Antichrist) the Liar Messiah

Donald Trump is an enemy to the original American people, and an enemy to all Muslim and Christian people and their Governments, and an enemy to human populations altogether except the human satans the extremest ones in satan’s party

عــــاجل: تحذيرٌ ونذيرٌ لكافة البشر

تذكيـرٌ من محكم الذّكر لصُنّاع القرار من المسلمين

الإمام المهديّ يعلن غرّة الصيام الشرعيّة لعامكم هذا 1439 بناء على ثبوت هلال رمضان شرعاً

الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يحذّر الذين يخالفون أمر الله ورسوله من غضب الله ومقته وعذابه

سوف تدرك الشمس القمر أكبر وأكبر في هلال رمضان لعامكم هذا 1439 تصديق شرطٍ من أشراط الساعة الكُبر وآية التصديق للمهديّ المنتظَر ناصر محمد اليماني

إعلان مفاجأةٌ كبرى إلى كافة البشر لمن شاء منهم أن يتقدّم أو يتأخّر، والأمر لله الواحد القهار

صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 35

الموضوع: نداء الإمام المهدي إلى كافة المسلمين للبيعة للقتال خفافاً وثقالاً..

  1. الترتيب #1 الرقم والرابط: 1433 أدوات الاقتباس نسخ النص

    افتراضي نداء الإمام المهدي إلى كافة المسلمين للبيعة للقتال خفافاً وثقالاً..

    Englishفارسى Español Deutsh Italiano Melayu Türk Français


    الإمام ناصر محمد اليماني
    09 - 01 - 1430 هـ
    05 - 01 - 2009 مـ
    01:46 صباحاً
    ــــــــــــــــــــ


    نداء الإمام المهديّ إلى كافة المسلمين للبيعة للقتال خفافاً وثقالاً ..

    بسم الله الرحمن الرحيم
    يا معشر المسلمين، أُقسم بالله الواحد القهّار الذي يدرك الأبصار ولا تُدركه الأبصار؛ الذي خلق الجانّ من مارجٍ من نارٍ وخلق الإنسان من صلصالٍ كالفخار، الذي خلق الجنّة فوعد بها الأبرار وخلق النار فوعد بها الكفار، أنّي أنا المهديّ المنتظَر من آل البيت المُطهر خليفة الله على البشر، ولم يجعل حُجّتي عليكم في القسَم ولا في الاسم ولا في الرؤيا في المنام بل في البيان الحقّ للذكر، فأعلِّمُكم ما لم تكونوا تعلمون، وأحكم بين علمائِكم في جميع ما كنتُم فيه تختلفون، فأوحِّد صفّكم وأجمع شملكم من بعد أن خالفتُم أمر ربّكم وتفرقتم في الدين إلى شيعٍ وأحزابٍ ففشلتم وذهبت ريحكم كما هو حالكم الآن، وأنا أعدُكم بإذن الله بأن أحكم بينكم في جميع ما كنتم فيه تختلفون يا معشر علماء المسلمين وعداً غير مكذوب، وإن لم أستطِع فلستُ المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم، فسوف أترك الحُكم لكم، فإن علمتم أنّ ناصر محمد اليماني استطاع أن يحكم بينكم في جميع ما كنتم فيه تختلفون فقد تبيَّن لكم أنّي الإمام المهدي الحقّ من ربّكم وعلمتم بسر الحكمة من تواطؤ اسم محمد رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- في اسمي في اسم أبي
    (ناصر محمد) وذلك لكي يحمل الاسم الخبر وراية الأمر (ناصر محمد)، وذلك لأنّ الله لم يجعلني نبياً ولا رسولاً؛ بل الإمام الناصر لما جاءكم به خاتم الأنبياء والمرسلين محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، وبذلك تنقضي الحكمة من التواطؤ في اسمي للاسم (محمد)، وجعل الله موضع التوافق في اسمي للاسم (محمد) في اسم أبي، وذلك لكي يحمل اسمي خبري وعنوان أمري (ناصر محمد).

    ولم يجعلني الله مُبتدعاً؛ بل مُتّبعاً لكتاب الله وسُنَّة رسوله الحقّ وناصراً لما جاء به محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم، وأشهد أنّ القرآن من عند الله، وأشهدُ أنّ السُّنّة من عند الله، وأشهدُ أنّ القرآن محفوظ من التحريف، وأشهدُ أنّ السُّنّة ليست محفوظةً من التحريف، وأشهدُ أنّ مُحكم القرآن هو الحكم والمرجع لما اختلفتم فيه من أحاديث السنّة النّبويّة، ولو كان الحديث السُّني جاءكم من عند غير الله فسوف تجدون بينه وبين مُحكم القرآن العظيم اختلافاً كثيراً، وبتطبيق هذه القاعدة يستطيع الإمام ناصر محمد اليماني أن يُغربل الأحاديث النّبويّة فيحكم بينكم في جميع ما كنتم فيه تختلفون، وذلك لأنّ محمداً رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم قد أخبركم أنّ القرآن هو المرجع لما اختلف فيه علماء الحديث، وأنّ ما تشابه مع القرآن فإنّه منه عليه الصلاة والسلام؛ بمعنى: أنّ الشرط أن لا يُخالف لمُحكم القرآن العظيم، وليس شرطاً أن يوافق الحديث النّبويّ للقرآن العظيم؛ بل الشرط أن لا يُخالفه في شيء، وعلَّمكم محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أنّ السُنّة النّبويّة الحقّ من عند الله كما القرآن من عند الله، وقال محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم:
    [ألا وإني أوتيت القرآن ومثله معه] صدق عليه الصلاة والسلام.

    إذاً يا معشر علماء الأمّة، إنّ السنّة النّبويّة الحقّ جاءت من عند الله كما جاء هذا القرآن العظيم، وعليه فإنّي الإمام الحقّ من ربّكم آمركم بالتمسُك بكتاب الله وسُنَّة نبيّه الحقّ، فإنّهما لا يفترقان فيختلفان في شيء، وما خالف لمُحكم القرآن من السنة فاعتصموا بالقرآن حبل الله الذي أمركم الله أن تعتصموا به فلا تتفرّقوا. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} صدق الله العظيم [آل عمران:103].

    ألا وإنّ الاعتصام بحبل الله القرآن العظيم هو حبل النجاة، ومن زاغ عنه واتّبع ما خالف لمُحكمه غوى وهوى وكأنّما خرَّ من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح إلى مكانٍ سحيقٍ، وأُحذِِّّركم تحذيراً كبيراً بأنّه إذا جاء حديثٌ نبويٌّ في السُّنّة مخالفاً لمُحكم القرآن العظيم أن تعتصموا به وتنبذوا كتاب الله وراء ظهوركم، إذاً فقد استمسكتم بحبل الشيطان خيط العنكبوت، وإنّ أوهن البيوت لَبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون، وليس معنى ذلك أنّي أستمسك بالقرآن وحده تاركاً سُنّة محمد رسول الله وراء ظهري جميعاً، إذاً فلن تُغنوا عنّي من الله شيئاً، وأعوذُ بالله أن أكون من الجاهلين، وإنّما اعتصمتُ بحبل الله القرآن العظيم فإذا جاء حديثٌ نبويٌّ يُخالف لمُحكم القرآن العظيم ففي هذا الموضع من اعتصم بالقرآن فقد اعتصم بحبل الله ونجا. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {يَا أيّها النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن ربّكم وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مبينًا (174) فَأَمَّا الَّذِينَ ءامَنُواْ بِاللهِ وَاعْتَصَمُواْ بِهِ فَسَيدخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مستقِيمًا (175)} صدق الله العظيم [النساء].

    وأنا الإمام الحقّ من ربّكم أدعوكم للاعتصام بكتاب الله وسُنّة رسوله الحقّ وأن لا تتفرّقوا، فإن جاءكم حديثٌ نبويٌّ مخالفٌ لمُحكم القرآن العظيم فلا تتفرّقوا فتأخذ طائفة منكم بهذا الحديث المخالف لمحكم القرآن العظيم فتهلك! كلا؛ بل اعتصموا جميعاً بالقرآن العظيم وانبذوا ما خالفه وراء ظهوركم، لأنّ الحديث النّبويّ الذي يأتي مخالفاً لمُحكم القرآن العظيم فإنّ ذلك الحديث النّبويّ جاءكم من عند غير الله وتبيَّن لكم أنّه حديث مُفترًى، وذلك لأنّ محمداً رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- علّمكم أنّ السُّنّة من عند الله كما القرآن من عند الله، وقال محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم:
    [ألا وإنّي أوتيت القرآن ومثله معه] صدق عليه الصلاة والسلام.

    ولكن القرآن محفوظ من التحريف، وأما الأحاديث النّبويّة ليست محفوظة من التحريف، ولذلك جعل الله القرآن هو المرجع لما اختلف فيه علماء الحديث وعلّمكم أنّ هذا الحديث النّبويّ إذا كان من عند غير الله فإنّكم حتماً سوف تجدون بينه وبين مُحكم القرآن اختلافاً كثيراً. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا (81) أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقرآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا (82)} صدق الله العظيم [النساء].

    وبيان قوله تعالى:
    {أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقرآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا (82)} صدق الله العظيم [النساء].

    يقصد التدبر في مُحكم القرآن لكشف الحديث المدسوس:
    {وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ} صدق الله العظيم [النساء:81].

    وعلّمكم أنّ هذا الحديث النّبويّ في السُّنّة إذا كان من عند غير الله فإنّكم سوف تجدون بينه وبين مُحكم القرآن اختلافاً كثيراً.

    وعلى كُلّ حالٍ لقد أضعتم الوقت يا معشر علماء الأمّة على مدار أربع سنوات وأنا أدعوكم إلى طاولة الحوار العالمية
    (موقع الإمام ناصر محمد اليماني)، ولا أستطيع الصبر والانتظار حتى اكتمال الحوار واقتناعكم بشأني؛ بل إنّي أُشهدُ الله وكفى بالله شهيداً أنّي أدعوكم يا معشر كافة الأمّة الإسلاميّة خفافاً وثقالاً إلى القتال في سبيل الله لتحرير المسجد الأقصى وإنقاذ إخوانكم المسلمين في فلسطين من اليهود المُعتدين الذين يُتبّرون ما علَوا تتبيراً بطيرانهم الحربي في سماء شعبٍ أعزلٍ من السلاح، ألا لعنة الله على المجرمين، وظهوري يكون في المسجد الحرام إذا اعترفتم أنّي الإمام المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّكم، ولكنّكم لم تعترفوا بعد وأنا مجبرٌ على الظهور في أيّ مكانٍ أشاء بإذن الله إذا أجبتم الدعوة للقتال في سبيل الله لإنقاذ إخوانكم الرُّكّع والأطفال الرُّضّع حول المسجد الأقصى فإنّهم يستغيثون بكم فلم تغيثوهم! فهل استجبنتم كجبن قاداتكم وجُبن الجبناء من علمائكم إلا من رحم ربّي؟ والله إنّ اليهود سوف يبيدون شعباً بأسره فلا يرقبوا في مؤمنٍ إلّاً ولا ذمَّة كما علّمكم الله بذلك في مُحكم كتابه في قول الله تعالى: {كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُواْ فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً} صدق الله العظيم [التوبة:8].

    وإني أُشهدُ الله وكفى بالله شهيداً أنّي أدعو أمّة الإسلام إلى النفير للقتال في سبيل الله خفافاً وثقالاً، وقد بعثني الله لأقودكم للقتال في سبيل الله وزادني بسطةً في العلم عليكم، خليفةً عدلاً وذا قولٍ فصلٍ وما هو بالهزل.

    ويا أمّة الإسلام، استجيبوا لما يُحييكم فإنّي أدعوكم للقتال في سبيل الله إنْ كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر فبايعوني على القتال، وتوجّهوا إلى موقع الإمام ناصر محمد اليماني بالإنترنت العالمية وادخلوا قسم البيعة بالحقّ للمبايعة ولا يجوز لكم الكذب علينا! فلا يُبايعنا إلا من باع نفسه لله ربّ العالمين فقد اشتراكم الله وعرض لكم الثمن، ومن أراد الثّمن جنّة النّعيم ورضوان الله فله ذلك، ومن أراد الثّمن حُبّ الله وقربه ورضوان نفسه فذلك هو النّعيم الأعظم ولذلك خلقكم تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56)} صدق الله العظيم [الذاريات].

    وأما الجنة فهل خلقها الله إلا من أجلكم وخلقكم من أجله تعالى؟ تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56)} صدق الله العظيم [الذاريات].

    ويا أمّة الإسلام؛ إنّي أنا الإمام الحقّ من ربّكم أدعوكم إلى القتال في سبيل الله، وأُقسم ُ بالله العلي العظيم أن تخلّفكم في دياركم فلا تذهبون للقتال في سبيل الله أنّ ذلك لا يؤخّر من أعماركم شيئاً، وأنّه لو كتب على أحدكم القتل في سبيل الله ثم تخلف في داره بأنه سوف يموت على فراشه في نفس اللحظة بالساعة والدقيقة والثانية. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحَّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} صدق الله العظيم [آل عمران:154].

    إذاً يا أمّة الإسلام أيُّهما خيرُ ميتَةٍ، في سبيل الله أم في نفس اللحظة تموت على فراشك في دارك؟ بل الحياة هي الموت في سبيل الله، تصديقاً لقول الله تعالى: {الَّذِينَ قَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُواْ لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَؤُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (168) وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ ربّهم يُرْزَقُونَ (169)} صدق الله العظيم [آل عمران].

    أولئك يجعلهم الله ملائكةً من البشر من المُقربين فيُزوِّجهم بحور عين ويدخلهم في جنات النّعيم، فمن باع نفسه لله فليُبايع الإمام ناصر محمد اليماني على القتال في سبيل الله لتحرير المسجد الأقصى وتحرير المظلومين من حوله من إخوانكم المسلمين وأنتم على ما يفعلون بهم شهود، أفلا تتّقون؟ فانفروا في سبيل الله ولا تقولوا ما لا تفعلون ليس إلا بالاستنكار فيمقتكم الله أن لا تنهوا عن المُنكر بالفعل بالقتال في سبيل الله، تصديقاً لقول الله تعالى:
    {
    كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّـهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ﴿٣إِنَّ اللَّـهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ ﴿٤}
    صدق الله العظيم [الصف].

    فهيّا بايعوني يا أمّة الإسلام على موقعي في قسم البيعة، والذي لا يعرف الكتابة فليصطحب معه شخصاً آخر يكتب له بيعته في قسم البيعة، ولا يجوز لكم مخادعة إمامكم، فلا يكتبون بيعة جنديٍّ واحدٍ بيعة غير حقيقية، وذلك حتى أعلم كم قدر الجنود للنّفير في سبيل الله وقدر استعدادهم للقتال في سبيل الله، ومن ثم يتمّ إبلاغهم للحضور إلى منطقة الظهور التي سوف أحددها لهم في الوقت المعلوم والمكان المرقوم وقدره المحتوم.

    وعليكم يا معشر الأنصار السابقين الأخيار أن تُبلغوا هذا البيان إلى أمّة الإسلام ليعلموا أنّي أدعو المسلمين إلى القتال في سبيل الله فيكون الإمام ناصر محمد اليماني في النّسق الأول للمعركة وليس في قصر مَشيد والله على ما أقول وكيلٌ وشهيدٌ وأذكِّر بالقرآن من يخاف وعيد، فإلى البيعة على القتال في سبيل الله إن كنتم مؤمنين.

    وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
    الداعي إلى الصراط المستقيم وإلى الجهاد في سبيل العزيز الحكيم؛ الإمام ناصر محمد اليماني.
    ـــــــــــــــــ




    البيعة لله



    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله يَدُ الله فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ الله فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)




  2. الترتيب #2 الرقم والرابط: 1434 أدوات الاقتباس نسخ النص

    افتراضي إن لم تفعلوا ما تؤمرون بالقتال في سبيل الله فاعلموا أنكم لستم من أحباب الله وأوليائه المخلصين ..



    إن لم تفعلوا ما تؤمرون بالقتال في سبيل الله فاعلموا أنكم لستم من أحباب الله وأوليائه المخلصين ..


    أعوذُ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ (60)} [الأنفال].
    {يَا أيّها الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ (38) إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (39)} [التوبة].
    {فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (74)} [النساء].
    {الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا (76)}
    [النساء].
    {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه فَإِنِ انتَهَوْاْ فَإِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بصير (39)} [الأنفال].
    صدق الله العظيم.

    من الإمام المهديّ إلى قادة العرب وعلمائهم، ما خطبُكم لا تستجيبون لدعوة الله في مُحكم كتابه إلى قتال أعدائكم الذين يُدمِّرون ديار إخوانكم فوق رؤوسهم تدميراً وأنتم تنظرون؟ وهنا أصبح القتال في سبيل الله فرضاً جبرياً على كلّ قادرٍ من المسلمين على حمل السلاح وأمراً مُحكماً من ربّ العالمين على المؤمنين، وإن لم تفعلوا ما تؤمرون بالقتال في سبيل الله فاعلموا أنّكم لستم من أحباب الله وأوليائه المخلصين، فإن قُلتم: "بل نحن أحباب الله وأولياؤه". فمن ثمّ أردّ عليكم بقوله تعالى:
    {فَتَمَنَّوُاْ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ(94) وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمينَ (95) وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ‏ (96)}‏ صدق الله العظيم [البقرة].

    فما هي حُجّتكم بعدم النفير في سبيل الله وقتال اليهود؟ فإن قُلتم: "إننا لا نخشى اليهود ولكنّنا نخشى أمريكا أمَّ اليهود وأباهم". ومن ثم أردّ عليكم بالحقّ وأقول لكم: إن كنتم ترون أنّهم أشد بأساً من الله فلكم الحقّ أن تخشوهم. وقال الله تعالى:
    {فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (150) كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ (151) فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ (152)} صدق الله العظيم [البقرة].

    وأُذكِّركم السلف الصالح من قبلكم في عصر التنزيل، كانت اليهود تخشاهم أشدّ من خشيتهم من الله، ذلك بأنّهم قوم لا يفقهون. تصديقاً لقوله تعالى:
    {لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ (13)} صدق الله العظيم [الحشر].

    ولكنّي أرى علماء المسلمين وقاداتهم اليوم أنّ اليهود أشدّ رهبةً في صُدورهم من الله، ذلك لأنّهم قومٌ لا يفقهون! إلا من رحم ربّي واستجاب لدعوة الإمام المهديّ إلى قتال اليهود المعتدين، وإن قُلتم: "أين المهدي؟". لقلت لكم: اعترفوا بالحقّ فأظهر لكم في عشيةٍ أو ضحاها، واعلموا أنّه بعد الظهور لن أؤخِّر النفير أكثر من ثمانية وأربعين ساعة، فليس قلبي ميتاً؛ إنّه حيٌّ، و قلبُ الإمام الحيّ يتألم وما لجُرح الميت آلام، ولن أرجو من اليهود السلام حتى يخرجوا من ديار إخواني ويعطوا الجزية عن يدٍ وهم صاغرون، ونحن الأعلون وفوقهم قاهرون بإذن الله ربّ العالمين، فاتّبعوا الناصر لما جاء به محمد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم الإمام ناصر محمد اليماني، ولا يتّبعني إلا من يتمنى الموت؛ لأن الموت تصديقاً لقول الله تعالى:
    {فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (74)} صدق الله العظيم [النساء].

    ذلك لأن الموت هو الحياة، تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ ربّهم يُرْزَقُونَ (129) }
    صدق الله العظيم [آل عمران].

    ومن يرى أنّه يحبّ الحياة الدُنيا ويكره الموت في سبيل الله فليعلم أنّ الله كرِه لقاءه وصرف قلبه بما قدّمت يداه فيؤتيه من الدُنيا ما يشاء ليزداد إثماً، ولن يُزحزحه من العذاب لو تعمَّر ألف سنةٍ ولا يزداد فيها إلا إثماً وليس له في الآخرة إلا النار وبئس القرار.

    ويا معشر علماء الأمّة وقاداتهم، إنّي أدعوكم للقتال في سبيل الله والاعتراف بشأني أظهر لكم فأقودكم كما أمر الله وأُقاتل في سبيل الله كما أمر الله، ولا أُقاتل الذين لا يقاتلوني من الكافرين؛ بل أحسن إليهم وأقسط بالعدل فلا إكراه في الدين، فلم يأمرني الله أن أُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين، وإن قام أحد المؤمنين بقتل أحد الكافرين لأنّهُ كافر فسوف أقطع عُنقه حتى ولو كان أخي ابن أُمي وأبي، فإن لم أفعل فلن تغنوا عني من الله شيئاً إلا أن يعفوَ أولياء القتيل، وقد جعل الله لهم سلطاناً، ومن أخذ بالثأر من غير القاتل تصديقاً للمثل اليمني الشيطاني (إن لفيت الغريم ولا ابن عمه) فسوف أقطع عنقه وعُنق القاتل إلا أن يعفوَ أولياؤهم عن بعضهم البعض، فقد استهنتم بقتل النفس وهي أعظم حُرمة عند الله من حُرمة المسجد الحرام.

    ويا معشر قادة العرب والمسلمين وعلمائِهم وكافة المسلمين، إنّي أُشهد الله أنّي أدعوكم للقتال في سبيل الله والاعتراف بقيادتي عليكم لأقودكم في سبيل الله، وبُرهان اصطفائي من ربّي قائداً لكم هو أنّكم سوف تجدون أنّ الله حقاً قد زادني عليكم بسطةً في العلم بالبيان الحقّ للقرآن، وإن لم تجدوا هذا البرهان فلا حجّة لي عليكم لئن لم أخرس ألسنتكم بعلمٍ هو أهدى من علمكم وأقوم قيلاً وأحسن تأويلاً، فاتّخذوني خليلاً ولا تتّخذوا الشيطان، إن الشيطان كان للإنسان خذولاً، فإن تولّيتم فتوكّلت على الله وكفى بالله وكيلاً، ولن تجدوا لكم من بأس الله صرفاً ولا تحويلاً لئن قلت اذهب أنت وربك فقاتلا فإنّ فيها قوماً جبارين فسوف تعلمون ما يصنعُ بهم الله وبكم، واتّقوا فتنة لا تصيبنَّ الذين ظلموا منكم خاصة، واعلموا أنّ الله شديدُ العقاب، وأُحذِّركم كوكب العذاب سجيل والذي أهلك الله بحجارةٍ منه أصحاب الفيل عن طريق طيرٍ أبابيل، فأين تذهبون؟ فلا خيار لكم، إما أن تستجيبوا فتعترفوا بالحقّ ولا تخشون أحداً إلا الله، فإنا فوقهم قاهرون بإذن الله ربّ العالمين.

    وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
    الداعي إلى الجهاد؛ الإمام ناصر محمد اليماني.
    ـــــــــــــــــــ



    البيعة لله



    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله يَدُ الله فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ الله فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)




  3. الترتيب #3 الرقم والرابط: 1435 أدوات الاقتباس نسخ النص

    افتراضي كُن مهدياً إلى الحقّ وادعُ إلى سبيل ربّك على بصيرةٍ منه تفُزْ فوزاً عظيماً ..



    كُن مهديّاً إلى الحقّ وادعُ إلى سبيل ربّك على بصيرةٍ منه تفُزْ فوزاً عظيماً
    ..



    بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
    و يا من يرى نفسه يهدي إلى الحقّ ويدعو إلى صراطٍ مستقيمٍ، فأهلاً وسهلاً ومرحباً بك في طاولة الحوار الحرّة العالميّة شرط أن تحاورنا على بصيرةٍ من ربّي وربّك الله ربّ العالمين إن كُنت من أتباع محمد رسول الله -صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم- فاحذُ حذوه وجادل النّاس بالبصيرة التي جاء بها خاتم الأنبيّاء والمُرسلين جدّي محمد رسول الله -صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم- فلا نبيّاً مُرسلاً من بعده ولا وحياً جديداً إلا ما تنزَّل على خاتم الأنبيّاء والمُرسلين القرآن العظيم رسالة الله إلى العالمين لمن شاء منهم أن يستقيم.

    وبما أنّ المهديّ المنتظَر لم يجعله الله رسولاً جديداً بل يبعثه الله ناصراً لمحمد صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم، ولذلك تجده يحاجّ النّاس بذات بصيرة محمد رسول الله -صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم- القرآن العظيم، فمن اهتدى فلنفسه ومن ضلّ فعليها وما علينا إلا البلاغ، ولم يأمرنا الله أن نُكرِه النّاس حتّى يكونوا مؤمنين وإنّما نحن مذّكرين بكتاب الله القرآن العظيم إن كنتم به مؤمنين الذي جعله الله الحُجّة على محمد رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم، وحذّره الله أن يتّبع ما يخالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم. قال الله تعالى:
    {وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلأنّ اتّبعتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ}صدق الله العظيم [الرعد:37].

    إذاً القرآن قد جعله الله الحُجّة على رسوله من بعد التنزيل وجعله الحُجّة على قومه من بعد التبليغ. قال الله تعالى:
    {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ} صدق الله العظيم [الزخرف:44].

    فإن كُنت من الهُداة المهديّين ولست من الضالين المُضلِّلين من الذين يقولون على الله ما لا يعلمون فحتماً نجدك تدعو النّاس على بصيرةٍ من ربّك. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ على بصيرةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} صدق الله العظيم [يوسف:108].

    وليست الدّعوة إلى الله حصرياً على المهديّ المنتظر حتّى تنتظرونه لِيُخرج النّاس من الظُلمات إلى النّور؛ بل الدّعوة لكافة التّابعين لمحمد رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم، ولذلك قال الله تعالى:
    { قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ على بصيرةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ }صدق الله العظيم [يوسف:108].

    فهل ترون أنّكم اتّبعتم محمداً رسول الله -صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم- فتحاجّون النّاس بما كان يُحاجّهم به محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم؟ أم إنّكم لا تعلمون بما كان يحاجّ النّاس به محمدٌ رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم؟ ولكنّكم تجدون الفتوى من الله في محكم كتابه بما أمر الله رسوله أن يحاجّ النّاس به. وقال الله تعالى:
    {وَأَنْ أَتْلُوَ القرآن فَمَنِ اهتدى فَإنّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضلّ فَقُلْ إنّما أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ} صدق الله العظيم [النمل:92].

    وحذّر الله رسوله أن يعتصم بما خالف للقرآن؛ بل يعتصم بكتاب الله القرآن العظيم فيُجاهدهُم به جهاداً كبيراً، وقال الله تعالى:
    {فَلا تُطِعْ الْكَـافِرِينَ وَجَـاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كبيراً} صدق الله العظيم [الفرقان:52].

    ولذلك تجد الإمام المهديّ الحقّ من ربّكم لم ولن يطعكم شيئاً، ولا يزال يُجاهدكم بالقرآن العظيم جهاداً كبيراً كما فعل جدّي وقدوتي وأحبّ إلي من أمّي وأبي ومن نفسي ومن النّاس أجمعين جدّي محمد رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم، فلم يجعلني الله مُبتدعاً بل مُتّبعاً وأدعوكم إلى ما دعاكم إليه محمد رسول الله وكافة المُرسلين من ربّهم عليهم أفضلّ الصلاة وأتمّ التسليم من ربّ العالمين إلى كلمةٍ سواءٍ بين جميع الأنبيّاء والمُرسلين:
    (لا إله إلا الله وحده لا شريك له)، فكونوا له عابدين ولا تشركوا بالله شيئاً فتكونوا من المُعذَّبين، ومن أشرك بالله فقد ظلم نفسه ولن يدخل جنّة الله ولن يُولج في السماء من بعد موته؛ بل تُغلق أبوابها في وجهه ثمّ يخرّ من السماء فتتخطَفه الطير أو تهوي به الريح إلى مكانٍ سحيقٍ في نار جهنم ولن يغفر الله أن يُشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن شاء إن أخلصوا عملهم الصالح ويرجون لقاء ربّهم فلا يشركون بالله أحداً ولا يدعون مع الله أحداً إن كانوا له عابدين مُخلصين لهُ الدّين ولو كره الكافرون الذين إذا ذُكر الله وحده في القرآن اشمأزت قلوبهم وإذا ذُكر الذين من دونه فإذا هم يستبشرون، والحُكم لله وهو خير الفاصلين للمُختصمين في ربّهم لو كنتم تتقون، فلا تشركوا بالله شيئاً واعلموا أنّ جميع عباد الله من الأنبيّاء والمُرسلين إنّما هم عبادٌ أمثالكم يبتغون إلى ربّهم الوسيلة أيّهم أقرب، فلماذا لا تتّبعونهم فتعبدون الله كما يعبدونه فتتنافسون على حُبّه وقُربه إن كنتم له عابدون؟ وما على الرسل من ربّهم إلا البلاغ المُبين للعالمين، إنّ الله ربّ أنبيائه ورسله وربّ السموات والأرض وما فيهما وما بينهما وربّ الجنّة التي عرضها السموات والأرض وربّ العرش العظيم لا إله غيره ولا معبوداً سواه فاعبدوه كما يعبده كافة المُتنافسين على حُبّه وقربه من أنبيائه ورُسله والصالحين من عباده، فلا تذروا الله حصرياً لهم من دونكم فيعذبكم الله عذاباً نُكراً، فهل بعث الله كافة الأنبيّاء والمُرسلين إلا لدعوة النّاس إلى عبادة الله وحده لا شريك له؟ فيتنافس كافة العبيد إلى ربّهم المعبود أيّهم أحبّ وأقرب إن كانوا لهُ عبيداً، فاتخذوه إلههم المعبود لا إله غيره وما دونه عبيدٌ لله، فلا فرق بين عباد الله أجمعين إلا بالتقوى والتنافس في حُبّ الله وقربه إن كنتم لهُ عابدون، فذلك ما يدعوكم إليه المهديّ المنتظر الحقّ من ربّكم وهي ذات دعوة كافة الأنبيّاء والمُرسلين، ولا أفرق بين أحدٍ من رسله وأنا من المُسلمين التابعين لرسول الله موسى وعيسى ومحمد صلّى الله عليهم أجمعين ومن التابعين لكافة الرُسل من ربّ العالمين الذين يدعون النّاس إلى الإسلام فيأمروهم أن يسلموا لله ربّ العالمين لا إله غيره فيكونوا له عابدين، فتلك دعوتي ودعوة كافة المُرسلين من ربّهم. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ} صدق الله العظيم [الأنبياء:25].

    ولكنّكم أبيتُم يا أيّها النّاس وأكثركم للحقّ كارهون وبه كافرون ولم يؤمن منكم إلا قليل، وكذلك هؤلاء المؤمنون للأسف لا يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مُشركون بربّهم أنبياءه ورُسله والمهديّ المنتظر، ويعتقدون أنّهم لا ينبغي لهم أن يُنافسوا أنبياء الله ورُسله فينافسوهم في حُبّ الله وقربه فأشركتم بالله ولن تجدوا لكم من دون الله ولياً ولا نصيراً إلا من رحم ربّي وجاء ربّه بقلب سليم من الشرك إنّ الشرك لظلم عظيم.

    ويا أيّها النّاس، ذروا تعظيم بعضكم بعضاً إلى ربّكم خير لكم، وإنّما كافة الأنبيّاء والمُرسلين عباد أمثالكم يبتغون إلى ربّهم الوسيلة أيّهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه، فكم أذكّركم بآيات الكتاب المُحكمات البيّنات لعالمكم وجاهلكم وأنسكم وجنّكم ولكنّ أكثركم للحقّ كارهون، وتريدون مهديّاً منتظراً يأتي مُتِّبعاً للشيعة أو للسنّة أو لأي فرقةٍ منكم فيتّبع أهواءكم فيزيدكم تفرقاً إلى تفرقكم، وهيهات هيهات، وكلا وألف كلا، ولا ولن يتّبع الحقّ أهواءكم حتّى يظهره الله عليكم وأنتم صاغرون بآية من السماء تجعل أعناقكم للحقّ خاضعة وما ينبغي للحقّ أن يتّبع أهواءكم.

    ولم يجعل الله المهديّ المنتظر من الشيعة الاثني عشر، ولم يجعل الله المهديّ المنتظَر من أهل السنّة والجماعة، ولم يجعل الله المهديّ المنتظَر ينتمي إلى أيّ فرقةٍ من الذين فرّقوا دينهم شيعاً من بعد ما جاءتهم آيات ربّهم في محكم كتابه واتخذوه مهجوراً، وأولئك لهم عذابٌ عظيم، وأعوذُ بالله أن أنتمي لأي فرقة منكم بل حنيفاً مُسلماً وما أنا من المُشركين أدعو إلى الله على بصيرةٍ من ربّي القرآن العظيم مُتبعاً ولست مُبتدعاً، وأنا العاقل ومن اتبعني، والذين لا يعقلون هم الذين يدعون إلى فرقتهم ويريدون من النّاس أن يتّبعوا أهواءهم وكُلّ حزبٍ بما لديهم فرحون، فإنّ لم تنبذوا التفرّق في دين الإسلام فلستم من المُسلمين، وإن لم تعتصموا بآيات الكتاب البيّنات المحكمات فلستم من المُسلمين. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلَالَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلَّا مَن يُؤْمِنُ بِآياتنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ} صدق الله العظيم [النمل:81].

    وأمّا الذين أعرضوا عن بصيرة الآيات البيّنات المحكمات في كتاب ربّهم وفرّقوا دينهم شيعاً بعدما جاءتهم آيات الكتاب البيّنات فإنّي أبشّرهم بعذابٍ عظيمٍ إلا أن يتوبوا قبل أن يأتي الله بأمره ليلة النّصر والظهور. وقال الله تعالى:
    {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تُفرّقوا وَاختلفوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ البيّنات وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}صدق الله العظيم [آل عمران:105]، ولكنّكم نبذتم أمر الله المحكم وراء ظهوركم واتّبعتم أهل الكتاب وقلتم على الله مثلهم ما لا تعلمون، فاتّبعتم الظنّ الذي لا يُغني من الحقّ شيئاً، وفرّقتم دينكم شيعاً وكُل حِزبٍ بما لديهم فرحون.

    ثم يردّ عليكم المهديّ المنتظر الحقّ من ربّكم و أقول: فهل تعلمون لماذا الذين فرّقوا دينهم شيعاً من أهل الكتاب ليسُوا على شيء؟ وذلك لأنّهم لم يقيموا التّوراة والإنجيل واتّخذوا كتاب الله مهجوراً. وقال الله تعالى:
    {وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النّصارى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النّصارى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ}صدق الله العظيم [البقرة:113].

    فهل تعلمون أنّهم ليسوا على شيء كلهم لأنّهم يُعرِضون عن كتاب الله الحقّ برغم أنّهم مؤمنون بالتّوراة والإنجيل ولكنّهم لم يتّبعوا التّوراة ولا الإنجيل الحقّ من ربّهم؛ بل اتّبعوا أهواءهم فضلّوا وأضلّوا ولذلك فهم ليسوا على شيء لا اليهود ولا النّصارى حتّى يقيموا كتاب الله التّوراة والإنجيل والقرآن العظيم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حتّى تُقِيمُواْ التّوراة وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن ربّكم} صدق الله العظيم [المائدة:68].

    ألا وإنّ الإمام المهديّ لا يكفر بالتّوراة أو بالإنجيل ولا بالقرآن العظيم؛ بل مؤمنٌ بهم جميعاً إلا ما خالف لمحكم القرآن العظيم سواء يكون في التّوراة أو في الإنجيل أو في السنّة النبويّة، فأقسم بربّ العالمين لا اتّبع ما خالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم وأنْ أفرك ما خالف لمحكم كتاب الله بنعل قدمي فركاً وأسحقه سحقاً سحقاً، وهل تدرون لماذا؟ وذلك لأنّي أعلم أنّ ما خالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم المحفوظ من التحريف سواء من التّوراة أو من الإنجيل أو من السنّة النبويّة فهو جاء من عند غير الله من عند الطاغوت الشيطان الرجيم على لسان أوليائه الذين يظهرون الإيمان ويبطنون الكُفر، وهيهات هيهات. ألا والله ما كان للمهديّ المنتظَر أن يتّبع المُسلمين ولا النّصارى ولا اليهود الذين يستمسكون بما خالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم حتّى لو استمسكت به وحدي حتّى ألقى الله بقلبٍ سليمٍ، وأتلو عليكم آيات الكتاب البيّنات فمن اهتدى فلنفسه ومن ضلّ فعليها، وما أنا عليكم بوكيل، ولن أكرهكم حتّى تكونوا به مؤمنين.

    ولربّما يودّ أحد فطاحلة عُلماء المُسلمين أن يُقاطعني فيقول: "مهلاً مهلاً؛ بل رويداً رويداً يا ناصر محمد اليماني، فارفق بأعصابك فمن الذي قال لك أنّنا عُلماء المُسلمين لا نتبع كتاب الله القرآن العظيم؟ فأين أنت منّا وأين تعلمت علمك؟ فنحن جميع عُلماء المُسلمين مؤمنون بالقرآن العظيم وبه مُعتصمون". ثم يردّ عليه المهديّ المنتظر: إذاً فأجيبوا داعي الاحتكام إلى كتاب الله إن كنتم صادقين، وأنا أعلم إنّكم تتلون كتاب الله القرآن العظيم ولكن مثلكم كمثل اليهود والنّصارى يتلون كتاب الله التّوراة والإنجيل وهم بِهما مؤمنون ثمّ لا يقيمون التّوراة ولا الإنجيل. وقال الله تعالى:
    {وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النّصارى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النّصارى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ} صدق الله العظيم [البقرة:113].

    فهل تعلم المقصود من قول الله تعالى:
    {وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ}؟ أي يتلون كتاب الله التّوراة والإنجيل وهم بهما مؤمنون ولكنّهم لا يقيمون التّوراة ولا الإنجيل فلبئس ما يأمرهم به إيمانهم، ولذلك فهم ليسوا على شيء حتّى يقيموا كتاب الله التّوراة والإنجيل والقرآن العظيم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حتّى تُقِيمُواْ التّوراة وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن ربّكم} صدق الله العظيم [المائدة:68].

    وكذلك أنتم معشر المُسلمين أقسمُ بالله العظيم ربّ السموات والأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم إنّكم لستم على شيء حتّى تقيموا هذا القرآن العظيم الذي اتخذتموه مهجوراً وهو حبل الله الذي أمركم أن تعتصموا به وتكفروا بما خالفه إن كنتم به مؤمنين. قال الله تعالى:
    {وَاعتصموا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تُفرّقوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النّار فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} صدق الله العظيم [آل عمران:103].

    وتصديقاً لقول الله تعالى:
    {
    يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْ‌هَانٌ مِّن رَّ‌بِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورً‌ا مُّبِينًا ﴿١٧٤﴾ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّـهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَ‌حْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَ‌اطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿١٧٥} صدق الله العظيم [النساء].

    فهذا هو البرهان المضمون من التحريف يهدي للتي هي أقوم إن كنتم به مؤمنين، فاتّبعوا ذكركم وذكر العالمين القرآن العظيم البُرهان الحقّ من ربّكم. تصديقاً لقول الله تعالى:
    { قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ }صدق الله العظيم [البقرة:111].

    وتصديقاً لقول الله تعالى:
    {أَمِ اتّخذوا مِن دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي بل أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الحقّ فَهُم مُّعْرِضُونَ} صدق الله العظيم [الأنبياء:24].

    فيا أيّها المهديّ رقم الألف، إن لكُلّ دعوى برهان ألا وإن البرهان هو سُلطان العلم من الرحمن في مُحكم القرآن فإنّ هيمنتَ على ناصر محمد اليماني بعلم ٍأهدى من علمه وأصدق قيلاً وأقوم سبيلاً فلن تأخذني العزّة بالإثم فسوف أكون من أوّل التّابعين لك فأنصر الحقّ بكُل ما أوتيت من قوة حسب جهدي إن استطعت فلا يُكلف الله نفساً إلا وسعها وحسب قُدرتها لنصرة الحقّ، ولكن اسمح لي أن أعلن النتيجة لك مُقدماً من قبل الحوار بيني وبينك أنّك لا ولن تستطيع شيئاً فإنّ استطعت أن تُهيمن على ناصر محمد اليماني بعلم أهدى من علمه وأصدق قيلاً وأهدى سبيلاً فقد أصبحت أنت المهديّ المنتظر لا شك ولا ريب وأصبح المهديّ المنتظر ناصر محمد اليماني كذّاب أشر إن استطعتَ أن تُلجمني من كتاب الله الذكر المحفوظ من التحريف، ولكن هيهات هيهات فهل بعد الآيات البيّنات المُحكمات الحقّ إلا الضلال؟

    وأقسمُ بالله العظيم من يحيي العظام وهي رميم ربّ السموات والأرض وما بينهما وربّ العرش العظيم، الذي خلق الجانّ من مارجٍ من نارٍ وخلق الإنسان من صلصالٍ كالفخار، الذي يُدرك الأبصار ولا تدركهُ الأبصار الله الواحد القهّار لو يحضر إلى طاولة الحوار للمهديّ المنتظر كافة عُلماء الأمم من الجنّ والإنس ومن كافة الأمم ما يَدُبُّ أو يطير إلى طاولة الحوار جميعاً أنّهم لن يستطيعوا أن يأتوا بعلمٍ هو أهدى من علم ناصر محمد اليماني وأصدق قيلاً، وليس هذا قسمُ الغرور من المهديّ المنتظر؛ بل لأنّي أعلم علم اليقين كما أعلم أن ربّي الله وحده لا شريك له وأنّ مُحمداً رسول الله -صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم- أنّي المهديّ المنتظر الحقّ من ربّكم أدعوكم إلى الاعتصام بالحقّ الذي تنزّل إليكم من ربّكم فأهديكم بالقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد لتعبدوا الله وحده لا شريك له على بصيرةٍ من ربّي فأحاجكم بآيات الكتاب المُحكمات البيّنات هُنّ أمّ الكتاب في القرآن العظيم الحقّ من ربّكم، فهل بعد الحقّ إلا الضلال ؟ تصديقاً لقول الله تعالى:
    {فَمَاذَا بَعْدَ الحقّ إِلَّا الضَّلَالُ} صدق الله العظيم [يونس:32].

    فلا تفترِ علينا يا رجل أنّنا نقوم بحذف حوار أهل العلم! حاشا لله.. وإنّما نضطر أن نُخفِّف من بيانات الذين يقولون على الله ما لا يعلمون، فلا أجدهم يحاجّوني من القرآن شيئاً ولو يحاجّوني من القرآن لأخرست ألسنتهم بالحقّ، ولكنّهم يلقون بالبيان تلو البيان بغير علمٍ ولا هدًى ولا كتابٍ مُنيرٍ من عند ربّ العالمين، فيحاجّوني بعلم الطاغوت فهم به مُستمسكون وبه مُعتصمون ويذرون حبل الله القرآن العظيم فيتّبعون ما خالف لمحكم كتاب الله القرآن العظيم حبل الله المتين ذو العروة الوثقى لا انفصام لها، فيذرون آيات الله وراء ظهورهم وكأنّهم لم يسمعوها! أولئك قد اعتصموا بما جاء من عند غير الله، ولذلك يكون بينه وبين محكم كتاب الله اختلافاً كثيراً لأنّ ما خالف لمحكم كتاب الله فهو من عند الطاغوت، فمثلهم كمثل الذي يستمسك من السقوط بخيطٍ من بيوت العنكبوت أولئك أولياء الطاغوت ومثلهم جاء في محكم الكتاب:
    {كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتخذتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} صدق الله العظيم [العنكبوت:41].

    وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
    الإمام المهديّ بالقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد الدّاعي إلى اجتماع الأمم على كلمة التوحيد؛ خليفة الله وعبده ناصر محمد اليماني.
    ــــــــــــــــــــ




    البيعة لله



    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله يَدُ الله فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ الله فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)




  4. الترتيب #4 الرقم والرابط: 1436 أدوات الاقتباس نسخ النص

    افتراضي

    اقتباس:
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العاصفة 2007
    هذا كذب وافتراء على الدين الإسلامي وعلى المهدي المنتظر عليه السلام من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
    وأناشد جميع الاخوة المسلمين ومن قال لا إله إلا الله محمد رسول الله ألا يسمع لكلام هذا الكذاب المنافق الحيثي المدعو ناصر محمد اليماني الذي يدعي وينصب نفسه المهدي المنتظر لعنه الله وأخرس لسانه عن الباطل.
    اللهم بلغت اللهم فاشهد.
    أخوكم
    فاعل خير
    بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..

    يا أيها العاصفة الذي شنَّ حربه علينا بغير الحقّ! كيف تلعن رجُلاً يقول ربّي الله فيدعوكم إلى عبادة الله وحده لا شريك له, فهل تراه يستحق لعنة الله وغضبه ومقته؟ حاشا لله ولا يظلمُ ربّك أحداً, فكيف يلعن الله العبد الذي يدعو الناس إلى عبادة الله وحده لا شريك له فيهديهم بالقرآن المجيد إلى صراط العزيز الحميد؟ فاتقِ الله أخي الكريم, وأقسمُ بالله العظيم الذي تجلّى لجبل الطور فلم يتحمل رؤية عظمة ذات الله سبحانه فجعله دكّاً؛ الله الواحدُ القهار الذي أنزل الكتاب المسطور الذكر المحفوظ من التحريف إلى كافة البشر لكي يحاجهم به المهديّ المنتظَر في عصر أشراط الساعة الكُبرى أنك لعنت المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّك خليفة الله ربّ العالمين, وبما أني المهديّ المنتظَر الحقّ من ربّك وبما أن الذي لعن المهديّ المنتظَر هو جُزء من تحقيق هدف المهدي المنتظر, وأرجو من ربّي الله أن يهديك للحقّ حتى يكون الله راضياً في نفسه وأقول: اللهم عبدك يسألك بحقّ لا إله إلا أنت وبحقّ رحمتك التي كتبت على نفسك أن تغفر له فإنهُ من الذين لا يعلمون أني المهديّ المنتظَر الحقّ من ربهم, وإنا لله وإنا إليه لراجعون. وقال الله تعالى:
    { خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنْ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِن بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ ربّكم لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (6) إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى ربّكم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (7) وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَا ربّه مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِّنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِن قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادًا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ (8) أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ ربّه قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ (9) قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا ربّكم لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ (10) قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ (11) وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمسلِمِينَ (12) قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ ربّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (13) قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُ دِينِي (14) فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (15) لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ (16) وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ (17) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ (18) أَفَمَنْ حقّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ (19) لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا ربّهم لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ مَّبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ (20) أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ (21) أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن ربّه فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (22) اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ ربّهم ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاء وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (23) أَفَمَن يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ (24) كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَاهُمْ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (25) فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (26) وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا القرآن مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (27) قُرآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (28) ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَّجُلًا فِيهِ شُرَكَاء مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (29) إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ (30) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ ربّكم تَخْتَصِمُونَ (31) فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ (32) وَالَّذِي جَاء بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (33) لَهُم مَّا يَشَاءونَ عِندَ ربّهم ذَلِكَ جَزَاء الْمُحْسِنِينَ (34) لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ (35) أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (36) وَمَن يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّضِلٍّ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انتِقَامٍ (37) وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ (38) قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (39) مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ (40) إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بالحقّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ (41)اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مسمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (42) أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعَاء قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شيئاً وَلَا يَعْقِلُونَ (43) قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (44) وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (45) قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (46) وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ مِن سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ (47) وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون (48) }
    صدق الله العظيم [الزمر]

    وسلامٌ على المرسلين, والحمد لله ربّ العالمين..
    أخوك الإمام المهدي ناصر محمد اليمانيّ.
    _______________



    البيعة لله



    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله يَدُ الله فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ الله فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)




  5. الترتيب #5 الرقم والرابط: 1437 أدوات الاقتباس نسخ النص

    افتراضي

    اقتباس:
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزران
    الله واكبر .. الموت لامريكا ..الموت لاسرائيل .. اللعنة على اليهود .. نحن انصار .. هذا شعاركم
    ورسالى للاخ جمروت لاازال عند سؤالي له كيف البطحاء

    بسم الله الرحمن الرحيم، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..

    أخي الكريم بارك الله فيك إن كُنت من أنصار الله فجئت ناصراً لدعوة خليفة الله المهديّ فاعلم أن الإمام المهديّ المُنتظر يدعو كافة البشر إلى السلام العالمي بين كافة شعوب البشر فيعيشون بسلام مُسلمهم والكافر فلا عدوان إلا على الظالمين الذين يُقاتلون المُسلمين، ولم يأمرنا الله بقتال الكافرين الذين لم يقاتلونا ولم يعتدوا علينا، تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يحبّ الْمُعْتَدِينَ } صدق الله العظيم [البقرة:190]

    ولذلك فنحن لا نُقاتل الأمريكيين الذين لم يُقاتلوننا في ديننا ولم يعتدوا علينا، بل قاتلوا الذين اعتدوا عليكم منهم حصرياً، ولم يحلّ الله لكم إنّكم إذا وجدتم أمريكياً أو يهودياً لم يقاتلكم في دينكم أن تقتلوه بحُجّة أنه أمريكي، تصديقاً لقول الله تعالى:
    { وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى } صدق الله العظيم [الأنعام:164]

    فهل أحلّ الله لكم يا معشر المُسلمين أن تقتلوا ابن القاتل وهو ابنه؟ قال الله تعالى:
    { وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالحقّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا }صدق الله العظيم [الإسراء:33]

    بمعنى أن الله حرّم عليكم قتل ابن القاتل فتأخذونه بذنب أبيه فذلك ظُلمٌ مُحرّمٌ في محكم كتاب الله القرآن العظيم، فكيف يُحلّ الله لكم قتل أمريكيّاً أو يهوديّاً بحُجّة أنه أمريكي أو يهودي وهو لم يقاتلكم في دينكم أفلا تتقون؟ فما خطبكم تشوّهون دين الله الإسلام فَتُكَرِّهون النّاس في دين الإسلام بظنّهم أنّه أمركم بهذا دينكم؟ بل افتريتم على الله ولم يأمركم في دينكم بقتل النّاس وسفك دمائهم ولم يأذن الله لكم بقتالهم إلا الذين يقاتلونكم في دينكم فقط، تصديقاً لقول الله تعالى:
    { أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّـهَ عَلَىٰ نَصْرِ‌هِمْ لَقَدِيرٌ‌ ﴿٣٩﴾ الَّذِينَ أُخْرِ‌جُوا مِن دِيَارِ‌هِم بِغَيْرِ‌ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَ‌بُّنَا اللَّـهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّـهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ‌ فِيهَا اسْمُ اللَّـهِ كَثِيرً‌ا }صدق الله العظيم [الحج:39-40].

    فاتقوا الله يا معشر الذين يزعمون أنّهم يجاهدون في سبيل الله فيقتلون النفس بغير نفسٍ ويقتلون من لم يقاتلوهم في دينهم،ولكنّ الله حرّم قتل النفس إلا بالحقّ ومن قتل نفساً بغير نفسٍ، فجريمة فعله في الكتاب فكأنّما قتل النّاس جميعاً أفلا تتقون؟ فقد ضللتم عن الصراط المستقيم؛ شوهتم دين الإسلام؛ وكرّهتم المسلمين إلى العالمين، بل دين الإسلام هو دين الرحمة للعالمين، وبعث الله محمد رسول الله - صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم - رحمة ونعمة للعالمين وليس نقمة لقتل الكافرين وسفك دمائهم أفلا تتقون؟ ومن قتل كافراً بحُجّة كفره فكأنّما قتل النّاس جميعاً ومصيره في نار جهنم خالداً فيها مخلداً ولعنه الله وغضب عليه، فما خطبكم لا ترجعون إلى محكم كتاب الله القرآن العظيم الذي أدعوكم إلى الاحتكام إليه إن كنتم به مؤمنين؟ أفلا تعلمون أنّ الله أمرنا أن نبرّ الكافرين ونقسط إليهم ونُعاملهم بمعاملة الدّين؟ تصديقاً لقول الله تعالى:
    { لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدّين وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يحبّ الْمُقْسِطِينَ }صدق الله العظيم [الممتحنة:8].

    ولكنّكم عن كتاب الله القرآن العظيم مُعرضون، ولست من أنصاري حتّى تتبع الحقّ من ربّك في محكم القرآن العظيم.
    وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
    أخو الأنصار السابقين الأخيار رحمةً للعالمين؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
    ــــــــــــــــــــــ



    البيعة لله



    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله يَدُ الله فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ الله فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (10)




  6. الترتيب #6 الرقم والرابط: 23668 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    7

    افتراضي نبايعك

    الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وسلم تسليمً كثير
    امامنا محمد ناصر اليماني نبايعك على الامامه وامضي قدماً ونحن خلفك
    وسنهب معك على ما تأمرنا به والله ولي التوفيق

  7. الترتيب #7 الرقم والرابط: 23672 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الدولة
    Caïro, Egypt
    المشاركات
    359

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمدلله رب العالمين
    والصلاه والسلام علي الانبياء والمرسلين وعلي سيدنا محمد خاتمهم وعلي ال بيته الطيبين وعلي صحبه اجمعين وعلي الامام ناصر محمد اليماني خليفه رب العالمين
    تقبل الله بيعتك اخي الكريم اسامه وثبتك الله وايانا علي الصراط المستقيم اتمني ان تنقل بيعتك الي القسم المخصص للبيعه لكي يتسني للانصار ان يتقدموا لك بالتهاني علي بيعتك الكريمه
    والحمدلله رب العالمين

  8. الترتيب #8 الرقم والرابط: 23888 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    المشاركات
    6

    Thumbs up

    انا لم ابايع بعد

    لكن عندما تقسم بخالق الكون الفسيح
    و رب السموات و الأرض

    يجب ان اصدقك انت المهدي

    لأن الحساب للمتقين يسير

    ام للمنافقين فهو حساب عسير

  9. الترتيب #9 الرقم والرابط: 23900 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    310

    Red face

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صبي الاسلام مشاهدة المشاركة
    انا لم ابايع بعد

    لكن عندما تقسم بخالق الكون الفسيح
    و رب السموات و الأرض

    يجب ان اصدقك انت المهدي

    لأن الحساب للمتقين يسير

    ام للمنافقين فهو حساب عسير
    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمةالله وبركاته مشاءالله عليك ياماما عمرك 13 مثل عمر ولدي بالضبط (عبدالعزيز) وماالومك لانك كنت في زمن غربةالاسلام تجد نفسك غير مصدق وان كنت صغيرا فعلا فاقرأ البيانات وخاطب بهافطرتك لان الانسان يولد على الفطرة فطرة التوحيد وان الله واحد لاند له في كل صفاته فلا يجب ان نجعل له شريكاا في دلك وامامنا الغالي يسعى لدلك لان الله جل وعلا مند قديم الأزل يرسل الرسل يدعون الناس الى التوحيد وادا اعرضوا فالله سيعدبهم لان الهدف من خلقهم هو العبادة وعدم الشرك فنصيحة من أم لك ان تقرأ البيانات بفطرتك وليس على طريقة تفكير احد من الكبار اللدين يستقون عقيدتهم من الكتب البشرية المبنية على اجتهادات لا تخلوا من الخطأ كونهم بشرا والبشر غير معصومين من الخطأ وأحاديث منسوبة للرسول الكريم لم نجد لها اساسا في القران الكريم أساسا لامن قريب أو بعيد مناقضين بها القران الكريم والفطرة البشرية رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَعَنِ الْأَئِمَّةِ عليهم السلام أَنَّهُمْ قَالُوا: إِذَا جَاءَكُمْ مِنَّا حَدِيثٌ فَاعْرِضُوهُ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ، فَمَا وَافَقَ كِتَابَ اللَّهِ فَخُذُوهُ وَمَا خَالَفَهُ فَاطْرَحُوهُ، أَوْ رُدُّوهُ عَلَيْنَا. – قال تعالى في محكم تنزيله : " اقرأ باسم ربك الذي خلق ، خلق الإنسان من علق ، اقرأ و ربك الأكرم ، الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم " صدق الله العظيم .اقرأ يابني واستنتج بنفسك فلا تعتمد على شي سوى القران والسنة الحقة والمطابقة للقران .وقد قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم: (( اعرضوا الحديث إذا سمعتموه على القرآن فما كان من القرآن فهو عني وأنا قلته، ومالم يكن على القرآن فليس عني ولم أقله، وأنا بريء منه.
    وردت أحادث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تؤيد معنى حديث العرض في أهمية الاعتماد على القرآن واللجوء إليه لحل المشكلات عند الاختلاف، ومنها: (1) ما روى الإمام أبو طالب في (الأمالي) وأبو نعيم في (حلية الأولياء) من طريق عمرو بن واقد القرشي، قال: حدثنا يونس بن حَلْبَس، عن أبي إدريس الخولاني، عن معاذ بن جبل، قال: ذكر رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم الفتنة فعظمها وشددها، فقال علي بن أبي طالب عليه السلام: فما المخرج منها ؟ قال: كتاب اللّه فيه حديث ما قبلكم، ونبأ ما بعدكم، وفصل ما بينكم من يتركه من جبار يقصمه اللّه، ومن يبتغ الهدى من غيره يضله اللّه، وهو حبل اللّه المتين، والذكر الحكيم، والصراط المستقيم، وهو الذي لمّا سمعته الجن، قالوا: ﴿إنا سمعنا قرآناً عجباً يهدي إلى الرشد﴾[الجن: 1-2]، وهو الذي لا تختلف به الألسن، ولا يخلقه كثرة الرد. )قوله تعالى في آية صريحة ( وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ) أي إلى كتاب الله ..لهذاما خالف القرآن من حديث اعتباره موضوع ومكذوب منسوب إلى رسول الله (ص)و من ذلك ما يروى عن النبي المصطفى عليه وآله أفضل صلاة أرحم الراحمين، من أنَّه قال: سيكذب عليَّ كما كذب على الأنبياء من قبلي، فما أتاكم عني فاعرضوه على كتاب الله، فما وافق كتاب اللّه فهو مني وأنا قلته، وما خالف كتاب اللّه فليس مني ولم أقله. وعلق عليه بقوله: يريد صلى الله عليه وآله وسلم: أن ما وافق الكتاب مما روي عنه من الأحكام، ومن شرائع الإسلام؛ فإنه منه أخذ، وإنه جاء به عن الله، وما خالف الكتاب فليس من السنة التي جاء بها عن الله؛ لأن جميع الوحي الذي جاء عن اللّه سبحانه من السنة والقرآن، فهما شيئان متشابهان متفقان، لا يتضادان أبداً ولا يفترقان.

  10. الترتيب #10 الرقم والرابط: 124407 أدوات الاقتباس نسخ النص
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    الدولة
    اليمن-تعز
    المشاركات
    768

    افتراضي

    الحمدلله الي جعلني من الانصـار السابقين والحمدلله وقد تمت بيعتي للامامي الحبيب ناصر محمد اليماني والبيعه لله سبحانه وتعالى قبل سنين وان شاءالله بكووون اووول المستعدين ليوووم الجهاااد في سبيل الله وكووون مع امامي ناصر محمد وخواني الانصار السابقين الاخيار في الجهااد في سبيل الله لعزة الاسلام
    (رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ )

صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. نداء الإمام المهدي إلى كافة المسلمين للبيعة للقتال خفافاً وثقالاً..
    بواسطة الإمام ناصر محمد اليماني في المنتدى قسم الإستقبال والترحيب والحوار مع عامة الزوار المسلمين الكرام
    مشاركات: 27
    آخر مشاركة: 22-03-2016, 09:52 PM
  2. نداء الإمام المهديّ إلى كافة المسلمين للبيعة للقتال خفافاً وثقالاً ..
    بواسطة عيسى عمران في المنتدى ۞ موسوعة بيانات الإمام المهدي المنتظر ۞
    مشاركات: 25
    آخر مشاركة: 11-06-2013, 11:03 AM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •